مأساة في ميشيغان الاميركية: أب يُنهي حياة زوجته وأطفاله الستة ويحرق المنزل… واعترافات الزوجة تكشف سنوات من الخيانة والمع

07/30/2026 - 12:48 PM

San diego

 

 

 

ولاية ميشيغان الاميركية - تتكشف تباعًا تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها الولايات المتحدة هذا العام، بعدما أقدم رجل من ولاية ميشيغان على قتل زوجته وأطفاله الستة داخل منزل العائلة، قبل أن يشعل النار في المنزل وينهي حياته، في حادثة هزّت الرأي العام الأميركي وأعادت تسليط الضوء على قضايا العنف الأسري والانهيارات النفسية غير المرئية داخل البيوت.

وأعلنت السلطات أن كريستوفر كارولكيفيتش (47 عاماً) أطلق النار على زوجته أماندا "ماندي" كارولكيفيتش (39 عاماً) وأطفالهما الستة، الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و15 عاماً، داخل منزل الأسرة في بلدة غراند هيفن، قبل أن يضرم النار في أنحاء متفرقة من المنزل في محاولة لإخفاء آثار الجريمة، ثم انتحر باستخدام السلاح نفسه.

وأكد مكتب شريف مقاطعة أوتاوا، بعد الانتهاء من تشريح الجثامين، أن جميع أفراد الأسرة لقوا مصرعهم بطلقات نارية، بينما تبين أن الحرائق التي اندلعت داخل المنزل أُشعلت عمداً بعد تنفيذ عمليات القتل. كما نفقت الحيوانات الأليفة الخاصة بالعائلة في الحريق، ما زاد من هول المشهد.

خيانة زوجية ومعاناة طويلة

لكن المأساة اكتسبت بعداً أكثر إيلاماً بعد ظهور منشورات قديمة كتبتها الزوجة على منصة "ريديت"، كشفت فيها عن سنوات من المعاناة الزوجية والخوف من انهيار الأسرة. كانت أماندا تنشر تحت اسم المستخدم MandyK1179، وروت في إحدى مشاركاتها عام 2024 أنها تعرفت إلى زوجها عندما كانت متدربة في إحدى الشركات، قبل أن يتزوجا ويؤسسا أسرة كبيرة.

    كارثة أسرية تهز أميركا.. أب يقتل زوجته وأطفاله الستة ثم يحرق المنزل وينتحر

لاحقاً، كتبت أنها اكتشفت أن زوجها أقام علاقة مع متدربة شابة، في العمر نفسه الذي كانت عليه عندما تعرّف إليها قبل سنوات، قائلة: "بعد عشرة أعوام وخمسة أطفال، اكتشفت أنه يخونني مرة أخرى مع المتدربة." وأضافت أنها أمضت عاماً كاملاً في معاناة نفسية وشعور باللوم تجاه نفسها، قبل أن تدرك أنها كانت تدفع ثمن أخطاء لم ترتكبها، مؤكدة أنها حاولت استعادة ثقتها بنفسها بعد سنوات من الألم.

وفي منشورات أخرى، أوضحت أنها لم تكن لتواصل حياتها الزوجية لولا أطفالها، وكانت تردد لنفسها: "أحب أطفالي أكثر مما أكره زوجي الآن."

كما كانت عضواً نشطاً في مجموعة دعم مخصصة لضحايا الخيانة الزوجية، حيث كتبت أنها كانت "مرعوبة" من فكرة الانفصال لأنها مسؤولة عن ستة أطفال، وأنها تجاهلت لسنوات "الإشارات التحذيرية" في شخصية زوجها.

زواج استمر 17 عاماً... ونهاية مأساوية

تشير السجلات إلى أن الزوجين تزوجا في أغسطس 2009 بعد تعارفهما في شركة للمشروبات عام 2008، واستمرت علاقتهما نحو 17 عاماً، وخلال تلك الفترة أنجبا ثلاثة أبناء، ثم تبنيا طفلتين، قبل أن يرزقا بطفلهما السادس.

وفي مدونة شخصية كانت تديرها قبل أكثر من عقد، وصفت أماندا ولادة طفلها الأول بأنها "أفضل يوم في حياتها"، وكانت تنشر تفاصيل عن حياتها الأسرية في صورة بدت بعيدة تماماً عن النهاية المأساوية التي شهدتها الأسرة.

على الصعيد المهني، كان كريستوفر يشغل منصب نائب رئيس المبيعات والتسويق في جمعية القلب الأميركية قبل انتهاء عمله في وقت سابق من الشهر الجاري، بينما عملت أماندا سابقاً في قطاعي البنوك والتأمين، قبل أن تصبح معلمة بديلة في مدارس منطقة غراند هيفن.

ورغم تداول تفاصيل حياة الزوجين على نطاق واسع عقب الجريمة، أكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال جارية، ولم تعلن حتى الآن الدافع الرسمي وراء ارتكاب الجريمة، كما لم تربط بصورة رسمية بين المشكلات الزوجية أو فقدان الزوج لوظيفته وبين المذبحة التي أودت بحياة الأسرة بأكملها.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment