بيروت – بيروت تايمز - منى حسن
شهد جنوب لبنان، اليوم، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا تمثل بتوغلات برية للقوات الإسرائيلية، بالتزامن مع غارات جوية وتحليق مكثف للطيران المسيّر فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت جددت فيه إسرائيل تمسكها بالبقاء في ما تصفه بـ"المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وقطاع غزة، ما يعكس استمرار التوتر على طول الحدود الجنوبية.
وبحسب المعلومات الميدانية، توغلت دبابتان إسرائيليتان من طراز "ميركافا" ترافقهما جرافة عسكرية من طراز "D9" إلى أطراف بلدة برعشيت من جهة بيت ياحون، وسط استنفار في المنطقة ومتابعة حثيثة لتحركات القوات الإسرائيلية.
وفي موازاة ذلك، أعلن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل تصر على البقاء في ما تسميه "المناطق الأمنية" في سوريا ولبنان وقطاع غزة، في موقف يعكس استمرار النهج الإسرائيلي الرافض لأي انسحاب من هذه المناطق، رغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار.
جويًا، واصلت المسيّرات الإسرائيلية تحليقها المكثف فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، في مشهد يتكرر بصورة شبه يومية ويثير حالة من القلق لدى السكان، في ظل استمرار الخروقات الجوية الإسرائيلية للأجواء اللبنانية.
وفي تطور ميداني آخر، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية استهدفت بلدة النبطية الفوقا، فيما لم تتضح بعد حصيلة الأضرار أو ما إذا أسفر القصف عن إصابات، بانتظار صدور معلومات رسمية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أجواء أمنية شديدة الحساسية تشهدها الحدود الجنوبية، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية، ما يفاقم المخاوف من اتساع رقعة المواجهات ويهدد الجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على الهدوء ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.













07/16/2026 - 09:03 AM





Comments