دمشق - شن تنظيم “داعش” الإرهابي هجوماً عنيفاً على الرئيس السوري أحمد الشرع، على خلفية زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى دمشق في 6 و7 من يوليو الحالي.
عودة للاستعمار من بوابة الشرع
وخلال افتتاحية صحيفة "النبأ" الأسبوعية، الصادرة عنه وصف التنظيم الرئيس السوري أحمد الشرع بـ"الطاغوت الجولاني"، مذكرا إياه باحتفاله قبل أشهر بذكرى جلاء الاستعمار الفرنسي فيما يحتفل اليوم بعودة الرئيس الفرنسي الذي وصفه التنظيم بـ"شاتم الرسول" إلى "سوريا الحرة".
وأضاف التنظيم أن الاستقبال تخللته زيارة إلى الجامع الأموي وسط هتاف "سيدنا محمد قائدنا للأبد"، واصفاً المشهد بأنه "مركب لا حل له سوى نسفه وهدمه فوق رؤوس جميع مكوّناته"، وفق تعبير التنظيم.
واتهم "داعش" الرئيس الشرع بفتح أبواب البلاد لفرنسا من جديد حين أشار إلى عودة "الغزاة" الفرنسيين اليوم إلى "سوريا الحرة" من بوابة "الفاتح" (الشرع) ونافذة "الثورة"، متسائلًا عن نوع الانفتاح المرتقب بين دمشق وباريس.
وقال التنظيم، "هل سينفتحون على موروثها الثقافي أم على موروثها القانوني المدني، أم سينفتحون على فرنسا في تجربتها بـ(مكافحة الإرهاب) ومنع الحجاب ومحاربة الإسلام والمسلمين من فرنسا إلى الساحل الإفريقي".
وأضاف أن الانفتاح على فرنسا هو فتح لأبواب "الغزو الفكري" وتعريض البلاد والعباد "للفتنة في الدين والأخلاق زيادة على ما هم فيه".
ووصف التنظيم المدارس الفرنسية بـ أنها "سيئة الصيت"، مستنكراً إعادة افتتاحها في سوريا حيث اعتبرها بداية ما أسماه "الانفتاح الثوري" في مجال "الصفقات الخاسرة".
سوريا للبيع
واتهم التنظيم الرئيس السوري أحمد الشرع، بأنه عرض سوريا سلعة للبيع على طاولة المزاد العالمي معتبرا أن ذلك هو "الاستعمار بعينه" مشيراً إلى وجود رابط بين زيارة ماكرون والمساعي الدولية لجعل سوريا ممرا دوليا لسوق الطاقة العالمية، إذ اعتبر أن "خيرات المسلمين المنهوبة" ستمر من بوابة سوريا لتصب في "مخازن الكافرين".
ووضع التنظيم الزيارة الأحدث لماكرون في إطار ما وصفه بـ"التنافس المحموم" بين الدول "الصليبية الكبرى"، وفق تعبيره على تقاسم "الكعكة السورية"، مشيراً إلى أن الشرع يطمح في أن يكون حارسا للممرات لا شريكا في الثروات، كما قال.













07/10/2026 - 14:41 PM





Comments