الجيش الإسرائيلي ينهي مهام لواء غفعاتي ويكشف أنفاقًا ومخازن أسلحة في جنوب لبنان ضمن إعادة انتشار ورسائل جاهزية

07/02/2026 - 09:53 AM

Arab American Target

 

 

جنوب لبنان – بيروت تايمز – منى حسن

أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء المهام القتالية لـ"لواء غفعاتي" في جنوب لبنان، بعد أشهر من المشاركة في العمليات العسكرية على الجبهة الشمالية، في خطوة تأتي ضمن عملية إعادة تنظيم وانتشار للقوات، وسط تأكيد رسمي على استمرار الجاهزية العسكرية لمواجهة أي تطورات ميدانية محتملة على الحدود اللبنانية.

وفي بيان صدر اليوم، أوضح الجيش الإسرائيلي أن اللواء استكمل مهماته العملياتية في جنوب لبنان، قبل أن يتم سحبه من المنطقة ضمن خطة تبديل الوحدات العسكرية العاملة على الحدود، في إطار ما وصفه بـ"الاستعداد المستمر لمختلف السيناريوهات الأمنية". وأشار البيان إلى أن وحدات أخرى ستتولى المهام الميدانية، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة على الجبهة الشمالية.

وفي سياق متصل، كشف الجيش الإسرائيلي عن نشاطات ميدانية إضافية نفذتها قواته خلال الأيام الأخيرة، معلنًا أنّ "مقاتلي اللواء 401 عثروا على فتحة نفق تحت الأرض ومستودعٍ للأسلحة والوسائل القتالية، احتوى على صواريخ وقذائف هاون، في منطقة الطيري بجنوب لبنان". وأضاف أنّ هذه الوسائل القتالية كانت "مخصّصة لاستخدامها من قبل عناصر حزب الله ضد قواتنا".

كما أشار الجيش إلى أنّه "في نشاطٍ إضافي في منطقة مارون الراس، عثر مقاتلو لواء الاحتياط يفتيح (679) على عبوات ناسفة، وأسلحة، ومعدات قتالية إضافية"، معتبرًا أنّ هذه الاكتشافات تأتي ضمن جهود مستمرة لإزالة أي تهديد محتمل على الحدود الشمالية.

وأكد الجيش الإسرائيلي في ختام بيانه: "سنواصل العمل على إزالة كل تهديد يستهدف قواته، ولن يسمح لحزب الله بالمساس بمواطني دولة إسرائيل".

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة ترقّب تسود المنطقة الحدودية الجنوبية، حيث تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، إلى جانب التحليق المكثف للطيران الحربي والاستطلاعي فوق القرى الحدودية، ما يعكس استمرار التوتر الأمني وتبادل الخروقات على جانبي الحدود.

ويرى مراقبون أن تبديل الوحدات العسكرية يُعد إجراءً اعتياديًا في الجيوش خلال العمليات الممتدة، لكنه يعكس أيضًا حرص الجيش الإسرائيلي على إدارة انتشاره العسكري بما يتلاءم مع التطورات الأمنية، مع الإبقاء على جهوزيته للتعامل مع أي تصعيد محتمل.

وتتابع بيروت تايمز هذا الملف عن كثب، في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، وما يحمله ذلك من تداعيات على الوضع الأمني في لبنان والمنطقة.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment