آيات قرآنية تحت مجهر البحث اللسان العربي المبين

07/30/2026 - 10:53 AM

San Diego

 

 

ضياء محسن الاسدي

طُرحت مؤخرا فكرة علمية تعتبر نقلة وثورة علمية كبيرة جدا على الصعيد العلمي المتقدم الذي يخص حياة الإنسان وأن ابعادها كبيرة على الإنسان وهي محاولة أبتكار صغير جدا وهي شريحة مدمجة كشريحة ذاكرة تلفون النقال الحالي تسمى الرام تًزرع في الرأس تستخدم في خزن المعلومات الخاصة لشخصية الإنسان.

وتعتبر ذاكرة خاصة مدى الحياة تُجمع فيها كل حياته حتى مماته وهذا الأنجاز العلمي أذا تحقق يقودنا إلى فتح أبواب علمية تضمنه القرآن الكريم ويكشف هذا الأنجاز مدى عظمة الخالق لهذا الكائن هو الإنسان والأبداع في خلقه ولو ربطنا هذه الفكرة التي قيد الدراسة ببعض الآيات القرانية بعد ترتيلها ودراستها وتحليلها بتعمق وتجرد علمي بحت محاولة منا تفكيك شفرة كلمة مهمة وردت في النص القرآني هي كلمة ( طائر ) أو ( طير ) ونبدأ دراستها من جذرها اللغوي .

فأن كلمة ( طائر ) جذرها هو كلمة طير وأحرفها ( ط – ي – ر ) وأذا جمعنا هذه الأحرف بجعلها كلمة طير ومنها جاءت كلمة طائر ومشتقاتها فأنها تدل على

1- تدل عمل وفعل للإنسان في حياته من خير وشر.

2- تدل على الحركة جراء الخوف أو الهلاك.

3- تدل على قلة التهذيب للذكر ( طائر ) أو الأنثى ( طائرة ) كما جاء في لسان العرب.

4- تدل على معنى الدماغ كما جاء في الشعر الجاهلي منه البيت

هم أنشبوا القنا في نحورهم................. وبيض تقبض البيض من حيث طائر

كما ذُكرت كلمة طائر في القران الكريم منها و ( الطير محشورة ) سورة ص 19 أي المعلومات لدى الإنسان من أعمال الخير والشر وأفعاله مستودعة داخل نظام دقيق مضغوط ومرتبة ومصفوفة بأنتظام وبعناية ألهية تحفظ للإنسان معلومات حياته الدنيوية وكذلك ( الطير صافات ) النور 41 يفسرها علماء الأحياء بـ ( الكرموسومات ) في داخل كل خلية حية التي تحمل الصفات الجينية والبايولوجية للكائنات الحية.

وكذلك قال سبحانه وتعالى ( يا حُشر لسليمان جنوده من الجن والأنس والطير ) النمل 17 أي حشر لسليمان جنودا من المقاتلين الغير معروفين لدى عامة الناس وأعينهم والمخبرين السريين كما نسميهم اليوم بالمخابرات السرية عبر عنها القرأن بـ ( الجن ) يجمعون المعلومات السرية عن الأعداء في الحروب والمهمات الخاصة لسليمان عليه السلام.

فأن المعاني التي تدل على كلمة الطير هي مجموعة أفعال وأعمال يقوم بها الإنسان خلال مراحل حياته على الأرض محفوظة في جسمه تُخزن في حافظة بايولوجية في موقع معين يحدده العلماء خلف الأذن على شكل غدة صنوبرية صغيرة حيث قال سبحانه وتعالى ( كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ) الإسراء 13 .

وبعد هذا الطرح الموجز ووفق الفهم الصحيح لهذه الآيات أستطاع علماء الغرب أن يلتقطوا ما هو مفيد ويشبع رغباتهم العلمية والفكرية البحثية لتطوير الحياة البشرية فقد عملوا عليها برامج علمية وفكوا رموزها ومرادها من خلال فهمها العلمي الدقيق والأهتمام بها على عكس أمة القرآن وحاملة رسالته السماوية وكتابها الذي فيه تبيان لكل شيء في سبيل الأرتقاء بالإنسان والسمو فيه إذا تدبر بعقله وفكره بمنهجية علمية بعيدة عن الأقصاء ومحدودية الفهم والتعصب وعن الفرقة والأختلاف )) .....

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment