الإعلامي الكبير نايف الأحْمري... أول إعلامي يرتقي إلى مستوى مكانة وأهمية جولات وتصريحات ولقاءات القائد محمد بن سلمان

08/29/2026 - 01:33 AM

Your Ad Here

 

 

 

عبد حامد

لطالما شعرتُ بالحزن والألم والمرارة والحسرة القاتلة عند أي لقاء أو حديث أو اجتماع أو جولة يقوم بها القائد محمد بن سلمان، سواء كانت داخل المملكة أو خارجها، لكوني أرى أن الإعلام بمختلف وسائله لم يرتقِ إلى مستوى وأهمية ومكانة القائد وصدى حديثه أو جولاته أو أي نشاط آخر يقدم عليه.

نعم، لم أجد من يرتقي إلى مكانة وأهمية أي نشاط للقائد - رعاه الله - وأرى أن أي نشاط للقائد يجب أن يأخذ دوره الساطع وأهميته الكبرى بشكل مكثف وواسع وبصورة فائقة الأداء، بارعة، مبتكرة، بمهارة إعلامية نادرة تتميز بوهج شديد وبريق ولمعان خاطف للانتباه والجذب، يلفت وعي وإدراك أهمية وتأثير أي نشاط أو مشاركة أو لقاء أو اتفاقيات يعقدها القائد، لكي يدرك أبناء الشعوب والأمم نتائجها وثمارها التي تتجسد لصالحهم.

وهذه العملية الإعلامية صادقة ومخلصة وشرعية، طالما تتجسد عملياً على أرض الواقع بشكل واضح وجلي وساطع، إذ هي ليست تزويقاً أو دعاية أو لا صحة لها على أرض الواقع. إن دور ومكانة وأهمية القائد محمد بن سلمان شاخصة، يقرّ بها كل رؤساء وملوك العالم وشعوبه.

لذلك، من الواجب على كل إعلامي أن يمنحها حقها الذي تستحقه، سواء في نوعية التغطية وحجمها وقوتها، أو في براعة التغطية ودهاء الأداء.

وكل ما افتقدته من براعة تميز وحرفية ووطنية وبراعة تغطية، وكل ما شعرت به من حزن وألم وحسرة ومرارة، جرفه وقلبه إلى سرور وسعادة وإعجاب تغطية الإعلامي البارز والكبير حقاً، الأستاذ نايف الأحْمري، لزيارة سمو الأمير إلى فرنسا. لقد ارتقت تغطيته بحق إلى مستوى مكانة وأهمية ودور القائد محلياً وعربياً وعالمياً.

بالطبع، هذا كان حصيلة جهد جبّار، ومتابعة خارقة وشاملة وواسعة لكل دقائق وتفاصيل الزيارة، كبيرها وصغيرها.

وهنا أتذكر الآية الكريمة، قول لقمان لابنه في سورة لقمان - الآية 16:

﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾

الأستاذ الإعلامي البارز لم يترك أي كلمة أو حرف أو إيماءة إلا ومنحها اهتمامه من فن دقة الملاحظة والعرض، بدهاء منقطع النظير.

كل الشكر أيها الكبير والنبيل، لقد كفيت وأبدعت وارتقيت إلى المكانة التي تستحقها فعلاً، وأسعدت كل محب للقائد - رعاه الله - لقد كتبت سابقاً مقالاً بعنوان:

"القائد الذي يتطلع العالم للقاء به حكومات وشعوب"

ومقال زاد الأردن: إنطلاق عصر الشموخ العربي | فعاليات وأحداث | زاد الأردن الإخباري - أخبار الأردن

[https://www.jordanzad.com](https://www.jordanzad.com)

وعند لقاء القائد برئيس الولايات المتحدة، فالقائد لا يمكن أن يقبل بخدش مكانة أي مواطن عربي دون أن يرد عليها بكل حزم وكبرياء وشموخ، فالقائد ذاته رمز مجد وعنوان شموخ.

ألم أقل إن الكبير نايف الأحْمري هو الإعلامي الذي لم أجد قبله من يرتقي في تغطيته إلى مستوى أهمية ومكانة زيارات القائد ولقاءاته؟ كنت أشعر بأقسى درجات الألم والحسرة والمرارة... وها هو الإعلامي البارز والكبير قد عرف الطريق الذي يسعد قلوبنا.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment