رؤساء الكنائس في القدس يؤكّدون: نحن الجهة الشرعيّة الوحيدة الممثّلة للمسيحيّين في الأراضي المقدّسة

01/21/2026 - 11:42 AM

Prestige Jewelry

 

 

القدس - أصدر رؤساء الكنائس في القدس وبطاركتها بيانًا رسميًا شدّدوا فيه على أنّهم المرجعيّة الكنسيّة الشرعيّة والوحيدة للمسيحيّين في الأراضي المقدّسة، محذّرين من أيّ محاولات لخلق تمثيل ديني موازٍ خارج إطار الكنائس الرسوليّة والتاريخيّة. وأوضح البيان أنّ الرعاية الروحيّة للمسيحيّين في هذه الديار أوكلت منذ قرون إلى الكنائس التاريخيّة التي حملت هذا الدور "بثبات وأمانة وتقوى".
وأشار البطاركة إلى أنّ مبادرات حديثة، أبرزها ما يُعرف بـ «المسيحيّة الصهيونيّة»، تُضلّل الرأي العام وتُحدث انقسامًا داخل الجماعة المسيحيّة، لافتين إلى أنّ بعض الجهات السياسيّة في إسرائيل وخارجها تستثمر هذه المبادرات لخدمة أجندات سياسيّة قد تُلحق ضررًا مباشرًا بالوجود المسيحي في القدس وسائر الشرق الأوسط.

جرح لوحدة الكنيسة

وشدّد البيان على أنّ أيّ ادّعاء بتمثيل ديني خارج الكنائس التاريخيّة يُعدّ مساسًا بوحدة المؤمنين وإثقالًا على رسالة الكنائس التي تخدم في الأرض التي عاش فيها السيّد المسيح وعلّم وتألّم وقام من بين الأموات.
واستشهد البطاركة بقول الرسول بولس:
«نَحنُ في كَثْرَتِنا جَسَدٌ واحِدٌ في المسيح لِأَنَّنا أَعضاءُ بَعضِنا لِبَعْض» (رومية 12:5).

قلق من استقبال رسمي لشخصيّات غير مخوّلة

وأعرب رؤساء الكنائس عن قلق بالغ من استقبال بعض الجهات الرسميّة، محليًّا ودوليًّا، لأشخاص يقدّمون أنفسهم ممثّلين للمسيحيّين خارج الإطار الكنسي الشرعي، معتبرين ذلك تدخّلًا في الشؤون الكنسيّة وتجاوزًا للصلاحيّات الرعويّة المعترف بها تاريخيًّا.

تأكيد على وحدة المرجعيّة الكنسيّة

وجدد البطاركة تأكيدهم أنّهم الهيئة الممثّلة للكنائس والرعايا في كل ما يتعلّق بالحياة الدينيّة والرعويّة للمسيحيّين في الأراضي المقدّسة، وأنّ أيّ محاولة لتجاوز هذا الواقع تُعدّ تقويضًا للنظام الكنسي القائم منذ قرون.

ختام بالدعاء والثبات

واختُتم البيان بالدعاء إلى الربّ، "راعي النفوس وحارسها"، كي يمنح شعبه الحكمة والثبات لصون شهادته في هذه الأرض المباركة، والحفاظ على وحدة الكنيسة في وجه كل محاولات التشويش والانقسام.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment