قسم سان دياغو الكتائبي يحيي ذكرى الشيخ بشير الجميل ورفاقه بقداس في كنيسة مار إفرام

09/02/2026 - 18:23 PM

Your Ad Here

 

 

 

سان دياغو - متابعة الاعلامي كريم حداد

أقام قسم سان دياغو الكتائبي - إقليم الولايات المتحدة الأمريكية في الهيئة الاغترابية، قداساً تذكارياً لروح الشيخ بشير الجميل، رئيس الجمهورية اللبنانية المنتخب، ورفاقه الشهداء، في كنيسة مار أفرام الكاثوليكية المارونية في مدينة إل كاهون بولاية كاليفورنيا.

احتفل بالذبيحة الإلهية خادم الرعية الأب توفيق نصر، وفي عظته استند إلى إنجيل لوقا (7: 36-50)، مشدداً على أن "الإيمان الحقيقي يولد محبة عظيمة، والمحبة العظيمة تفتح أبواب المغفرة والسلام". وقال: "كما جاءت تلك المرأة الخاطئة إلى قدميّ يسوع بدموع التوبة ومحبة".

في ختام الصلاة، ألقى رئيس قسم سان دياغو الكتائبي الرفيق جوزيف صفير كلمة جاء فيها:

"أيها السيدات والسادة، أيها الرفاق، أيها الضيوف الكرام، والعائلات والأصدقاء،

يسعدني أن أرحّب بكم جميعاً، وأخصّ بالترحيب ضيوفنا ورفاقنا الذين جاؤوا من بعيد للمشاركة معنا في هذه المناسبة. كما أرحّب بممثلي حزب القوات اللبنانية، وعلى رأسهم السيدة كاميليا شماس، المسؤولة عن مركز القوات اللبنانية في سان دييغو والقطاع الرابع، يرافقها عدد من الأصدقاء.

وأغتنم هذه الفرصة لأتوجه بالشكر الجزيل إلى شخص عزيز حاضر معنا اليوم. لقد بذل جهوداً متواصلة ملؤها الكرم والمحبة، فتنقّل في مختلف أنحاء البلاد ليزرع روح الوحدة ويرفع معنويات الكثيرين، وظل ثابتاً على المسار في تطبيق قيم الكتائب وأهدافها دفاعاً عن لبنان. شكراً من القلب إلى الرئيس السابق لإقليم الولايات المتحدة الأمريكية في الهيئة الاغترابية حزب الكتائب اللبنانية، السيد رفيق شكري المعاصري، وعقيلته السيدة إيفون.

نجتمع اليوم في ذكرى قائد استثنائي وفصل مؤثر من تاريخ وطننا، صاحب الفخامة الرئيس الشهيد بشير الجميل. في هذا اليوم نكرّم إرثه، ونتأمل في الأحلام التي حملها للبنان، وفي الأثر الذي تركه في قلوبنا رغم النهاية المأساوية لحياته.

لم يكن بشير الجميل مجرد شخصية سياسية، بل كان منارة أمل في زمن مليء بالاضطراب والانقسام. تجاوزت رؤيته حدود المنصب الرئاسي، فسعى إلى لبنان موحّد في تنوعه، يزدهر فيه كل مجتمع. كان رجلاً يؤمن بقيم الحرية والكرامة والعدالة، ويعمل بلا كلل لبناء وطن يستطيع فيه كل مواطن أن يحقق كامل إمكاناته.

أما أحداث 14 أيلول 1982، يوم فقدناه بفعل عمل إجرامي شنيع، فقد غيّرت مجرى تاريخنا. لم تكن خسارته خسارة لعائلته أو لأنصاره فحسب، بل كانت خسارة عميقة للوطن بأسره. وهي تذكّرنا بهشاشة السلام وبالصراع المستمر من أجل القيم التي نعتز بها. واليوم نجدّد التزامنا بهذه القيم، ونعاهد أنفسنا على تكريم ذكراه بمواصلة النضال من أجل لبنان يجسّد ما نؤمن به. وفي تذكرنا هذا، لعلنا نجد القوة والوحدة، فتستمر رؤية بشير في إلهامنا ونحن نعمل من أجل الشفاء والمصالحة بين كل اللبنانيين.

وفي الختام، أدعو كلاً منكم إلى حمل روح بشير الجميل ومبادئه، حتى لا يبهت إرثه، بل يزدهر في أفعالنا وفي المستقبل الذي نبنيه معاً. فلنعتز بهذه اللحظة من الذكرى، ولنكرّم كل من وقف من أجل السلام والمحبة والأمل في لبناننا الحبيب".

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment