فوز عبدٔل السيد هو فوز للدم على السيف

08/05/2026 - 09:15 AM

Jonathan Amireh

 

 

 

 رشيد شاهين

بفوز عبدٔل تكون قد سقطت لبنة اخرى في البناء الشيطاني الذي تم تشييده منذ عشرات السنين.

بفوز عبدٔل تكون غزة قد انتصرت على الحركة الصهيونية، وبهذا الفوز يكون شهداء غزة قد حققوا بدمائهم ما لم يتحقق في ميادين السياسة واستجداء العون والحماية والتنسيق الأمني.

 فوز عبدٔل هو فوز على المجرمين القتلة برغم انفاقهم لحوالي 70 مليون دولار دعما لمرشحة اللوبي الصهيوني.

عبد الرحمن أو عبدٔل يفوز على اقوى وأكبر جماعة للضغط في الولايات المتحدة الأمريكية لا بل في العالم، وفاز رغم تخلي ما قيل إنها مؤسسات ديمقراطية عنه خوفا من اللوبي الصهيوني.

فاز عبدٔل على طبقة ابليستين والتحالف الذي عادة ما يضم كل الكارهين للاسلام والعرب بما في ذلك الفلسطينيين وكل المهاجرين.

بفوز عبدٔل، فإن اللوبي الصهيوني يتلقى لطمة أخرى تثبت أن ما كان مستحيلا قبل طوفان الدم، صار ممكنا جدا ويمكن تحقيقه، وان تحدي كل الفاسدين الذين يملكون الثروة يمكن،  وان دعم فلسطين لم يعد العامل الذي يخشاه كل أو أي من المرشحين، لا بل صار هو العامل الذي يمكن لهم الاستناد اليه اذا ما ارادوا النجاح.

لم يعد التبجح واعلان الدعم للكيان اللقيط هو العامل الأهم، ولم يعد تبني السردية الصهيونية والترويج لها هو العامل الابرز في الترشح للانتخابات سواء البرلمانية ولا حتى الرئاسية أو غيرها، بل صار العامل الذي يمكن ان يودي بصاحبه إلى مزابل التاريخ.

هذا الفوز الذي حققه السيد هو هزيمة لكل مؤيدي الإبادة، وللدولة العميقة، ولمجرم الحرب المطلوب للعدالة الدولية بنيامين نتنياهو وكل الافاقين في المغرب والمشرق.

فاز عبد الرحمن السيد وبفوزه يفوز الحق على الباطل ويفوز الدم على السيف، وتفوز غزة وفلسطين وكل الاحرار في العالم الذين ساندوا غزة واطفالها ونسائها وشهدائها وجرحاها واسراها.

باختصار شديد، فوز عبدٔل السيد هو فوز للانسانية على الشيطان وعلى الصهيونية وايديولوجيتها الإجرامية.

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment