البروفيسور فيليب سالم وجهٌ لبناني في الطب العالمي يتحدث لـ"بيروت تايمز" عن السرطان، الإيمان، والطب كرسالة حياة
تحقيق خاص – بيروت تايمز
حلّ شهر أكتوبر بلونه الوردي حاملًا رسالة تتجاوز التوعية الصحية، لتصبح دعوة إنسانية إلى الأمل والحق والكرامة. إنه شهر تتوحد فيه الأصوات عالميًا للحديث عن سرطان الثدي، الأكثر انتشارًا بين النساء، والذي يتطلب مواجهة جماعية تبدأ بالوعي وتُفضي إلى الشفاء.
لا تقتصر الرسالة على التذكير بأهمية الكشف المبكر، بل تؤكد أن كل امرأة تستحق المعرفة، الفحص، العلاج، والدعم النفسي. فالتوعية ليست نشاطًا موسميًا، بل حقٌ أساسي يجب أن يُكفل للجميع. ومن هنا، تتحوّل الحملات إلى مطالبة بتوفير الفحص المجاني، والمعلومة الدقيقة، والرعاية الصحية العادلة، بعيدًا عن أي تفاوت أو تمييز.
في هذا السياق، تفتح بيروت تايمز نافذة على تجربة إنسانية فريدة، لا تشبه القصص المعتادة، بل تنبض بجمال داخلي وقوة لا تُقاس بالمظهر، بل بالموقف. إنها حكاية السيدة جورجيت هاطور، المرأة التي واجهت الحياة بصدق، بصمتٍ يفيض نبلاً، وبإيمان لا يتزعزع، وصلابة لا تعرف الانكسار. جورجيت لم تكن فقط جميلة ومثقفة وربة عائلة، بل كانت تجسيدًا للبطولة اليومية، ولصبرٍ لا يُعلن عن نفسه، بل يتجلى في كل خطوة نحو التعافي.
جورجيت هاطور لم تكن يومًا ضحية، بل كانت عنوانًا للكرامة في وجه المرض، ومصدرًا للأمل لكل من عرفها أو سمع عنها. حين واجهت السرطان، لم تتراجع، بل فتحت له بابًا من نور، وقررت أن تكتب فصلًا جديدًا في رواية الحياة، رواية لا تُكتب بالحبر وحده، بل تُنقش في القلب والذاكرة، وتُروى بكل ما في الإنسان من حب وشجاعة.
هذه ليست مجرد تجربة شخصية، بل رسالة مفتوحة لكل امرأة: لا تنتظري أن يطرق الخوف بابك، بادري، افحصي، تكلّمي، وامنحي الأمل فرصة أن يكون أقوى من الألم. جورجيت هاطور، بجمالها الإنساني، وبصوتها الذي لا يخفت، تكتب اليوم فصلًا من فصول الحياة التي تستحق أن تُروى وتُحتفى بها.

قصة جورجيت وعدلي هاطور: درب من الإنسانية والثبات العائلي
في قلب ولاية كاليفورنيا الأميركية، تعيش جورجيت هاطور مع عائلتها منذ سنوات طويلة، وبات اسمها مرادفًا للعطاء الإنساني والعلاقات الصادقة التي تجمعها بأبناء الجالية العربية. حضورها الدافئ ومبادراتها النبيلة تركت أثرًا عميقًا في محيطها، لكن ما رسّخ صورتها أكثر هو صمودها اللافت خلال رحلة علاجية صعبة، تحوّلت فيها إلى رمز للقوة والإيمان.
إلى جانبها، وقف زوجها عدلي هاطور، رفيق الدرب والداعم الأول، الذي لم يغادر تفاصيل الرحلة لحظة واحدة. تابع العلاج بدقة، وتحمل مسؤوليات الأسرة بكل وفاء وثبات، فكان مثالًا للرجل الذي لا تهزّه المحن، بل تزيده صلابة ومحبة.

وجود ناتالي، ستيفاني، وكارولينا، البنات الثلاث لجورجيت وعدلي، امتدادًا جميلًا لقيمهما الإنسانية والعائلية ويشكّلن مصدر قوتها وسندها العاطفي والنفسي، ويمثلن امتدادًا جميلًا لقيمها الإنسانية والعائلية، حيث تتجلى فيهن روح الأم وحنان الأب، وتزهر فيهن معاني الحب والتماسك.
أما عدلي هاطور، يُعد من الكفاءات الإدارية البارزة في قطاع الطيران المدني، حيث شغل لسنوات طويلة منصب المدير الإقليمي لشركة مصر للطيران في مدينة لوس أنجلوس، إحدى أهم البوابات الجوية بين مصر والولايات المتحدة والعالم العربي.
من خلال موقعه، اضطلع هاطور بمسؤولية الإشراف على العمليات التشغيلية والتجارية للشركة في الساحل الغربي الأميركي، واُسهم في تعزيز حضور الناقلة الوطنية المصرية في سوق الطيران الدولي، لا سيما في ظل التوسّع الذي كان يشمل خطوطًا مباشرة من القاهرة إلى نيويورك ومن ثم الى لوس أنجلوس وشيكاغو.
يتميّز هاطور بخبرة طويلة في مجالات الإدارة الجوية والعلاقات الدولية، ويُعرف بدوره في تعزيز الروابط بين الجاليات العربية في أميركا وشركات الطيران الوطنية، عبر مبادرات تسويقية وخدمات مخصصة للمغتربين.
جورجيت هاطور تُشارك قراء بيروت تايمز بتفاصيل رحلتها مع السرطان، من لحظة التشخيص إلى الانتصار… وتُجيب من القلب على أسئلة الحياة والانتصار
كانت الجراحة الخطوة الأولى، حيث أزيلت أنسجة بطول يقارب 16 سنتيمترًا حسب وصفها. تلاها علاج كيماوي مؤلم شمل عشرة جلسات، إلى جانب 39 جلسة من العلاج الإشعاعي. تساقط الشعر كان من أصعب اللحظات، لكنها لم تسمح له أن يمحو هويتها، مؤكدة أن السرطان مجرد مرحلة في رحلتها وليست النهاية.
بصوت هادئ لكنه حازم، تحكي جورجيت هاطور كيف تحولت مخاوفها إلى قرار قوي، وارتباكها إلى عزيمة لا تلين. قصتها مع السرطان ليست مجرد رحلة علاج، بل انتصار شخصي ورسالة أمل لكل من يواجه المحنة. هذا التحقيق الخاص يعرض قصة امرأة دخلت غرفة الخوف بنور الإصرار والدعم العائلي، لتخرج منها أكثر قوة ولمعانًا.
س: كيف بدأت رحلتك مع المرض واجراء العملية وبعحا ماذا حصل؟
ج: في فحص طبي روتيني، لاحظت وجود كتلة في الثدي الأيسر. لم أُولِ الأمر أهمية في البداية، لكن بعد إصرار الطبيب، أجريت الفحوصات اللازمة وأخذت خزعة. وبعد سبعة أيام فقط، جاء التشخيص الصادم: سرطان متقدّم في الثديين الأيسر والأيمن، امتدّ إلى القنوات والشرايين، ما يستدعى إجراء استئصال واسع من الصدرين إلى منطقة الإبط.
عدتُ لزيارة الطبيب المختص برفقة زوجي لإجراء المقابلة الأخيرة قبل العملية. كنت مطمئنة نفسيًا وجسديًا، وشاركني الطبيب وزوجي تفاصيل المراحل الكاملة قبل وبعد العملية، بكل وضوح وثقة.
في تلك اللحظة، سلّمت نفسي للرب يسوع، وشعرت براحة عميقة وسلام داخلي لا يوصف. كانت لحظة تسليم حقيقية، فيها اختبرت قوة الإيمان وسط العاصفة، وامتلأت نفسي برجاء لا يخيب.
بعد العملية، وبين الألم والتعافي، شعرت بأنني وُلدت من جديد. كل لحظة كانت اختبارًا للإيمان، وكل خطوة نحو الشفاء كانت نعمة. أشكر الرب يسوع الذي منحني القوة والسكينة، وأشكر زوجي الذي رافقني بمحبة لا تتزعزع، والفريق الطبي الذي أحاطني برعاية إنسانية ومهنية.
اليوم، أعيش برجاء متجدد، وأؤمن أن كل تجربة تحمل في طياتها رسالة، وكل جرح يمكن أن يصبح شهادة حياة.
س: كيف تصفين حياتك اليوم بعد أكثر من عشر سنوات؟
ج: أعيش حياة جديدة مفعمة بالصحة والإيمان. الفحوصات الدورية أصبحت جزءًا من روتيني، والتكنولوجيا الطبية رفيقي اليومي. تبنيت نظامًا غذائيًا صحيًا، وابتعدت عن السكريات الصناعية، وهذه أصبحت من سمات حياتي.
س: ما سر الشفاء من وجهة نظرك؟
ج: الشفاء لم يكن حظًا، بل نتيجة تدخل طبي دقيق، وانتظام في المراقبة، وتغييرات مؤثرة في نمط الحياة. الرياضة والابتعاد عن السكريات الصناعية جزء لا يتجزأ من يومي، والفحوصات الدورية أصبحت طقس أمان لا أستغني عنه.
س: ما أصعب لحظة مررتِ بها؟
ج: إبلاغ البنات بأن أمهم مريضة، كانت لحظات وجع لا تُنسى.
س: ماذا كان دور زوجك؟
ج: عدلي كعادته كان الرفيق الحاضر في كل جلسة تقريبًا، مصدرًا للتشجيع العملي والمعنوي، دون أن يستبدل دوره بواجبات أخرى، بل ظل يؤدي مهمته كزوج وأب، وحبيب بكل وفاء وثبات.
س: كيف ترين دور العائلة؟
ج: إنه دور لا يقل أهمية عن العلاج نفسه. حضن أولادي، صوت زوجي، صبر أمي وعائلتي في الغربة، كلها قوتي في لحظات الضعف.
س: هل تغيرتِ بعد المرض؟
ج: بالتأكيد. صار هدفي أن أعيش اللحظة، أن أضع صحتي وعائلتي في المقدّمة، وألا أؤجل ما يمكن فعله اليوم.
س: هل ترين نفسكِ شُفيت؟
ج: نعم، ولكنني لا أؤمن بالضمانات المطلقة. أعيش في وعي، وليس في وهم أن المرض لن يعود.
س: ما رسالتك لمن تخشى الكشف عن المرض؟
ج: لا تهملي نفسك من الخوف، كوني الشجاعة التي تحتاجينها، تحدثي، افحصي، أطلبي الدعم. المرض ليس نهاية، بل تحدٍّ يمكن تجاوزه.
س: ماذا تقولين للسرطان اليوم؟
ج: شكرًا لأنه علّمني قيمة الحياة، لكن مكانك في الماضي، وأنا هنا لأعيش.
س: هل يمكن التخلص من السرطان نهائيًا؟
ج: العلاج والشفاء ممكنان، خاصة مع الكشف المبكر والدعم النفسي والالتزام بنمط حياة صحي، لكن الطريق يختلف من حالة لأخرى ولا توجد ضمانات مطلقة.
س: كيف غيّرت التجربة نظرتك للحياة؟
ج: أعادت الحياة ترتيب أولوياتي؛ أصبح الاهتمام بالصحة والوقت مع الأسرة أولوية، وتعلّمت أن أقدّر اللحظات البسيطة.
في نهاية الحديث، تبدو جورجيت هاطور وكأنها منحت المرض مكانه في الماضي، واحتفظت بالمستقبل لابتسامات أبنائها، ولحضور زوجها الدائم، ولنشاطات بسيطة تملأ يومها بالسرور. قصتها في بيروت تايمز ليست مجرد سرد لمرحلة طبية، بل شهادة على قدرة الإنسان على تحويل الخوف إلى فاعلية، وعلى دور الأسرة في أن تكون ملاذًا ودرعًا حين تنهار المنظومات الأخرى.

البروفيسور فيليب سالم
الرأي الطبي بين العقل والعاطفة: خيط رفيع لا يراه إلا من يُصغي جيدًا
حتى يكتمل المشهد، لا بدّ من استضافة صوتٍ علميٍّ مرموق في ميدان مكافحة السرطان، وهو البروفيسور فيليب سالم، أحد أبرز الأسماء اللبنانية والعالمية في مجال أبحاث وعلاج السرطان، بفضل مسيرته الطويلة التي تمتدّ لأكثر من خمسةة عقود في الولايات المتحدة والعالم العربي.
إن حضوره في هذا السياق يشكّل قيمة مضافة، إذ يحدثنا عن أمراض السرطان، ومفاعيلها الجسدية والنفسية، وسبل معالجتها الحديثة، مستندًا إلى خبرته العميقة وتجربته الرائدة في تطوير أساليب العلاج والرعاية الشاملة للمرضى.
الطبيب والعالم اللبناني المقيم في مدينة هيوستن، الأميركية، يشغل اليوم منصب رئيس ومؤسس مركز سالم لعلاج السرطان، حيث طوّر نموذجًا علاجيًا متكاملاً يُعرف باسم ICT، يجمع بين العلاج الكيماوي، المناعي والموجّه، لمواجهة الأورام المقاومة والمعقدة.
البروفيسور سالم لا يرى السرطان كمرض نمطي، بل كمعركة متعددة الجبهات، حيث يدمج في علاجه بين التخصص الطبي والدعم النفسي، مؤمنًا بأن المريض ليس فقط جسدًا يُعالج، بل إنسانًا يحتاج إلى التعاطف والتواصل.
ركّز في أبحاثه ومحاضراته الدولية على أهمية تفصيل العلاج لكل مريض بحسب بيولوجيته الفردية، رافضًا الاعتماد على نماذج العلاج الموحدة. كما شدّد على أهمية الكشف المبكر، وضرورة إصلاح السياسات الصحية في العالم العربي، حيث تمثل العوائق المادية والتنظيمية تحديًا حقيقيًا أمام المرضى.
في عدة خطاباته ورسائله، يؤكد سالم أن المعركة ضد السرطان اليوم لا تُخاض بأسلوب واحد. لقد تطوّرت المفاهيم، هو يرى أن مرض السرطان مزيج من خلايا متعددة النوع داخل المريض الواحد، لذا فإن العلاج الأفضل هو المزيج (العلاج الكيماوي + العلاج الموجَّه + العلاج المناعي) ويطالب بتخصيص العلاج لكل مريض حسب تركيبته البيولوجية، وليس اعتماد أسلوب "علاج معيار" موحد.
البروفيسور سالم عرض في احدى محاضراته في أمارة الشارقة، تقنية تسمّى ICT (علاج متعدد الأنظمة) التي تجمع بين العلاجات الثلاث لتقوية الاستجابة وتقليل المقاومة، ويشير إلى أن نحو 65٪ من المرضى يمكن شفاؤهم إذا توفّرت المعالجة الجيدة، وأنه يمكن وقاية 70٪ من الحالات إذا اعتمدت سياسات صحية ووعيًا مبكرًا. كما يُشير إلى أن العديد من الحواجز التي تمنع المرضى من الوصول إلى العلاج الأمثل هي مالية، تنظيمية، أو متعلقة بشركات التأمين التي قد ترفض تغطية العلاجات الحديثة.
أن العقلية التي يرفعها البروفيسور سالم هي أن المعرفة وحدها لا تكفي، وأن المريض يجب أن يُعتنى به كإنسان، قد تُشكّل تحولاً في الطريقة التي يُنظر بها إلى علاج السرطان، ليس كسباق ضد الزمن فقط، بل كعمل إنساني شامل.
أما الأبحاث التي أدّت إلى تطوير هذا العلاج خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لمعالجة السرطان (ASCO)، والذي حمل عنوان ASCO Breakthrough، وعُقد في اليابان بتاريخ 8 آب 2024. وقد اعتُبرت هذه الأبحاث إنجازًا طبيًا كبيرًا. تُعدّ الجمعية الأمريكية للأبحاث السرطانية أعلى منبر علمي في مجال معالجة الأمراض السرطانية، ليس فقط في الولايات المتحدة، بل في العالم بأسره. وقد نُشرت هذه الأبحاث بشكلٍ مُلخّص في نشرة خاصة صدرت عن المجلة العلمية Journal of Clinical Oncology في آب 2024.
وفي سياقٍ متصل، أجرت الجمعية الأمريكية للأبحاث السرطانية حوارًا نُشر في مجلتها The ASCO Post بتاريخ 3 حزيران 2024، حيث سُئل البروفيسور فيليب سالم عمّا إذا كان يسعى لنيل جائزة نوبل في الطب، فأجاب: "على مدى سبعة وخمسين عامًا من عملي كطبيب وباحث في الأمراض السرطانية، كانت عيناي دائمًا تتطلّعان إلى الهدف، لكن الهدف الذي كنت أنظر إليه لم يكن جائزة نوبل، بل ما هو أهم: إعطاء الحياة". وأضاف: "ليس هناك عطاء أعظم، أو أنبل، أو أسمى من إعطاء الحياة". هكذا، قدم البروفيسور سالم رؤية متكاملة: العلم وحده لا يكفي، إنما العلم مع الإنسانية والخطة المدروسة والدعم هو ما يجمع بين الجانب البيولوجي والنفسي في المعركة ضد السرطان.
جورجيت هاطور … حين يصبح السرطان فصلًا من كتاب الحياة لا نهايته: رسالة حب وشجاعة لكل امرأة تقاوم بالصوت والأمل
بيروت تايمز تنشر اليوم قصة لا تُروى بالحبر فقط، بل تُحفر في القلب وتُهمس في وجدان كل امرأة تخشى المواجهة. إنها قصة السيدة جورجيت هاطور التي اختارت أن ترى في السرطان فصلًا جديدًا لا خاتمة، وأن تحوّل الخوف إلى فعل، والوجع إلى نور، والحياة إلى رسالة.
جورجيت هاطور لم تنتظر أن يُقال لها "افحصي"، بل بادرت. لم تخف من الحديث، بل تكلّمت. لم تنغلق على ألمها، بل شاركت قصتها لتكون منبرًا لكل من تحتاج أن تسمع وتُسمَع. فقصتها، كما تقول، ليست فقط تجربتها، بل تجربة كل من قرر أن يحيا رغم الألم، ويكتب فصولًا من النور وسط العتمة.
وعلى ضوء رأي الخبراء، كالبروفيسور فيليب سالم، يتضح أن طريق الشفاء ليس خطًا مستقيمًا، بل شبكة متداخلة من الخيارات، والمعرفة، والدعم الإنساني، والإيمان. فلكل مريض قصته، ولكل قصة حق أن تُروى وتُستمَع، لأن في الاستماع شفاء، وفي المشاركة حياة.
جورجيت هاطور اليوم ليست فقط امرأة انتصرت على المرض، بل صوتًا حيًّا لكل من تبحث عن القوة داخلها، وتحتاج من يقول لها: "أنتِ لستِ وحدك." إنها رسالة حب وشجاعة، تُكتب بالصوت، وتُروى بالأمل، وتُحتفى بها في بيروت تايمز بكل إيمان وفخر وامتنان.













10/27/2025 - 10:20 AM





Comments