الأمير فيصل بن فرحان أقوى وأوضح وأصدق رسالة سلام وأمان من المملكة للعالم

10/03/2025 - 03:32 AM

A

 

 

عبد حامد

 

حقيقة، بات سمو الأمير فيصل بن فرحان يمثل في عالمنا المعاصر أوضح وأقوى وأصدق وأخلص رسالة سلام وأمان وإعمار من المملكة إلى العالم قاطبة، تمامًا كما انطلقت الرسالة الإسلامية السمحاء من المملكة وإلى العالم.

إن شخصية سمو الأمير بحد ذاتها، رسالة سلام، ومحبة وتعارف، وتوافق وتكاتف، بين الشعوب والأمم، شخصية تشع ملامحها بالرفق والود، والطيبة والألفة والإنسانية.

وإذا أضفنا لها الخبرات المتراكمة، والبراعة في فن الحوار والإقناع وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتضادة، التي يتمتع بها سمو الأمير فيصل، وقوة نفاذ ما يطرحه من آراء سديدة، ومهاراته الفائقة باجتراح الحلول لأعقد المسائل والإشكالات، يظهر لنا قدرته على معالجة القضايا الشائكة والمعقدة بين الدول المتخاصمة، ووضع نهايات مشرفة لها تحوز على رضا كل الأطراف.

وما من نكبة وحرب ونزاع يحصل في أي بقعة من بقاع العالم إلا ونجد سمو الأمير أول المبادرين للانغماس في كل دقائق عقدها، وملابسات إشكالاتها وظروفها، ودراستها بكل دقة وحكمة واهتمام، ومن ثم طرح أفضل السبل والوسائل لاجتثاثها من الجذور وتجنيب الشعوب شر تداعياتها الوخيمة.

نعم، حقيقة بات وزير خارجية المملكة العربية السعودية في عصرنا هذا أقوى وأوضح وأسْمى رسالة محبة وسلام وتعارف وتكاتف بين الدول والحكومات والشعوب.

وفي حال حضور معه ومشاركة سفيرة المملكة في واشنطن سمو الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان في أي من المحادثات والمؤتمرات التي يترأس وفد المملكة سمو الأمير، يظهر للعالم كله أفضل أداء وأكمل وجه لأقوى وزارة خارجية في عالم اليوم، تتفوق على الجميع، وتقر لها بذلك كل حكومات العالم وشعوبه.

العالم يشاهد هذه الحقيقة الساطعة يوميًا، عبر كل وسائل الإعلام الدولية المختلفة، ويقر بكل ما يبذله سمو الأمير من جهد خارق وجبار، غير مسبوق، تتكرر مشاهدة سمو الأمير وانهماكه تمامًا في كل لحظة وحين، عند كل محنة ونزاع ونكبة تواجه الشعوب.

وكيف لا يكون ذلك، ويشهد العالم هذه الصورة، الفريدة من نوعها والبديعة، وهي نتيجة الاختيارات الملكية. كما كتبت بمقال سابق بعنوان: حصاد فن الاختيارات الملكية.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment