بركات شاهين
رأى كونفوشيوس أن الحاكم المثالي هو الذي يحكم بالحكمة والعدل، ويكفي الناس شر الحاجة، لا بالخوف والقوة. وفي المرحلة الانتقالية التي تعيشها سورية، يبقى المواطن السوري محور نجاحها أو فشلها. فهذه المرحلة ليست مجرد إعادة بناء مؤسسات الدولة، بل هي إعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطن، من خلال صون الكرامة الإنسانية وتأمين الحياة الكريمة.
إن هيبة الدولة لا تُبنى بالقوة وحدها، بل بشرعية تستند إلى العدالة، وتحسين المعيشة، وتوفير فرص العمل، وضمان الأمن والإنصاف. نعم، احتكار السلاح بيد الدولة ضرورة، لكن الدولة لا تكتسب هيبتها إلا عندما يشعر المواطن السوري بأن كرامته مصونة، وحقوقه محفوظة، وأن لقمة عيشه ليست مهددة
إن مواجهة التحديات التي تعترض سورية تبدأ من الداخل، ببناء دولة تجعل الإنسان أولويتها. فالمواطن الذي يعيش بكرامة وعدالة هو السند الحقيقي لوحدة الوطن واستقراره، وهو الضمانة الأقوى لنجاح المرحلة الانتقالية وبناء دولة قوية تحظى بثقة شعبها.











07/18/2026 - 21:27 PM





Comments