عبد حامد
غالبية، إن لم نقل كل من يسعون لنيل عنوان ومنصب ما في الدولة، وفي كل دول العالم وحكوماته، هدفهم الأول هو التمتع بميزات المنصب ومنافعه الشخصية لهم ولأحزابهم، ولكي ترتفع مكانتهم في عيون الناس حسب ما يعتقدون هم.
والأكثر إثارة للألم والحزن والنفور منهم، هو أنهم يستخدمون كل الوسائل الملتوية والمنبوذة والمحرّمة شرعياً وأخلاقياً، وهم على استعداد لسفك بحور من دماء الأبرياء لمجرّد الوصول لهذا العنوان أو ذاك، سواء كان هذا العنوان رئيساً أو وزيراً أو مديراً عاماً أو أي منصب آخر.
لذلك نجد نهايتهم مخزية، شنيعة وبشعة، تلاحقهم كراهية شعوبهم لهم والناس، وينتظرهم عقاب الله وحسابه العسير. ويذكرهم التاريخ بصفحات سوداء، مذلّة ومهينة لهم ولعوائلهم وأحزابهم.
إلا سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان، يرى أن المنصب والعنوان ليس سوى وسيلة لخدمة شعبه ووطنه وقيادته وإسعادهم. نعم، وهو كذلك، ليس إلا. كما يرى أن المسؤول هو من يمنح الأهمية والمكانة للعنوان وليس العكس. هذا ما تراه في سيرة سمو الأمير العملية، ونحن نتابع سيرته ونكتب عمّا يُسطّر على أرض الواقع.
لذلك نجد العناوين والمناصب والمسؤوليات هي من تلاحقه وليس العكس. ولذلك كُلِّف بمهام جديدة من قبل جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين - أعزهم الله. وحظي برضاهم الكامل والمطلق، ورضا الله من رضا الوالدين، وبذلك فاز سمو الأمير عبد العزيز بأكبر وأكرم وأجلّ وأعظم فوز، وبأرفع وأسمى وسام.
وكما كتبتُ بمقال سابق بعنوان: "حصاد فن الاختيارات الملكية"، هذه هي ثمارها؛ لقد وضع جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين الرجل المناسب في المكان المناسب فعلاً.
وفعلاً، نحن أمام قصة عشق نادرة خالدة من نوع آخر، لم تشهد البشرية لها مثيلاً على مرّ تاريخها الطويل. إنها قصة عشق سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان لإسعاد المواطن السعودي، والفوز برضا شعبه ووطنه وقيادته، وبالتالي الفوز برضا الله. وذلك هو الفوز الأعظم والوسام الأرفع.
ندعو الله العلي القدير أن يمدّ في عمره ويبارك فيه.











09/02/2026 - 18:34 PM





Comments