الفن «المصري» يحارب «الإحتلال»!

06/19/2026 - 09:17 AM

Prestige Jewelry

 

 

 

بقلم عادل الحلبي

نعم هذا ما حدث بالفعل، ولا عجب في ذلك، حيث خرجت علينا «فنانة» لقبت بـ «حبة الكريز» لتصدع شاديةً بأغنيتها (عصابة لصوص) بعد أن أراد الإحتلال إغتصاب الجنوب اللبناني، بعد تدميره لـ «غزة» في زمن عز فيه كلمة الحق فجاءت الأغنية كقذيفة في وجه الإحتلال. 

 

عوداً مستطاب لكنز «المواهب» الفنانة المصرية (هند عاكف) سليلة بيت الفن التي امتعتنا بأعمالها ذات الرسالة والمضمون، وأطلق عليها «كوكتيل» من الفن الجميل جمعت فيه مابين لاعبة السيرك، وفن الإستعراض، ومعايشة التمثيل، والآداء والغناء، ومقدمة برامج في قناة (هى) على الفضائية المصرية، ولم يطاردها أو يشوبها شائعات فهي صاحبة كاريزما الحضور، وريثة العمة صاحبة الذكرى الطيبة (نعيمة عاكف).

هند عاكف نجمة هذا «الجيل» برائحة الزمن «الجميل» هالة من الإطلالات المبهرة والمتألقة التي تحسب لها.. شكراً لعودتها إلى جمهورها من جديد، حيث انعشت ذاكرة الملايين من عشاق الفن الأصيل، والعود أحمد لمحبوبة جيل التسعينات، وأيقونة الوطنية في 2024 ويكفيها شرفاً أنها قدمت أغنية (فلسطين عربية، تقاوم عصابة لصوص) في الوقت الذي اكتفى فيه غيرها بوضع لوجو صغير على سترته.

أمام «محطة» هند عاكف سيتوقف «التاريخ» أمام النجمة التي أضاءت قبل أن تطِل علينا من جديد بعد غياب سنوات، ونشهد بكل أمانة أن السينما والمسرح والتليفزيون افتقدوا هذه النجمة وقدموا اعمالا لا تمت للفن بأي صلة اعمالا افتقدت روح الفن، ورشاقة الأداء، افتقد الفن هذا الوجه الذي أحبته «الكاميرات» وافتقدته طويلا، وهاهي تعود من جديد قاهرة ستائر الغياب رغم حضورها في الذاكرة.

هند عاكف الفنانة الوحيدة التي تشعرك بأنها تنثر على الشاشة عطراً حينما تسلط عليها الكاميرات سواء كانت داخل اللوكيشن ام في لقاءات تلفزيونية، فنانة من طراز نادر، عرفت داخل صالات التحرير بجريدتي المساء والجمهورية باسم (حبة الكريز)، بعد أن اطلق عليها هذا اللقب الصحفي طيب الذكر أحمد السلامي نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية. 

هند عاكف لم يستطع أن يغليها الزمن حيث النضارة والشباب في قمة التألق وظهر ذلك جلياً للمشاهدين حينما خطفت الأنظار وعشرات الكاميرات مؤخرأً في أكثر من مهرجان، حتى أصبحت صاحبة الوجه المضيئ برنامج (ساعة مع هند) على قناة هي الفضائية. 

أما المحطات الفنية التي لا تنسى في حياة هند عاكف فقد شاركت البطولة في مسرحية «العالمة باشا»، و «الباراشوت»، و «الدبابير»، و «العسكرى الأخضر»، و «جنون البشر»، ومن المسلسلات «كلام رجالة»، و «السبنسة»، و «اوتار التغريبة»، و «قلبي داليلي»، و «قلب الدنيا»، و «علي باب الوزير»، و «الف ليله وليله».. هذا غيض من فيض.

تحية للنجمة التي غنت لأبطال غزة في عز الازمة والمحنة، وصدعت بأعلى صوتها لاعنةً عصابة اللصوص الذين أرادوا الإستيلاء على غزة، وإغتصاب جنوب لبنان.

 

* كاتب مصري

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment