بيروت – بيروت تايمز - متابعة الاعلامي جورج ديب
في إنجاز أمني نوعي، أعلن الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء عن توقيف قائد تنظيم داعش في لبنان، بعد عملية استخبارية دقيقة وسلسلة من عمليات الرصد والمتابعة نفذتها مديرية المخابرات.
وجاء في بيان رسمي صادر عن قيادة الجيش أن الموقوف يُدعى ر.ف.، والملقّب بـ"قسورة"، ويُعد أحد أبرز القياديين في تنظيم داعش على الساحة اللبنانية، إذ لعب دورًا محوريًا في التخطيط لعمليات أمنية إرهابية كانت تستهدف مواقع حساسة وأهداف مدنية.
أسلحة وطائرات مسيّرة تحت تصرفه
وخلال عملية التوقيف، ضبطت القوى الأمنية بحوزة "قسورة":
كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية.
معدات إلكترونية متطورة.
أجهزة لتصنيع وتوجيه طائرات مسيّرة كانت تُعدّ لتنفيذ هجمات عن بُعد.
وبحسب بيان الجيش، فإن "قسورة" تسلّم قيادة التنظيم في لبنان خلفًا للمواطن م.خ.، الملقّب بـ"أبو سعيد الشامي"، والذي كان التنظيم قد عيّنه "والي لبنان" قبل أن تتمكن مديرية المخابرات من توقيفه في كانون الأول/ديسمبر الماضي، إلى جانب عدد من قياديي الصف الأول.
تؤكد هذه العملية مجددًا جاهزية المؤسسة العسكرية والأمنية في التصدي لأي تهديد إرهابي، وقدرتها على اختراق البنى التنظيمية المعقّدة للجماعات المتطرفة.
ويرى مراقبون أن توقيف "قسورة" يشكّل ضربة مزدوجة للتنظيم الإرهابي، كونه أتى ضمن سياق تصاعدي لضرب البنية التحتية الأمنية لداعش، وخاصة بعد إحباط عدة محاولات لتجنيد عناصر أو تنفيذ عمليات داخل لبنان منذ مطلع العام الجاري.
ويأتي هذا التطور الأمني في وقت حساس تمر به البلاد والمنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، ما يعزز من أهمية الدور الاستباقي الذي تقوم به الأجهزة اللبنانية في حماية الأمن الوطني ومنع تفجّر الداخل بفعل امتدادات الإرهاب الدولي.













06/24/2025 - 20:57 PM





Comments