تصعيد إسرائيلي خطير جنوب لبنان... إنذار بإخلاء المنصوري والأنظار تتجه إلى القطاع الشرقي وعلي الطاهر

08/05/2026 - 09:57 AM

San Diego

 

 

الجنوب اللبناني  – بيروت تايمز-منى حسن 

شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا لافتًا بالتزامن مع استمرار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية غير المباشرة في روما برعاية أميركية، ما يثير مخاوف من محاولة إسرائيل فرض وقائع ميدانية جديدة بالتوازي مع المسار التفاوضي. وأصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنذارًا بإخلاء بلدة المنصوري في قضاء صور، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار، ما أعاد إلى الأذهان مشاهد الإنذارات التي سبقت الغارات الواسعة خلال الأشهر الماضية. وأكدت مصادر ميدانية لـ "بيروت تايمز " أن الإنذار يمثل أول أمر إخلاء جديد يوجَّه إلى بلدة لبنانية منذ فترة، في مؤشر إلى احتمال اتساع رقعة العمليات العسكرية. 

وفي موازاة ذلك، أفادت مصادر سياسية لـبيروت تايمز بأن التصعيد قد لا يقتصر على القطاع الغربي، بل إن الأنظار تتجه أيضًا إلى القطاع الشرقي، ولا سيما مرتفعات علي الطاهر ومحيطها، في ظل مؤشرات إلى تحركات عسكرية إسرائيلية متزايدة في تلك المنطقة، التي كانت شهدت خلال الأيام الماضية عمليات وقصفًا متكررًا. ويأتي ذلك وسط ترقب لما إذا كانت إسرائيل ستوسع عملياتها الميدانية خلال الساعات المقبلة.

ويواكب هذا التصعيد استئناف المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في روما برعاية الولايات المتحدة، حيث تركز الاجتماعات على تنفيذ التفاهمات الأمنية، وتوسيع مناطق انتشار الجيش اللبناني، ومعالجة القضايا الحدودية العالقة، في محاولة لتثبيت الاستقرار في الجنوب.

ويرى مراقبون أن توقيت الإنذار الإسرائيلي، بالتزامن مع انعقاد المفاوضات، قد يحمل رسائل ضغط ميدانية وسياسية، فيما يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، رهنًا بنتائج الاتصالات الجارية وتطورات الميدان خلال الساعات المقبلة.

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment