دمشق - تجددت الاشتباكات المسلحة في محافظة السويداء السورية، بين قوات الأمن السوري ومجموعات "الحرس الوطني" التابعة للشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز المرجعيات الدينية في الطائفة الدرزية. وتركّزت المواجهات في قرية المجدل غرب المدينة، حيث استخدمت الأسلحة الرشاشة الثقيلة وقذائف الهاون، ما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان المحليين.
واندلعت الاشتباكات على عدة محاور في ريف السويداء الغربي، شملت المجدل، والنقل، وتل حديد، والثعلة، ونجران، وعرى، وعتيل، وسليم، وأسفرت عن سقوط جرحى في صفوف قوات الأمن، بالإضافة إلى قتلى وجرحى من "الحرس الوطني"، وسط استمرار التوتر وإرسال تعزيزات عسكرية من الطرفين، وفق ما أفادت مصادر مُطّلعة "العربي الجديد".
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر أمني أن "مجموعات خارجة عن القانون" قصفت بلدات في ريف السويداء، منها ولغا وتل الأقرع وتل حديد والمزرعة، مستخدمة قذائف هاون ورشاشات ثقيلة.
واتهمت قيادة الأمن الداخلي في السويداء ما وصفته بـ"العصابات المتمردة" بخرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الثالث على التوالي، وقصف مواقع لقوات النظام في ريف المحافظة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف قوى الأمن، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية السورية" الرسمية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات اليومية على خطوط التماس بين القرى التي تسيطر عليها قوات الأمن، وتلك التي تخضع لنفوذ "الحرس الوطني"، وسط دعوات شعبية متزايدة لوقف التصعيد والعودة إلى الحوار.
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تُعلن حصيلة دقيقة للضحايا، فيما تستمر حالة الاستنفار في محيط المجدل والقرى المجاورة، وسط مخاوف من توسّع رقعة الاشتباكات في الأيام المقبلة.













11/15/2025 - 17:41 PM





Comments