المجد والشموخ العربي… تاج كل مجد وشموخ

08/25/2026 - 08:03 AM

San Diego

 

 

بقلم: عبد حامد

يشرق المجد العربي من جديد، في أبهى صوره وأرفع معانيه، في عصر القائد محمد بن سلمان، حيث عاد ليتربّع في قمّة العز والكبرياء، وليُفهم العالم شرقًا وغربًا، شمالًا وجنوبًا، أن المجد العربي والشموخ العربي هما تاج كل مجد، وأنهما يتقدّمان الصفوف بثبات، ويتبعهما الآخرون.

لقد أصبح واضحًا أن كرامة المواطن العربي في هذا العصر لا تنفصل عن كرامة القيادة والوطن، وأن أي محاولة لتجاهل هذه الحقيقة المشرقة لا تمرّ دون موقف حازم يذكّر العالم بمكانة العرب واعتزازهم بأنفسهم.

وقد شاهدنا جميعًا الموقف الذي حدث عندما تجاوز الرئيس الفرنسي وزير الرياضة السعودي، فكان ردّ القائد محمد بن سلمان واضحًا وحاسمًا، إذ تجاوز الرئيس ذاته وتقدّم للسلام على بقية الحضور، في رسالة حضارية تؤكد أن كرامة المواطن العربي لا تُمسّ.

وفي تلك اللحظة، استعدت ما كتبته سابقًا خلال زيارة القائد إلى فرنسا، حين ترك الرئيس الفرنسي وحكومته ينتظرون وصوله لوقت غير قصير، وكيف كتبت حينها عن عودة المجد العربي، وعن قائد لا يسمح لأحد أن يخدش كرامة أي عربي، وقد نذر حياته لرفع شأن أمته ووضع الشرق الأوسط في مقدمة العالم.

كتبت الكثير من المقالات التي تناولت هذا التحوّل التاريخي، ومنها: القائد الذي يتطلع العالم للقاء به حكومات وشعوبًا، والعالم ينتظر حصاد جولة ولي العهد، ومولد الناصر لدين الله، والقائد محمد بن سلمان… شمس لا تغيب، وغيرها من المقالات التي توثق هذا العصر الاستثنائي.

لقد وعد القائد أمته والشرق الأوسط برفع مكانتهم إلى القمم الشامخة، وما نشهده اليوم من جولات ومشاريع واتفاقيات مع دول العالم ليس إلا خطوات عملية لترجمة هذا الوعد على أرض الواقع.

نسأل الله أن يوفق القائد، وأن يمدّه بالقوة لتحقيق هذه الأهداف الرفيعة التي تمثل الغاية الأسمى لكل عربي وشرق أوسطي.

ويبقى المجد العربي والشموخ العربي تاج كل مجد وشموخ في عصر جلالة الملك المفدى وأسد بن سلمان، رعاهم الله وسدّد خطاهم.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment