لقاء "حماية لبنان" يطلق وثيقة وطنية جامعة تؤكد دور الدولة والجيش وترفض الاحتلال والانقسام

07/30/2026 - 12:27 PM

San Diego

 

 

بيروت - متابعة جورج ديب

عقد لقاء “حماية لبنان” في فندق “فينيسيا”، بمشاركة عدد من الكتل والشخصيات النيابية والاقتصادية والفكرية، وأطلق وثيقة تم التوافق عليها شددت على “دور الدولة والجيش ورفض الإحتلال الإسرائيلي والإنقسام الداخلي والفتنة، وذلك في تتويج لمسار مبادرة “حماية لبنان” التي أطلقها التيار الوطني الحر منذ أشهر”.

وكانت كلمات لممثلي كتل “التنمية والتحرير”، “لبنان الجديد”، “الإعتدال”، الطاشناق، حزب “الإتحاد”، جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، تيار “المردة”، النائب السابق طلال أرسلان والحزب الديموقراطي اللبناني، اتحاد المستثمرين اللبنانيين، إضافة إلى كلمة رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل.

النائب محمد خواجة

وشكر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد خواجة “التيار الوطني الحر” على تنظيم هذا اللقاء الجامع، لافتا الى أن “المبادرة هي دعوة لجميع الأفرقاء اللبنانيين للتحرك وعدم الإنتظار والمرتكز هو نهائية الكيان لجميع أبنائه”، وقال: “يجب الدفع بحياتنا السياسية قدما عبر تحديث المؤسسات وإصلاح الهياكل الإدارية، الإبتعاد عن التطبيق الانتقائي لوثيقة الطائف، وإعادة الإعتبار لوحدة الاجتماع اللبناني وتعزيز مقاومته والإبتعاد عن التقوقع والإنزواء. وهذا ما دأب عليه دولة الرئيس نبيه بري بالإنفتاح على جميع المكونات الوطنية”.

وأشار الى أن “لبنان اليوم أمام قضية مصيرية هي الجنوب والإحتلال الإسرائيلي والجنوب قضية كل لبنان”، ورأى أن “عناوين المقاومة وحصر السلاح هي شأن لبناني بحت تناقش داخل المؤسسات بعيدا من الإملاءات”، مشددا على أن “خطاب القسم حول استراتيجية الأمن الوطني يشكل منطلقا مع التأكيد على مرجعية الدولة في السيادة والأمن”.

وجدد رفض ما ورد في اتفاق الإطار حول المناطق التجريبية، داعيا إلى “حشد كل الطاقات وتوظيفها ضمن سياق ممارسة الضغوط على العدو وإلزامه بتطبيق القرارات الأممية الخاصة بلبنان والجنوب”.

النائب نبيل بدر

من جهته، أكد النائب نبيل بدر عن كتلة “لبنان الجديد”، أن “أول الحماية دولة قوية عادلة لا شريك لها في قرار الحرب والسلم ولا منازع لها، دولة يكون فيها السلاح الشرعي وحده سيدا ومحصورا بالجيش الذي يحتضن جميع اللبنانيين ووحده بقي الضمانة”. وقال: “ثاني الحماية سيادة كاملة لا تتجزأ لا يقتطع فيها من جنوبنا شبر واحد ونريد أرضنا كلها بقرار لبناني لا بقرار الآخرين علينا، ولا نرضى بسيادة ناقصة ولا بوطن على قياس أحد”.

وتابع: “علمتنا تجاربنا المريرة حقيقة واحدة أن الأوطان لا تحميها المحاور بل وحدة أبنائها، وهذه الوحدة هي آخر الحماية وعنوانها اتفاق الطائف وهو خشبة خلاصنا الوطني والعقد الذي ارتضيناه جميعا فلا اجتهاد فوقه ولا التفاف عليه، وإلى جانبه انتماؤنا الصادق إلى عالمنا العربي”.

وأردف: “نؤيد بكل قناعة ومسؤولية حصر التفاوض في لبنان الرسمي ووحده فلا صوت يعلو فوق صوت الشرعية، ونؤيد كل جهد ومسعى يؤدي إلى انسحاب الاحتلال من أرضنا وإلى انتشار الجيش على كامل التراب الوطني”.

وأكد أن “هذا ليس مطلب فئة وليس انتصارا لفريق على فريق، وهو انتصار منطق الدولة على منطق الدويلات”.النائب آغوب بقرادونيان

النائب آغوب بقرادونيان

ولفت النائب آغوب بقرادونيان عن كتلة “الطاشناق”، الى أن “إسرائيل تستمر في انتهاك القانون الدولي وسيادة لبنان والدفاع عن لبنان يقتضي الدفاع عن سيادته وعن ال10452 كيلومتر مربع وعن حق الدولة في السيادة”، مشيرا إلى أن “لبنان الكبير قام على شراكة وطنية بين جميع المكونات وتطورت الشراكة وتكرست مع اتفاق الطائف باعتبارها الضمانة الحقيقية”، مشددا على أن “أي مقاربة لمستقبل لبنان لا يمكن ان تقوم على منطق الغلبة أو اختلال التوازن الوطني بل على احترام الدستور وترسيخ مبدأ المساواة بين الجميع”.

وأكد أن “الأزمات لم تكن يوما نتيجة التنوع بل استبدال منطق الدولة بموازين القوى”، لافتا إلى أن “الطائف وضع حدا لمنطق السلاح وكرس أن الشرعية الدستورية هي المرجع لتنظيم الحياة الوطنية”. وقال: “الأوطان لا تحمى بموازين القوى ولا تبنى بغلبة فريق على آخر بل بالقدرة على الإحتكام الى دستور واحد وسلطة واحد وقانون واحد”. وأكد “أهمية الدولة العادلة وبسط السلطة على كامل الأراضي اللبنانية، ولبنان لا يحتاج إلى عقد سياسي جديد ولا إلى أعراف جديدة بل إلى العودة للدستور”.

النائب سجيع عطية

وشكر النائب سجيع عطية عن كتلة “الإعتدال” ونيابة عن “مشروع وطن”، “التيار الوطني الحر” وتكتل “لبنان القوي” على المبادرة، وقال: “نحمي لبنان يجب أن يكون الجيش قويا ومن يحب الجيش يجب دعمه بالسلاح والعتاد وخاصة الولايات المتحدة كي تساعد رئيس الجمهورية في التفاوض، وعليها المساعدة في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي”.

أضاف: “نظام الطائف كلنا نتكلم عنه لكن يجب وضع آلية عمل لتطبيقه بعد تقييمه ويمكن أن نطرق باب المملكة العربية السعودية للمساعدة في تطبيق الطائف. ان الحماية الإجتماعية والإقتصادية أساس لحماية البلد”.

النائب عدنان طرابلسي

بدوره، قال النائب عدنان طرابلسي عن جمعية “المشاريع الخيرية الإسلامية”: “حماية لبنان تعني المحافظة على سيادته ووحدة أراضيه وأن نرفض أي احتلال وأي تدخل خارجي”.

أضاف: “حماية لبنان تعني رفض الفتنة والإنقسام، فأخطر ما يواجهه بلد أن يضعف من الداخل. ويجب إلى الإبتعاد عن خطاب الكراهية والتمسك بالمصلحة الوطنية قبل أي مصلحة”.

الوزير السابق يوسف سعادة

وقال الوزير السابق يوسف سعادة عن تيار “المردة”: “لبنان يمر في أخطر مرحلة من تاريخه، وحمايته يجب أن تكون مطلب جميع اللبنانيين”.

أضاف: “هناك خطر فعليا على لبنان ويجب تفاديه. والنار الثانية هي الإنقسام السياسي الخطير الذي نشهده والإنحطاط الأخلاقي على مواقع التواصل الاجتماعي ما قد يؤدي إلى فتنة داخلية، وهي أشد قسوة من أي حرب خارجية فهي تدمر البلد كليا”.

وتابع: “علينا جميعا أن نوقف التحريض والتخوين وأن نذهب من خلال الحوار إلى صياغة خطاب وطني مبني على حق الإختلاف تحت سقف الدستور والطائف والتوحد حول مبادئ ثابتة، أولها انسحاب إسرائيل الكامل ووقف الإعتداءات وعودة الأهالي إلى بلداتهم وعودة الأسرى والإلتفاف حول الدولة لتكون عادلة وقادرة لا يشعر فيها أحد أنه مغبون أو مستبعد. وهذه الدولة يجب أن تكون ضامنة للجميع وقوية بجيشها ومؤسساتها”.

وختم: “بإمكان هذه الدولة بسط سلطتها ووضع استراتيجية أمن وطني وفق ما جاء في خطاب القسم والبيان الوزاري، وهذه الدولة قادرة على التفاوض والإستفادة من أي تسويات وعلى الذهاب إلى سلام عادل انطلاقا من المبادرة العربية في بيروت”.

النائب حسن مراد

وشكر النائب حسن مراد عن حزب “الإتحاد”، رئيس “التيار الوطني الحر” على هذه المبادرة، معتبرا أن “أهمية الورقة أنها تفتح النقاش الوطني ومسؤولية رجل الدولة ليست أن يبحث عن انتصار فريق على فريق بل عن انتصار لبنان على أزماته والأوطان لا تبنى بمنطق المنتصر والمهزوم بل بالشراكة الوطنية فمصلحة لبنان فوق كل اعتبار”.

وقال: “لبنان الذي نؤمن به هو لبنان الواحد السيد القوي ولبنان الشراكة الوطنية الحقيقية، والذي لا يقوم على عزل أحد لأن التجربة أثبتت أن إقصاء أي مكون لا يؤدي إلا إلى مزيد من الإنقسام وأضعاف الدولة ولبنان سيبقى لجميع أبنائه”.

أضاف: “قوة لبنان كانت في وحدته وتحويل التنوع إلى عنصر قوة، واتفاق الطائف يبقى المرجعية الوطنية التي يمكن الإنطلاق منها، والعدو الإسرائيلي لا يزال يشكل الخطر الدائم ومواجهة الإعتداءات والسيادة هو حق مشروع”.

وتابع: “اتفاقية الهدنة التي أشار إليها الطائف تبقى المرجعية الوحيدة لتنظيم العلاقة مع العدو، والأولوية هي لوقف العدوان وانسحاب الاحتلال وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار، وبعد ذلك ومن خلال الحوار يمكن للبنانيين أن يناقشوا كل الملفات الخلافية بروح التفاهم”. وأكد أن “حماية لبنان تكون ببناء الدولة القوية والقادرة التي تؤمن مقومات القوة وتحتكر قرار الحرب والسلم، وهنا تأتي أهمية تعزيز قوة الجيش ومن يعتبر أن الجيش يجب أن يكون حرس حدود فهو مخطئ”.

الوزير السابق صالح الغريب

من جهته، قال الوزير السابق صالح الغريب الذي مثل أرسلان و”الحزب الديموقراطي اللبناني”: “لا بد من شكر التيار الوطني الحر ورئيسه على هذه المبادرة المهمة في توقيتها، فلبنان بأمس الحاجة إلى مبادرات مماثلة بعيدا من الخطابات العدائية والتحريضية”.

أضاف: “نتمسك بلبنان الـ10452 كيلومترا مربعا، ونحن قطعا مع الديبلوماسية إذا كانت تؤدي الى تحرير الأرض والأسرى، والنتيجة التي رأيناها في المفاوضات الأخيرة للأسف هي تقييد عمل أهل الأرض وحرية العمل للعدو وتحريم مقاومته”. وتابع: “نحن مع التفاوض الذي يستعمل أوراق قوة لبنان لتحصينه وليس لتقديم الأوراق لأجل لا شيء كي لا نقول أكثر من ذلك، والجميع في لبنان متفقون على حصرية السلاح، ونعم بعد الانسحاب على جميع المكونات أن تتحاور بصدق ومسؤولية حول كيفية حماية لبنان ولدينا اتفاق الطائف فلنضعه سقفا لنا”.

وختم: “يبقى موضوع السلام الأهلي درة التاج في لبنان، فإذا سقط السلم الأهلي، سقط لبنان والحرب لا تخيفنا إن كنا متحدين، والسلم لا يفرحنا إن كنا منقسمين”.

جاك صراف

وقال رئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك صراف: “نحن نرى في لبنان الاستقرار والإستثمار للوصول إلى النمو والإزدهار، وحماية لبنان لا تكون بالقوة العسكرية وحدها بل أيضا بحماية الاقتصاد والقدرة على الإنتاج”.

أضاف: “حماية الاقتصاد تكون بحماية القطاع الخاص المنتج، ونطالب بقوانين مستقرة لأن الاقتصاد لا يعيش إلا في بيئة آمنة، والمطلوب شراكة حقيقية بين الدولة والقطاع الخاص لإطلاق مشاريع البنية التحتية وخاصة في الجنوب كالطاقة والمرافئ والاقتصاد الرقمي”.

وختم: “لدينا أموال لنستثمر ولكن ليس بوضع عقبات في مجلس النواب”.

النائب جبران باسيل

أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، خلال لقاء “حماية لبنان” الذي انعقد في فندق “فينيسيا” بمشاركة كتل نيابية وشخصيات سياسية واقتصادية وفكرية متنوعة، إلى أننا “نلتقي اليوم حول هدف وطني عنوانه “حماية لبنان”، و”نلتقي على ورقة ثوابت أعددناها وتشاورنا بشأنها على مدى أربعة أشهر وتوافقنا عليها، لنعلن من خلالها تمسّكنا بمرتكزات لبنانية تحفظ وحدتنا وتجمعنا في وطننا، وتؤكّد أن الدولة هي خيارنا”.

وأضاف: “نلتقي لا لنعلن جبهة أو لقاءً دائمًا أو نشكّل إطارًا تنسيقيًا، بل لنعلن أن هدفنا المشترك هو حماية لبنان وتعزيز دولته بحصرية قرارها وسلاحها ومسؤوليتها عن منع الفتنة وضمان السيادة والاستقلال بعيدًا عن أي احتلال أو وصاية”.

وتابع باسيل: “نلتقي لا لنكون في محور شرقي أو غربي، بل ليكون لبنان محورنا ومصلحته فوق أي مصلحة، نسير معًا بكل ما يحرّر أرضه، أكان تفاوضًا ثلاثيًا يعيد سيادتنا على أرضنا، أم تفاهمًا ثنائيًا لا يمسّ استقلالنا ولا يسمح لأحد أن يتكلّم باسمنا أو على حسابنا”.

وأضاف: “نلتقي في سنة مئوية الدستور، وفي زمن تطويب “مؤسّس لبنان الكبير” البطريرك الياس الحويّك، لنقول إن تجارب أكثر من مئة عام أثبتت أن ضعف الدولة لا يحمي أحدًا، وأن غيابها يفتح المجال أمام الفوضى وليس الحرية، وأن فقدان الدولة لا يعزّز التنوّع بل يهدّده، ولا يحفظ السيادة بل يعرّضها للانتهاك”.

وأكد باسيل أن “أي فريق لم يربح من انهيار الدولة، ولن تستطيع أي جماعة مهما بلغت قوّتها أن تحلّ محلّها”، معتبرًا أن “لبنان ليس مجرد رقعة جغرافية، بل هو وطن وفكرة ورسالة قامت على الحرية والتنوّع والانفتاح”.

وشدد على أن “لبنان الفكرة فريد ومميّز، لكنه لا يستمر إلا بدولة عادلة وقوية تحتكر القوّة الشرعية وتفرض سيادة القانون، ونحن هنا نجمع على هذه الدولة”، مؤكدًا أن “لقاءنا دعوة مفتوحة لكل اللبنانيين لكي يجدّدوا ثقتهم بالدولة، ويجعلوا الجمهورية القاسم المشترك الذي يعلو على أي انقسام. فالدولة ليست خصمًا لأي مكوّن فيها لكي يخافها، بل هي الضمانة الوحيدة لجميع المكوّنات، وعلينا جميعًا أن نثق بها”.

وشدد على أن “خيار الدولة ليس خيارًا بين عدة خيارات، بل هو الشرط الذي يجعل كل الخيارات الوطنية الأخرى متاحة. والجيش اللبناني، في عيده اليوم، هو ركيزة الدفاع عن هذه الدولة”، معتبرًا أن “بناء الدولة ليس موقفًا عابرًا يصدر، بل هو مسار وطني تتراكم فيه الثقة، وتتلاقى فيه الإرادات، وتتقدّم فيه المصلحة العامة على المصالح الفئوية، لذا فإن تواصلنا اليوم ضروري لترسيخ التفاهم حول هذه الثوابت”.

ولفت باسيل إلى أن “لبنان الذي نريده ليس وطنًا ينتصر فيه فريق على آخر، بل وطن تنتصر فيه الدولة على الفوضى، والقانون على الاستنساب، والمواطنة على العصبية”، مؤكدًا أن “لا وطن من دون دولة، ولا دولة من دون قوّة، ولا يمكن للدولة أن تستعيد قوّتها إلا بإرادة شعبها”. وأضاف: “نريد دولة تحمي الجميع، من الخارج والداخل، ولا تستقوي فيها جماعة بالخارج، ولا يشعر فيها أي لبناني في الداخل أن أمنه أو كرامته أو مستقبله مرهون بميزان القوى”.

وأكد أن “التاريخ علّمنا أن الأوطان لا يحفظها الخوف، ولا تبنيها التسويات المؤقتة، ولا تحميها رهانات الخارج، بل تحميها إرادة أبنائها حين يجتمعون حول مشروع وطني واحد”، معتبرًا أنه “آن الأوان للانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل، ومن ردّ الفعل إلى المبادرة، ومن الرهانات إلى الخيارات”.

واكد أن “هذه الوثيقة ليست نهاية حوار، بل بداية نمط تفاهم على مشتركاتنا الكثيرة، وهي ليست عقدًا بين أطراف، بل عهد مع لبنان وأجياله القادمة”.

وأضاف باسيل: “تعاهدنا اليوم على حماية لبنان، ولذلك اتفقنا على رفض المسّ بوحدة لبنان، لا تقسيمًا ولا ابتلاعًا، ونبذ العنف ورفض الفتنة والابتعاد عن التحريض الطائفي وأي شكل من أشكال الأمن الذاتي، كما رفض الاحتلال وأي تدخّل خارجي في شؤوننا، فلبنان ليس ورقة مساومة ولا مساحة معروضة للتلزيم”.

وتابع: “الحل المرجو هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحرير الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة إعمار الجنوب، وحصر السلاح بالكامل بيد الدولة، وإقرار استراتيجية دفاع وطني، وإقدار الجيش والمؤسسات الأمنية، وتحييد لبنان عن صراع المحاور، وعقد اتفاقيات أمن مشترك، واعتماد مبدأ السلام العادل لتحصيل كامل حقوقنا في السيادة والثروات، وحل مسألتي اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، وتعزيز علاقات لبنان مع كل الدول والأصدقاء”.

وأكد باسيل في ختام كلمته أنه “إذا التزم معنا جميع اللبنانيين بهذا الحل، ننتصر جميعًا في معركة حماية لبنان

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment