قمة الجمعة… عندما يبتسم القادة تبتسم شعوبهم والعالم

08/07/2026 - 16:20 PM

San Diego

 

 

عيد حامد

من المعروف عن القائد محمد بن سلمان ـ سدد الله خطاه ـ حرصه الدائم على اختيار الأيام المباركة لعقد اجتماعاته العامة والخاصة، الدولية منها والمحلية والعربية. هذا النهج لم يكن شكلياً، بل جزءاً من رؤية واضحة تهدف إلى جمع شمل الأمة وتوحيد الصف والكلمة، خصوصاً في رمضان، والأعياد، والمناسبات الوطنية.

ومن بين القمم التي أدخلت الفرح إلى قلوب العرب والمسلمين والعالم، جاءت قمة الجمعة المباركة التي جمعت القائد محمد بن سلمان بالرئيسين التركي والباكستاني، وشهدت توقيع اتفاقية الدفاع المشترك التي تنص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعاً. كانت بشائر الخير واضحة على وجوه القادة، وابتسامتهم انعكست مباشرة على شعوبهم، وعلى كل من يؤمن بالسلام والازدهار والاستقرار.

رحلتي في الكتابة عن مسيرة القائد محمد بن سلمان ـ رعاه الله ـ بدأت منذ اللحظة التي اختاره فيها جلالة الملك المفدى ولياً ثانياً للعهد. ومنذ ذلك الوقت، لفتني حرصه على عقد اجتماعاته في الأيام المباركة، وتسخير كل جهده لخدمة أمته والإنسانية. فقد بعث برسائل سلام ومحبة لا تُعد ولا تُحصى إلى حكّام إيران في رمضان وغيره، ومن قصر السلام تحديداً، وصبر طويلاً على ما ارتكبته تلك الأنظمة من جرائم بحق شعبها وشعوب المنطقة والعالم، لكنهم ـ للأسف ـ اختاروا طريق الشر وخدمة أهداف الشيطان.

ومن اللقاءات التي أشعلت موجة فرح عارمة، لقاؤه برئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام في رمضان المبارك، حيث بذل المستحيل لإطلاق مشروع إنقاذ لبنان مما عصَف به. وكذلك لقاءاته بأعضاء الحكومة الشرعية في اليمن، وبالقيادة السودانية، ولقاءاته بجلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الحسين ـ رعاهما الله.

هكذا هو القائد في كل اجتماعاته: حضور، رؤية، التزام، ووفاء لعهد قطعه على نفسه أمام شعبه وأمته والعالم. عهدٌ بأن يبذل حياته لخدمتهم ورقيّهم وإسعادهم، وهو ينفّذ هذا الوعد يومياً وعملياً على أرض الواقع.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment