الحياة بقت غريبة جدا

10/17/2021 - 10:22 AM

Your Ad Here

 

 

 

مالهاش معيار او مقياس او اتجاه مش بتمشى على وتيرة واحدة .. حالها بيتغير بسرعة جدا دا غير المواقف فى الحياة اللى كانها موج مع بحر هايج و رياح شديدة مرة عالى ومرة واطى ومرة ساكن ومرة ازيد.. غريبة اوى الحياة دى

الواحد لو بص على يومه اكتر حاجة ممكن تبقى مزعجة فى اليوم انك تبقى مش عارف انت مبسوط ولاا زعلان مش عارف ان حياتك حتمشى ازاى.كل شوية بتسمع حاجة توجعك كل شوية بتشوف حاجة تبسطك كل شوية تلاقى ضغوط من حتت انت مش حتى مستنيها. راحتك وسكينتك مع نفسك مش عارف تدخلها وتعيشها!

والغريب فى الموضوع ان درجة تعودك على الاحوال اللى بتمر بيها مابقتش زى الاول احداث كتيرة اوى بتجرى ماعندكش طريقة واحدة او وتيرة تبقى عايش بيها الإحساس ملخبط تتكيف على اى حاجة ومابتتكيفش على اى حاجة معترض مبسوط حزين فرحان كل حاجة بقى قيمتها مش زى الاول باوزن الاحساس بتاعها يعنى مابقتش بتحس بالحاجة زى ماهية كلها بقت حاجات وقتية

فين الفرح فى الحياة دلوقتى . فين راحة البال. فين الاحساس بان انت عايش في استقرار مش حامل هم اى حاجة شيء بقى صعب يعنى بقى مش متواجد

 المواضيع بقت شوية فيها زى مايكون فيها ذبذبات رايحة جاية زى مقياس القلب بيدق ويمشى على طريقة معينة بالسلوك ًواتجاهتها وبعد كده يخرج من الذبذبة بتاعته تعلى وتوطى وتعلى وتوطى وتتجنن وترجع تانى حتى القلب بقى معترض الحب متلخبط والعطاء مش مفهوم

المواضيع بقت مش سهلة الحياة عاملة زى مايكون دايرة فيها ريح جامدة فى بحر واسع ومفتوح وامواجه عالية عماله تشيل وتهبد في افكارك واحساسك وتعاملك مع نفسك واللى حواليك

موت كتير حواليك وجع نفس وغدر حواليك انانيه حواليك مصالح حواليك ضغوط عيشه حواليك هرجله واهمال لزهق من وباء كارثى هد وغير معالم الانسانيه والاحساس ووتيره حياه

حتى ده ماعلمش الشعوب حاجه ولا كانه لفت نظر لمراجعه نفس وحياه

البلاد تتعارك للسلطه والشعوب مظاهر الحياه سارقها والضغوط بتزيد والروحانيات بتقل والشعور بينمل

واليوم بيجرى والدنيا تضيق

للأسف لو حتى سعادتك ادامك حاتوه منك ..

عايشن في غشاوه مليانه الم بسب طمع البشر اللى طاح ودمر حياتهم ومحى حاجات حلوه كانت موجوده..

واقلب الصفحه مره تانيه..

 

مصريه

 

 

 

 


 

*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment