سهله المدني
ولدت ديفيا بهارتي عام 1974، وعندما نتحدث عن الجمال والجاذبية، يبرز اسمها فورًا. جمالها طاغٍ، وأنوثتها فريدة، وقوامها متناسق، وضحكتها ساحرة، وجمال روحها ينعكس على وجهها. لقد شعر جمهورها بجمال روحها وأحبوها من أجله، إذ يرون فيها الطفل البريء الطيب.
كانت موهبتها كبيرة جدًا، وكانت متواضعة ومحبة لجمهورها. رغم مرور 33 عامًا على رحيلها، ما زال جمهورها مخلصًا ومحبًا لها. شاركت النجم شاروخان في أحد أعماله وأعرب عن تأثره الشديد بوفاتها، مؤكدًا أنها لو كانت على قيد الحياة، لكانت من أكبر نجمات بوليوود.
دخلت ديفيا عالم بوليوود في سن 16 عامًا، وخلال ثلاث سنوات فقط أثبتت نفسها كنجمة من الصف الأول. روحها لا تزال حاضرة في قلوب عشاقها، الذين يشعرون بأنها حية حتى اليوم. رغم قصر رصيدها الفني، تركت بصمة لا تُنسى في السينما الهندية. ما يكتبه جمهورها عنها يثير الإعجاب ويؤكد أن الفن يخلّد صاحبه مهما طال الزمن، وأنها أيقونة لا تتكرر، حتى لدى الجيل الذي لم يعاصر فترة ظهورها مباشرة.
بدأت ديفيا التمثيل عام 1990، وكان فيلم Bobbili Raja من أنجح أعمالها في جنوب الهند، مما جعلها نجمة صاعدة.
في بوليوود، نالت إعجاب الجمهور بفيلم Vishwatma (1992)، ونجحت في Shola Aur Shabnam (1992) بتجسيد دور كوميدي أثبتت فيه قدرتها على النجاح في هذا النوع من الأدوار.
ومن أبرز أعمالها أيضًا فيلم Deewana (1992)، الذي حصدت عنه جائزة Filmfare لأفضل فنانة، وفيلم Dil Ka Kya Kasoor (1992)، حيث جسدت شخصية رومانسية مؤثرة، و Dil Aashna Hai (1992)الذي قدمت فيه شخصية معقدة ودرامية. كما عُرض فيلم Rang (1993) بعد وفاتها.
حصلت ديفيا أيضًا على جائزة Nandi عن أدائها في أعمال التيلجو. خلال سنوات نشاطها (1990‑1993)، شاركت في 21 فيلمًا في السينما الهندية، التيلجو، والتاميلية، لتصبح أيقونة في السينما الهندية.
توفيت ديفيا بهارتي عن عمر 19 عامًا بعد سقوطها من شرفة شقتها في مومباي عام 1993، لكنها بقيت أيقونة في بوليوود لا يمكن أن تتكرر، وهو ما يقر به عشاق فنها.











04/02/2026 - 01:55 AM





Comments