واشنطن - متابعة ليلى ابو حيدر
أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، خلال مشاركتها في أعمال القمة الاستثمارية السعودية – الأميركية المنعقدة في واشنطن، أن الاتفاقيات التي تم توقيعها مؤخرًا بين البلدين تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقيات ستفتح آفاقًا جديدة أمام المستثمرين في كلا الجانبين.
وجاء تصريح السفيرة على هامش زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة، والتي شهدت توقيع المرحلة الثانية من اتفاقيات تجارية واستثمارية ضخمة، تهدف إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى تريليون دولار، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية.
وفي منشور لها على منصة "إكس"، قالت الأميرة ريما بنت بندر ان: "زيارة ولي العهد سوف تحقق ما تتطلع له قيادات الشعبين الصديقين، وتواصل الارتقاء بهذه العلاقة الاستراتيجية نحو آفاق أوسع تعزز من مصالحنا المشتركة وتساهم في السلم والاستقرار العالمي".
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين الرياض وواشنطن، ضمن رؤية المملكة 2030.
وتشمل الاتفاقيات مجالات متعددة، أبرزها الاستثمار في التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، الصناعات الدفاعية، والطاقة المتجددة، إلى جانب دعم برامج توطين الصناعات داخل المملكة، وتوفير فرص عمل للشباب السعودي.
وأضافت السفيرة أن الولايات المتحدة تظل الشريك الاقتصادي الأول لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وأن هذه الشراكة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الرياض وواشنطن، وتؤكد التزام المملكة برؤية 2030 التي تركز على التنويع الاقتصادي والانفتاح على الأسواق العالمية.
وتُعقد القمة الاستثمارية في العاصمة الأميركية بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين من الجانبين، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة المزيد من الاتفاقيات النوعية التي تعزز مكانة السعودية كوجهة استثمارية عالمية.













11/18/2025 - 13:48 PM





Comments