اعمل ما تحب أو أحب ما تعمل

06/04/2021 - 11:37 AM

A

 

 

نيروز الطنبولي

 

نعمة كبيرة هي أنت تعمل عملاً تحبه أو أن تزاول تخصص تمنيت أن تشتغل فيه ..أن تدرس دراسة لديك شغف بها وتجدك  مدفوعاً إليها بحب وبرغبة شديدة في المعرفة..لماذا عندما نعشق ما نقوم به يصبح الأمر سهلاً مهما كان شاقاً؟ ..الاجابة معروفة وإن لم تكن كذلك للبعض فسنوضحها  لهم.

إن الحب والشغف يخلق بينك وبين أي شيء شعوراً خاصاً وعلاقة فريدة تتجاوز بها كل الأزمات وتذلل  لك كل الصعاب كما نفعل تماما في العلاقات ..أحب لتغفر وتسامح.. كذلك الأمر بالنسبة للمشقة التي نستشعرها في مشوار الحياة والعمل ربما تصبح لها لذة خاصة  تجعل العمل محبب وتخلق من روح البذل شيء آخر ومتعة ما بعدها متعة وإذا قارنت بين شخص يحب عمله وآخر يكره لن تحصي الأبعاد العملية والمادية والنفسية والصحية التي ترتبط بهذا العمل ..فالحب يذلل لك النجاح ويرشدك للاستمرار والابتكار والإبداع وحتى ان واجهتك المحن تجد في داخلك قدرة على التصدي والتحمل والمضي قدما..بينما الكره  له يكسر في نفسك كل هذا ويعيقك عن تقدم كان بامكانك تحقيقه.

وإذا لم اعمل ما أحب ..ماذا علي أن أفعل؟

عليك أن تحب ما تعمله فربما كانت البداية إجبار أو ظروف أو مجموع في الثانوية  أعاقك عن دخول كلية تحبها  ولكن في مشوار العمل به  لابد أنك أدركت قيمته وأهميته؛ ما يدفعك لمحبته وتوطيد الصلات به  فأحبه وامضي قدما لتستزيد وتبدع..

لم أحبه ولن أستطع أن أحبه فماذا أفعل؟

التغيير هو خيارك الأوحد .. لابد من التغيير فأنت إنسان وقادر على أن تبدأ وتتبنى فكر وخط جديد لتثقل نفسك وتطور منها وتغير عملك لعمل تحبه حتى تضمن أكبر قدر من الإنتاجية وتنفع نفسك ومن حولك وتحب ما تفعله فليس لك لتنجح سوى أن تعمل ما تحب أو تحب ما تعمل.

 

 


* إن الكتابات والآراء المذكورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار والاعلانات عامة لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وإنما تعبّر عن رأي كتابها والمعلنين حصراً.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment