بيروت - استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق الياس المر الذي صرح بعد اللقاء:"رغبت خلال اجتماعي اليوم ان أؤكد على مسار التفاوض الذي تقوم به الدولة اللبنانية وعلى رأسها رئيس الجمهورية. نسمع أحيانا انتقادات من هنا وهناك وهذا شيء طبيعي، فنحن في بلد ديموقراطي وكل انسان يمكن ان يكون له رأي مع المفاوضات او ضدها. ولكن الأهم،
وما اردت ان اؤكده من خلال ما لدي من معلومات من الخارج وليس فقط من الداخل، ان الحل الوحيد الموجود في متناول لبنان ورئيس الجمهورية اليوم هو التفاوض، لان لبنان وعندما يكون جالسا الى طاولة مفاوضات لا يكون جالسا مع إسرائيل ليفاوض بل يكون جالسا مع اميركا وكل الدول الحليفة لها ومع الغرب ومع الخليج العربي الحليف أيضا لاميركا. ولهذا السبب، فان تموضع لبنان على طاولة المفاوضات هو تحضير للمرحلة المقبلة أي ما بعد الشهرين المقبلين اللذين سيتخللهما اضطرابات في كل المنطقة وجنوب لبنان".
أضاف: "كما تعلمون هناك انتخابات في إسرائيل الشهر المقبل وبعدها تأتي الانتخابات في اميركا، وبعد عيد الميلاد ورأس السنة سيبدأ مسار التفاوض وتنفيذ ما يتحضر له اليوم، وما سيتحقق في ملف الجنوب، والانسحاب الإسرائيلي، وملف الغاز والنفط، وملف اعادة الاعمار، وكل ذلك رحّل الى ما بعد رأس السنة نتيجة الانتخابات. لذلك من الضروري ان نبقى على طاولة التفاوض كي لا يكون لبنان، عندما يأتي الحل الكبير في المنطقة، جالسا لا سمح الله تحت الطاولة. اليوم لبنان جالس وحده على الطاولة، ولا احد يفاوض باسمه الا رئيس الجمهورية والحكومة والدولة اللبنانية، وهذا هو الشيء المهم. اما التفاصيل الباقية فهي تنازعات بالسياسة لا اريد الخوض بها، ولكن المسار الذي يأخذه رئيس الجمهورية هو الوحيد والأفضل."
سئل عن الانتقادات والتخوين، فأجاب: من يريد ان يخون يجب ان يكون قد طرح بديلا، فما البديل، ان نخون او ان نشتم او ننتقد بعضنا البعض ولا بديل لدينا؟ فبدلا من ان اخوّن، يمكنني القول اني لست موافقا على هذا المسار وهذا البديل الذي لديّ، وان أكون قد امّنت في هذا البديل نتائج لهذا البلد. اما الانتقاد لمجرد الانتقاد والتخوين لمجرد التخوين، فيكون المرء معه وكأنه يطلق النار على نفسه في قدمه، او البلد. ان خيارنا، ومعلوماتي من الخارج، هو التفاوض، وان نبقى على تواصل وتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في المنطقة. اما التفاوض العسكري الذي يحصل مع إسرائيل فهذا ملف تقني، سنرى ما يمكن ان يعطيه، هو حتى الان لم يعط ثمارا ويمكن ان لا يعطي، واذا لم يعط ستكون أهميته صغيرة كثيرا امام ان نكون مع الاميركيين ومع الغرب ودول الخليج ومصر وتركيا وكل هذه الدول الفاعلة في المنطقة على الطاولة.














09/07/2026 - 23:23 PM





Comments