بيروت - اجتمعت المسيرات التي انطلقت من عدد من المناطق تحت شعار "لا ثقة"، في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت. وقصد متظاهرون المدخل المؤدي إلى ساحة النجمة، وبدأوا بالطرق على الجدران الحديدية التي وضعتها القوى الأمنية عند هذا المدخل، كما أطلقوا هتافات باتجاه السرايا تدعو رئيس مجلس الوزراء حسان دياب إلى التنحي، وتصف حكومته بحكومة المحاصصة السياسية.
ورشق متظاهرون في ساحة رياض الصلح عناصر القوى الأمنية المولجة حماية السرايا الحكومية، بالحجارة، بعد ازالتهم الشريط الشائك.
واستخدمت القوى الامنية خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين في ساحة رياض الصلح بعد إزالة احدى البوابات الحديدية التي وضعتها القوى الأمنية لحماية السراي الحكومي وبعدما اجتاز محتجون أحد العوائق أمام المدخل .
ولفتت قوى الامن الى ان "أعمال الشغب والاعتداء على عناصر قوى الأمن الداخلي بدأت لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين مغادرة ساحة رياض الصلح حفاظًا على سلامتهم".
وازدادت حدّة المواجهات بين الحين والآخر بين المتظاهرين وعناصر القوى الأمنية، مع اصرار شبان على دخول السرايا الحكومية، وإطلاقهم مفرقعات نارية على العناصر الأمنية.
ونجح المتظاهرون مساءً في ازالة السياج الحديدي الموضوع أمام السراي الحكومي بشكل كامل ليتمكّنوا لاحقا من فتح البوابة الحديدية امام السراي فيما القوى الامنية تطلق القنابل المسيلة للدموع بعد استخدامها المياه.
وفي وقت لاحق، خرجت عناصر مكافحة الشغب من خلف الجدار الحديدي الفاصل وتقدّمت لابعاد المتظاهرين في رياض الصلح.
وبعد أن تقدمت قوى الامن باتجاه المتظاهرين لابعادهم، أعلنت هذه قوى عبر تويتر ان كل شخص موجود في مكان أعمال الشغب سوف تعمد عناصر مكافحة الشغب على توقيفه لذلك تطلب قوى الأمن الداخلي مجددا من المتظاهرين المغادرة فوراً.
وطاردت قوى مكافحة الشغب الشبان المحتجين الذين يرشقون القوى الأمنية بالحجارة والمفرقعات.
وأبعدت قوى الأمن بمؤازرة من الجيش المتظاهرين الذين تراجعوا الى ما بعد الصيفي قبل عودة الهدوء الى وسط بيروت. وانسحب المتظاهرون باتجاه جادة شارل حلو حيث رافقهم الجيش الى الحافلات التي اقلّتهم الى بيروت.
هذا وأقامت القوة الضاربة في قوى الأمن الداخلي حاجزا عند تمثال المغترب يدقق في هويات المتجهين نحو وسط بيروت، إضافة إلى تعزيزات ودوريات وحواجز لقوى الأمن الداخلي على أوتوستراد الكرنتينا الصيفي.
وعزّزت القوى الأمنية من تواجدها وتدابيرها الأمنية في وسط بيروت ومحيطها، واستحدثت حواجز عدة دققت عبرها بالمركبات المتجهة إلى وسط المدينة، وقد أضافت بعض الحواجز العازلة على مداخل المجلس النيابي كالألواح الخشبية المطلية بالشحم لمنع المتظاهرين من تسلقها تحسباً لأي مواجهة أو تصعيد خلال الإعتصام في المنطقة.












01/25/2020 - 11:07 AM





Comments