بيروت - عقد " المجلس الوطني لثورة الأرز "[ الجبهة اللبنانية ]، إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية... المدرجة على جدول الأعمال، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي : ( مرحليًا الإجتماعات تُعقد بواسطة تطبيق Zoom ) فيقتضي التوضيح لمن يهتم على كافة الصُعُدْ).
- يأسف المجتمعون لهذا الدرك السياسي المُمارس من قبل السلطات الحاكمة في لبنان خلافًا للنظام الديمقراطي وعملاً بالنظام الشمولي التوتاليتاري، فسخرية هذا القدر أن يرى الشعب اللبناني طغمة حاكمة تتناتش السلطة على قاعدة المحاصصة والكذب والرياء والعهر السياسي، والمؤسف أنّ بعض مكوّنات هذه السلطة الفاسدة ينأى بنفسه عن الصراعات الثنائية بين بعض الحلفاء السماسرة. إنّ المجتمعين يرفضون رفضًا قاطعًا هذا النموذج السافل من السلطة القائمة ويُطالبون المجتمع الإقليمي والدولي مساعدة نُخبة النُخبة من القادة السياسيين الشرفاء على تخطي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان. إنّ المجتمعين يُطالبون المجتمعين العربي والدولي مساعدة الشرفاء في تذليل المسائل العالقة في ما خصّ التحقيقات القضائية في جريمة مرفأ بيروت التي هي نتاج سلطة خنوعة كاذبة لم تفِ بوعودها في حينه، كما يُطالبونهم بالمساعدة على إبراز الحقيقة الجليّة في أحداث الطيّونة عين الرمانة من خلال المساعدة في كشف ملابساتها مستندين إلى شكوى مرفوعة من الأهالي المتضررين إلى الجهات القضائية المختصة والتي حُفِظَتْ بدل إثارتها وكشف ملابسات الحادث المشؤوم.
- كما يُطالب المجتمعون أيضًا المجتمعين العربي والدولي المُساهمة في إيقاف تعطيل عمل السلطة التنفيذية من خلال المُساهمة في إيجاد مخرج لائق ودستوري للعمل السياسي في اللبناني إستنادًا إلى النظام الداخلي لعمل مجلس الوزراء ولإبراز الدور السلبي المُمارس من قبل ميليشيا حزب الله داخل مجلس الوزراء خلافًا لكل نص دستوري وكانت آخر بدعة الإرتكاز إلى التصويت داخل مجلس الوزراء. إنّ المجتمعين يُطالبون البطريركية المارونية بكونها رأس الحربة السيادية وبكونها مبدئيًا آخر مقعل للحرية لإستعادة السيادة الوطنية العمل بطريقة جديّة لعودة الدولة إلى كنف العمل الديمقراطي وعدم التقاعس والإكتفاء بالعظات الأسبوعية والمذكرات التي هي للأسف ما زالت حبرًا على ورق، كما يُذكرون الصرح البطريركي وكل معني بالعمل السياسي الديمقراطي الشفّاف أنّ أسلوب المهادنة مع هذه السلطة العفنة والعاهرة لا ينفع بل عليهما العمل بطرق جديّة وصارمة ليُبنى على الشيء مقتضاه وإلاّ ستبقى الدولة رهينة التجاذبات الدولية وستبقى ورقة ضغط في يد ميليشيا حزب الله بتغطية مسيحية لا تخجل بأفعالها الهجينة بل تدّعي زورًا وبطلانًا أنها حامية المسيحيين ولبنان وتسعى اليوم إلى نشأة سياسية تضليلية بالأقضية المسيحية من خلال تقديم المساعدات، علمًا أنّ من هم السبب في خراب المجتمع اللبناني عامةً والمسيحي خاصة ً والماروني تحديدًا هم من توالوا على السلطة منذ العام 1989 ولغاية اليوم وللبحث صلة.
- يسأل المجتمعون أهل السياسة اليوم في لبنان هل يا سادة تتابعون موضوع المباحثات الإيرانية الأميركية، وهل تلاحظون ما يُرسم من خطوط معينة للمنطقة ؟ أم أنتم غافلون عمّا يحصل تنتظرون أن يعطوكم دورًا معينًا على المسرح السياسي اللبناني. إنّ المجتمعين يلفتون نظر بعض قادة الرأي الذين لهم إحترام في مجتمعاتهم ومنهم قادة موارنة شرفاء سواء أكان المجتمعون يتّفقون معهم في بعض وجهات النظر أو يُخالفونهم الرأي إنما للإحترام مكانة مرموقة لديهم، حاليًا تسعى بعض المراجع المسيحية إلى إستقطاب عدد كبير من الناخبين بواسطة خطة محكمة مدروسة عنوانها " المساعدات العينية الإجتماعية " تحت مسميّات عديدة بغية تضليلها وتوظيفها في عملية الإنتخابات القادمة والغاية توظيفها في عملية الإستحقاق الرئاسي والهدف تكملة مصادرة الدولة لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بواسطة وكيلها مباشرة في لبنان ميليشيا حزب الله وبواسطة من هو مستعِّد لبيع كرامته ووطنه ومؤسساته الشرعية المدنية والعسكرية وشعبه لإبقاء مقام رئاسة الجمهورية مصادرًا كما هي عليه الحال حاضرًا. إنّ المجتمعين يرفضون هذا الأسلوب السافل والهادف إلى تكوين كتل نيابية موالية لتوظيفها في الإستحقاق الرئاسي هذا أولاً وثانيًا لإظهار فريق مسيحي أنه غير قادر على تحقيق مصلحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إمتدادها عربيًا بطريقة غير شرعية. إنّ المجتمعين يتمنّون على البطريرك الماروني الحريص على مقام رئاسة الجمهورية مساعدة الشرفاء التوّاقين إلى فك أسر الرئاسة قبل فوات الأوان.
- يتحضَّرْ المجتمعون إلى الدعوة لإجتماع عام لنشأة واقع سياسي مقاوم مناضل يُبنى بالعمل البنّاء وبالمثابرة ومشاركة كل الشرفاء لتغيير الواقع الحالي حيث لا يمكن إنتظار أي مبادرة تغيير دون الضغط على هؤلاء السماسرة الدجّالين تجار الدم والبشر، وحيث لم يَعُدْ بالإمكان مسايرة ساسّة إعتادوا الإستعلاء على الشعب والإستيلاء على حقوقه، فالإنتخابات باب التغيير وللبحث صلة.
مسؤول الإعلام : بسام ضو 03/456416 الأمين العام طوني نيسي 03/828363
لبنان في 13 تشرين الثاني 2021
المجلس الوطني لثورة الأرز
الجبهة اللبنانية
لبنان
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.












11/13/2021 - 10:38 AM





Comments