المستشارة والكاتبة د. غدير عبدالله الطيار
شهدت ساحة "الأول بارك" ليلة استثنائية لم تكن مجرد حدث عابر في روزنامة الرياضة السعودية، بل تحولت إلى تظاهرة ثقافية ورياضية كبرى تجسد مكانة المملكة كوجهة لقمم الإبداع العالمي وعاصمة لطموح لا يهدأ، وذلك بمناسبة التشريف الكريم لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لملعب الأول بارك.
النور الذي شاع في الأول بارك
منذ اللحظات الأولى لإطلالة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان، شاع في أرجاء "الأول بارك" نور ممتد من هيبة الحضور الملكي الفاخر. ولم يكن هذا النور مجرد وهج للملعب، بل انعكاساً لروح الدعم والاهتمام اللامحدود الذي توليه القيادة الحكيمة وأمراؤها الكرام لجميع الفعاليات والمحافل الرياضية، مما يضفي على الملاعب السعودية صبغة عالمية تزينها عراقة الهوية الوطنية.
.jpg)
لقطة تاريخية.. رونالدو ينحني تقديراً وإجلالاً
وفي مشهد تصدر المشهد الرياضي ولفت أنظار ملايين المتابعين حول العالم، سارع الأسطورة البرتغالية ونجم النصر كريستيانو رونالدو لتقديم التحية والسلام لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان. وحملت هذه المصافحة الدافئة معاني أعمق من التحية البروتوكولية؛ إذ تعبر عن التقدير العالي الذي يملكه نجوم العالم لرجالات المملكة، كما جسد الترحيب الكريم والابتسامة الصادقة من سموه القيم السعودية الأصيلة في حسن الوفادة وحفاوة الاستقبال.
أبعاد اللقاء ومكانة الرياض
هذا التشريف النبيل واللقاء المميز بين القامة الملكية والأيقونة الكروية العالمية، يؤكد مجدداً أن الملاعب السعودية باتت اليوم مسرحاً لالتقاء الريادة والتميز. إن حضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان أضفى قيمة تاريخية ورونقاً خاصاً لليلة، لتبقى لقطة السلام والمصافحة شاهدة على ليلة أشرقت فيها شمس الرياض بنور التشريف وهيبة الحضور.
وفي الختام، لا يقف هذا المشهد الاستثنائي عند حدود المستطيل الأخضر، بل هو تجسيد حي للمرحلة الفريدة التي تعيشها الرياضة السعودية، والتي أصبحت اليوم ملء السمع والبصر في مشارق الأرض ومغاربها. إن هذا الحراك الرياضي العالمي والتميز غير المسبوق ما كان ليرى النور لولا الرؤية السديدة والدعم اللامحدود من لدن قيادتنا الرشيدة -أعزها الله وأيدها- التي جعلت من اسم المملكة منارة للتفوق والريادة في شتى المجالات.
وإننا إذ نقف اليوم بملء الفخر والاعتزاز شامخين بإنجازات وطننا وقادتنا، لَنلهج بالدعاء للمولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على رجالات هذا الوطن المعطاء ومسؤوليها الكرام عِزّهم وتمكينهم، ويمدهم بعونه وتوفيقه، ليبقى علم المملكة دائماً وأبداً خفّاقاً في قمم المجد والصدارة.













08/16/2026 - 18:04 PM





Comments