تخطي إلى المحتوى الرئيسي
29,460 مشاهدة
روجيه ابو فاضل
أصدرت قاضي التحقيق في جبل لبنان القاضية جويل عيسى الخوري قرارا ظنيا في ملف أمني وقضائي يعود إلى العام 2018 شهدت خلاله منطقة الناعمة وصولا إلى الدامور مطاردة عنيفة لسيارة جيب من نوع شيروكي تخللها إطلاق نار من أسلحة حربية وبنادق وتحطيم السيارة بالحجارة والاعتداء بالضرب على ركابها الذين اضطر بعضهم إلى الفرار باتجاه البحر والسباحة هربا من ملاحقيهم قبل أن يتدخل الدفاع المدني لإنقاذ أحدهم وبحسب ما أظهرته التحقيقات فإن الحادثة بدأت على خلفية وجود علم لحركة أمل على سيارة الجيب أثناء مرورها في منطقة الناعمة حيث حصل إشكال تطور إلى مطاردة شارك فيها عدد من الشبان على متن دراجات نارية وصولا إلى الدامور حيث تعرض ركاب السيارة لاعتداءات وإطلاق نار فيما تمكن أحدهم من الفرار إلى عمق البحر وسط إطلاق النار باتجاهه
وقد خلصت القاضية جويل عيسى الخوري إلى اعتبار الأفعال المنسوبة إلى المدعى عليهم الاثني عشر من قبيل جنايتي محاولة القتل قصدا والسرقة إضافة إلى جنح تتعلق بالأسلحة والذخائر وتحطيم الممتلكات وأحالتهم إلى محكمة الجنايات في جبل لبنان لمحاكمتهم وفقا للمواد القانونية الواردة في القرار
وقررت القاضية الخوري إخلاء سبيل المدعى عليه عمر فخر الدين لقاء كفالة مالية مقدارها 150 مليون ليرة لبنانية موزعة بين ضمان التعويضات الشخصية وضمان الحضور والرسوم والنفقات فيما بقي سائر المدعى عليهم متوارين عن الأنظار وفق ما ورد في القرار
ويكشف الملف عن تفاصيل مطاردة بدأت بإشكال مروري وتطورت إلى اعتداءات خطيرة وإطلاق نار وملاحقة أشخاص حتى داخل مياه البحر قبل أن تنتهي بعد سنوات بقرار ظني يضع القضية أمام محكمة الجنايات في جبل لبنان
وجاء في القرار الظني الصادر عن القاضية جويل عيسى الخوري أنه بعد الاطلاع على ورقة الطلب عدد11898 تاريخ 18/11/2020 ومربوطاتها وعلى مطالعة النيابة العامة بتاريخ 30/6/2026 وعلى التحقيقات الأولية والاستنطاقية وكافة الأوراق تبين أنه أسند إلى المدعى عليهم
بشار سعيد عطوي مواليد عام 1998 لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
حسني أمير فخر الدين مواليد عام 1990 لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
رامي عدنان فخر الدين عمره حوالي 20 عاما لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
عمر هيثم فخر الدين مواليد عام 1998 لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 ونفذت فيه بتاريخ 15/9/2026 وأخلي سبيله بموجب القرار الراهن
عبدالله عبدالله طعمة مواليد عام 1994 لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
محمد رياض فخر الدين مواليد عام 1973 لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
وليد ماهر مزهر مواليد عام 1998 لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
أحمد خميس أبو حشمة مواليد عام 1993 لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
أحمد حسام قطايا مواليد عام 1996 فلسطيني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
محمد علي نبيل مزهر عمره حوالي 20 عاما لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
محمد نبيل مزهر عمره حوالي 21 عاما لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار
محمد خليل فخر الدين عمره حوالي 22 عاما لبناني أوقف غيابيا بتاريخ 28/4/2026 وما يزال متواريا عن الأنظار،
وكل من يظهره التحقيق. بأنه في جبل لبنان وبتاريخ لم يمر عليه الزمن أقدموا قصدا على محاولة قتل المدعين بإطلاق النار عليهم من أسلحة حربية وبنادق بعد مطاردتهم وسرقة أغراضهم بعد تحطيم سيارة الجيب التي كانت بحوزتهم عمدا الجرائم المنصوص عنها في المواد 547/201 و638 و733 من قانون العقوبات و72 و73 من قانون الأسلحة
وتبين أنه بتاريخ 28/4/2018 باشر مخفر الدامور تحقيقاته بعد ورود معلومات عن أن شبانا من حارة الناعمة يطاردون سيارة جيب نوع شيروكي وصولا إلى مسبح السبلاش الدامور ويقومون بضربهم وتكسير سيارتهم
وتبين أن المدعوين خليل خميس وجميل الحدري وحسين شحادة حضروا أثناء التحقيقات الأولية الجارية وأدلوا بأنهم يرغبون بالادعاء ضد 15 شخصا من بلدة حارة الناعمة مجهولي الهوية من قبلهم لإقدامهم على مطاردتهم واللحاق بهم إلى محلة الدامور وضربهم وتكسير سيارتهم وإطلاق النار عليهم وأفادوا في هذا الخصوص بأنهم كانوا على متن جيب نوع شيروكي متجهين إلى محلة صور وبأنهم سلكوا طريق الناعمة الداخلية وكان بحوزتهم علم ظاهر عائد لحركة أمل وبأنه وأثناء تواجدهم هنالك ازدحمت حولهم الدراجات النارية وبأن سائق الجيب المدعو علي خميس اضطر للفرار منهم تجنبا لوقوع أي إشكال وبأن سائقي الدراجات النارية عملوا على مطاردتهم وصولا إلى محلة الدامور وبأنهم ولدى وصولهم إلى سهل الدامور نزلوا من الجيب وهربوا ركضا باتجاه الشاطئ البحري وبأن الأشخاص المجهولين منهم عملوا عندها على تكسير زجاج الجيب واللحاق بهم إلى شاطئ البحر وبأن المدعوين علي خميس وجميل الحدري عمدا إلى النزول إلى البحر سباحة وبأنهم سمعوا عندها صوت إطلاق للنار من بندقية بنب أكشن وسلاح حربي وبأنه جرى ضرب جميل الحدري بواسطة آلة حادة على رأسه من الجهة الخلفية كما وقد جرى ضربه بالعصي على جسمه أيضا وبأن علي خميس تابع في السباحة إلى عمق البحر وبأنه حضر عندها شخص وعرف عن نفسه بأنه مسؤول في تيار المستقبل وعمل على حمايتهم من الشبان وبأنهم يرغبون في اتخاذ صفة الادعاء الشخصي بحق 15 شخصا مجهولين من قبلهم.
وتبين أنه أثناء التحقيقات الأولية الجارية حضر المدعو علي خميس وأفاد بأن طاقما من الدفاع المدني قام بإنقاذه من البحر وبأنه يرغب بالادعاء ضد 15 شخصا من بلدة حارة الناعمة مجهولي الهوية وبأنه تمت سرقة من داخل الجيب خاصة حقيبته وبداخلها أوراق خاصة ومبلغ من المال
وتبين من الكشف المجرى على جيب الشيروكي أن زجاجه محطم بالكامل وأن هنالك طعوجا على رفرافه الأيمن الأمامي وطعوجا في غطاء المحرك وبعض الطعوج الخفيفة على أبوابه ومن الكشف المحلي المجرى عدم وجود مظاريف فارغة على الأرض
وتبين أنه أثناء التحقيقات الأولية الجارية وردت معلومات بتاريخ 28/4/2018 مفادها أنه وفي محلة الناعمة صدم جيب نوع شيروكي بقيادة علي خميس وبرفقته علي حسين وحسين شحادة وخليل خميس المدعو بلال فخر الدين وفر مباشرة باتجاه الدامور حيث عمل عدد من شبان حارة الناعمة على اللحاق به وأوقفوه في محلة الدامور وعملوا على تكسير زجاجه وبأن أحد الشبان راح يسبح في عمق البحر وبأن فرقة من الدفاع المدني عثرت عليه وبأن المدعو بلال لم يصب بأية أضرار جسدية من جراء الصدم
ومن معلومات مفادها بأنه عرف من بين الأشخاص الذين أقدموا على ملاحقة جيب الشيروكي وتكسيره كل من بشار عطوي وعبدالله شبيب ومحمد فخر الدين ورامي فخر الدين ومحمد فخر الدين وبأن الأخير أقدم على إطلاق عيار ناري من سلاح حربي باتجاه جيب الشيروكي أثناء ملاحقته
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات الجارية أن الأشخاص الذين تعرضوا للمدعين هم بشار عطوي وحسني فخر الدين ورامي فخر الدين وعمر فخر الدين وعبدالله شبيب ومحمد رياض فخر الدين ومحمد عبد الغني ووليد مزهر ومحمد خليل فخر الدين
وتبين أنه وأثناء التحقيقات الأولية الجارية من قبل مفرزة بيت الدين القضائية بتاريخ 18/5/2018 ومن الاستقصاءات الجارية وورود معلومات أنه لدى حضور المدعين على متن الجيب موضوع محضر التحقيق الراهن ومرورهم في محلة الناعمة لحقت بهم سيارة محاولة استفزازهم لوضعهم علم حركة أمل على الجيب مما اضطر بصاحب الجيب إلى الانطلاق بسرعة فائقة للهروب منه فصدم بشكل سطحي وعن غير قصد المدعو بلال فخر الدين الذي لم يصب بأي أذى وبأن المدعو بشار عطوي والذي يكون ابن شقيقة بلال اضطر على الطلب من أشخاص على متن دراجات نارية للحاق بالجيب وكان بحوزته بندقية أوتوماتيك عمل على إطلاق النار منها باتجاه الجيب وأطلق النار على من بداخله لدى فرارهم من داخل الجيب وبأنه كان برفقة بشار المذكور عدة أشخاص عرف منهم حسني فخر الدين ورامي فخر الدين وأحمد خميس ووليد مزهر ومحمد رياض فخر الدين وعمر هيثم فخر الدين وآخرين
وجاء في افادة المدعو محمد عبد الغني أثناء التحقيقات الأولية الجارية بأنه كان متواجدا في مكان الإشكال وبأنه شاهد كلا من محمد علي مزهر ومحمد شحادة يقومان بتكسير الجيب بواسطة أحجار وبأنه شاهد أيضا بشار عطوي يطلق النار باتجاه الأشخاص الذين كانوا داخل الجيب وبأنه كان بحوزة الأخير بندقية بومب أكشن وبأن حسني فخر الدين ورامي فخر الدين وأحمد خميس ووليد مزهر ومحمد فخر الدين وعمر فخر الدين وأحمد عطايا وبشار عطوي ومحمد شحادة أقدموا على التعدي بالضرب على هؤلاء الأشخاص بالأيدي وبواسطة أحجار وبأن شخصا من هؤلاء الأشخاص تمكن من الفرار في البحر وبأن بشار عطوي أقدم على إطلاق النار عليه في الماء
كما وان المدعي جميل الحدري اتخذ صفة الادعاء الشخصي ضد بشار عطوي ورامي فخر الدين وحسني فخر الدين وأحمد عطايا وعمر فخر الدين وأحمد خميس وكل من يظهره التحقيق
ومن خلال التحقيقات الاستنطاقية الجارية أنكر المدعى عليه عمر فخر الدين ما نسب إليه فيما ظل باقي المدعى عليهم متوارين عن الأنظار وتأييد هذه الوقائع بالادعاء وبالتحقيقات الأولية والاستنطاقية وبمجمل التحقيق
وحيث إن فعل المدعى عليهم بشار عطوي وحسني فخر الدين ورامي فخر الدين وعمر فخر الدين وعبدالله طعمة ومحمد فخر الدين ووليد مزهر وأحمد أبو حشمة وأحمد قطايا ومحمد علي نبيل مزهر ومحمد نبيل مزهر ومحمد خليل فخر الدين والمتمثل بإقدامهم قصدا على محاولة قتل المدعين بإطلاق النار عليهم من أسلحة حربية وبنادق ورمي الحجارة عليهم ومطاردتهم وسرقة أغراضهم بعد تحطيم سيارة الجيب التي كانت بحوزتهم عمدا من شأنه أن يؤلف بحقهم جناية المواد 547/201 و638 من قانون العقوبات وجنح المواد 733 و72 من قانون الأسلحة و73 من قانون الأسلحة
وجاء في قرار القاضية عيسى الخوري اعتبار فعل المدعى عليهم الأول بشار عطوي والثاني حسني فخر الدين والثالث رامي فخر الدين والرابع عمر فخر الدين والخامس عبدالله طعمة والسادس محمد فخر الدين والسابع وليد مزهر والثامن أحمد أبو حشمة والتاسع أحمد قطايا والعاشر محمد علي نبيل مزهر والحادي عشر محمد نبيل مزهر والثاني عشر محمد خليل فخر الدين من قبيل الجنايتين المنصوص عنهما في المادتين 547/201 و638 من قانون العقوبات
والظن بالمدعى عليهم المذكورين أعلاه أيضا بجنحة المادتين 72 و73 من قانون الأسلحة والذخائر كما وبجنحة المادة 733 من قانون العقوبات واتباع الجنحة بالجناية لعلة التلازم ووجوب محاكمتهم لدى محكمة الجنايات في جبل لبنان وتضمينهم النفقات كافة
وإخلاء سبيل المدعى عليه الرابع عمر فخر الدين لقاء كفالة مالية قدرها مئة وخمسون مليون ليرة لبنانية مقسمة إلى جزئين الجزء الأول والبالغ قدره مئة مليون ليرة لبنانية لضمان جزء من التعويضات الشخصية والجزء الآخر البالغ قدره خمسون مليون ليرة لبنانية لضمان الحضور والرسوم والنفقات وإحالة الملف جانب النيابة العامة لإيداعه مرجعه المختص