اللواء عباس إبراهيم تسلم جائزة "جيمس فولي" الارفع للمدافعين عن الرهائن وهي المرة الأولى التي تمنح فيها الجائزة لشخصية غير أميركية
رئيس الوزراء البانيا إيدي راما، قلده وسام "النجمة الكبرى المكللة" عربون امتنان وتقدير لاسهامه في إعادة نساء واطفال البان من مخيمات الحرب في شمال سوريا
رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون قلده وسام الارز الوطني من رتبة ضابط اكبر تقديرًا لعطاءاته من اجل لبنان في المجالات العسكرية والأمنية والسياسية
بيروت - منى حسن - بيروت تايمز
بدأت "بيروت تايمز" بالكتابة في حلَقات عن شخصيات لبنانية كانت لهم بصمات وطنية فاعلة استثنائية حول العالم صنعوا مجد لبنان من أبوابه الواسعة وهذه الحلَقات هي تكريمًا لهم ولإنجازاتهم الوطنية الكبيرة والمميزة.
يسعى العظماء في تحقيق أهدافهم الكبيرة والتأثير على الآخرين، وترك بصمات لا تنس في التاريخ، فهم لا يكتفون بالنجاح الشخصي، بل يسعون إلى تغيير العالم للأفضل، ويحققون تأثيرًا إيجابيًا على المجتمع. فالأعمال العظيمة تحتاج إلى رجال عظماء وجهود عظيمة وأوقات أعظم ودائمًا العظماء يقرنون أفوالهم بالأفعال بأيمان وتحدي وصبر ومثابرة من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف المنشود وتحقيق الخير للآخرين، وبترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
وفي الحلقة الثانية نتحدث عن سعادة اللواء عباس إبراهيم كشخصية استثنائية، تاريخية، وطنية، نادرة في الحياة السياسية اللبنانية، كانت له بصمات فاعلة على كافة الصعد ولا يزال مستقبله سيكون مشرقًا وواعدًا. وعندما تتحدث عن العظماء في لبنان كشخصية اللواء عباس إبراهيم فإنك تشعر بالفخر والاعتزاز والعنفوان والشموخ انك تنتمي إلى بلاد الأرز، فمسيرة وانجازات اللواء عباس إبراهيم الوطنية الأمنية والسياسية والتفاوضية ليس فقط حدودها لبنان بل هي تخطت العالم بأسره.
لواء الوطن
لا يمكن ان نختصر مسيرة وانجازات سعادة اللواء عباس إبراهيم على راس المديرية العامة للأمن العام سابقًا، بل هو يحمل القابًا لم تحملها أي شخصية لبنانية سابقًا.. هو لواء الوطن، ولواء الجمهورية، ولواء الإنسانية، ولواء الدبلوماسية ولواء الشرف ولواء الحرية. هو رجل في حجم وطن ووطن، هو رجل صنع ويصنع المناصب ويحولها إلى تاريخية وعظيمة.
على الرغْم من تقاعده لا يزال اللواء عباس إبراهيم يتصدر كل المراحل بإنجازاته الاستثنائية، هو رجل المهمات الصعبة والمستحيلة في الزمن الصعب، هو المفاوض بالقوة الناعمة، وهو من أبرز الشخصيات المهمة والفاعلة على الساحة اللبنانية والإقليمية والدولية.

لقاء رئيس الجمهورية
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون التقى اللواء عباس إبراهيم، في قصر بعبدا وخلال الاجتماع، ناقشا قضايا أمنية وسياسية تتعلق بالوضع الداخلي في لبنان.
اللواء الذي لا ينام
اللواء عباس إبراهيم هو اللواء الذي لا ينام عند الأزمات ويعالج جميع ملفاته بكل حكمة ودراية وشجاعة، وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بملف ومصير "المخطوفين والرهائن."
ديبرا تايس
منذ أشهر زارت ديبرا تايس، والدة الصحافي الأميركي المفقود في سوريا منذ 12 عاماً أوستن تايس، اللواء عباس إبراهيم كأول شخصية أمنية قبل توجهها إلى سوريا لمتابعة قضية ابنها مع الإدارة السورية الجديدة، علماً أن أوستن هو صحافي وعنصر سابق في مشاة البحرية الأميركية.
وشكرت ديبرا اللواء إبراهيم على جهوده المستمرة طيلة الأعوام الماضية لكشف مصير أوستن وخصوصًا إبان الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بدوره، تمنى اللواء إبراهيم لها التوفيق، مؤكدًا أن "قضية أوستن ليست مجرد قضية عائلية بل أصبحت رمزا لمعاناة إنسانية لا يجب أن تغيب عن ضمير العالم".

جائزة "جيمس فولي"
مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم نال تكريمًا رفيعًا واستثنائيًا في واشنطن بتسلّمه جائزة "جيمس فولي" الأرفع للمدافعين عن الرهائن وهي المرة الأولى التي تمنح فيها الجائزة لشخصية غير أميركية نظرا الى الدور الكبير الذي يلعبه اللواء ابراهيم في هذا المضمار.
والجدير ذكره ان "اللواء ابراهيم عندما كان يتلقى الشكر من جميع من ساعدهم كان يحوّل الكلام عن شخصه ليتحدث باسم لبنان وليس باسمه الشخصي وهذا كان محط تقدير واحترام في واشنطن".
اللواء والقيادة
تنطوي مسيرة اللواء عباس إبراهيم مدير عام الأمن العام السابق منذ تسلمه لمهامه في 18 تموز 2011 على إنجازات أمنية وسياسية ودبلوماسية عدة وترفدها مئأثر إنسانية غير مألوفة لدي قطب أمني. ويختصر اسم اللواء إبراهيم الكثير من العناوين ويرتبط اسمه بأدق الملفات تفصيلًا على الساحة اللبنانية وإلى ما بعدها اقليميًا.
الفارس المقدام
يتمتع اللواء إبراهيم بثقة الفارس الشجاع المقدام والفراسة ويمتاز في تدوير الزوايا وإيجاد الحلول والمخارج للأزمات ولكن مع ثابتة أساسية لا تفريط لها أن المصلحة هي لبنان والوطن والمواطنين.
إبراهيم من أبرز الشخصيات
يعتبر اللواء عباس إبراهيم من أبرز الشخصيات الأمنية في لبنان، التي حازت على ثقة الأقطاب السياسية بكافة مكوناتها، خلال السنوات الماضية. ويرتبط ذلك بـ "نجاحه في حلحلة الملفات الحاسمة التي أوكلت إليه سواء كانت سياسية أم أمنية"، وحتى أنه بات يوصف بـ "مفتاح الحلول". ورغم أنه رجل أمن، وكان يدير الأمن العام اللبناني، إلا أنه أدى أدوارًا سياسية من خلال إدارته لملفات شائكة، جعلته "محط ثقةط لدى الكثيرين، كما يعتبر من الشخصيات القليلة التي جمعت بين العمل الأمني والسياسي في لبنان في آن واحد، ما أدى به إلى بناء علاقات جيدة مع دول إقليمية ودولية.
حارس الأمن الشخصي
اللواء إبراهيم من مواليد كوثرية السياد قضاء صيدا حاصل على إجازة جامعية في العلوم العسكرية، وبكالوريوس العلوم في إدارة الإعمال، وتطوع في الجيش اللبناني والتحق بالمدرسة الحربية عام 1980.
شغل مناصب أمنية عدة كان أبرزها تولي الأمن الشخصي للمبعوث الجامعة العربية إلى لبنان الأخضر الإبراهيمي في عام 1989، والذي لعب دوراً مهماً في “اتفاق الطائف” وإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية.
عين إبراهيم عقب ذلك الحارس الشخصي للرئيس اللبناني إلياس الهراوي، وبقي في المنصب حتى عام 1992 عندما كُلف حينها بحماية رئيس الوزراء الراحل، رفيق الحريري، وبقي حتى عام 1993، قبل أن يعود في العام الذي يليه إلى مديرية المخابرات.
ولمدة أربع سنوات عين إبراهيم رئيس قسم مكافحة الإرهاب والتجسس في فرع المكافحة بمديرية المخابرات، قبل أن يعين رئيس فرع المكافحة في مديرية المخابرات حتى عام 2002، ثم قائد فوج المغاوير بين عامي 2002 و2005.
في 2005 عين رئيس فرع مخابرات جنوب لبنان قبل أن يصبح المساعد الأول لمدير المخابرات في 2008.
الأمني النظيف
اللواء عباس إبراهيم ثابر طيلة أعوام تسلّمه مهامه كمدير للأمن العام اللبناني على تقديم الأمن النظيف المُسخّر لخدمة المواطن، لذا يستحق أيضاً لقب "الأمني النظيف".
من صفات اللواء عباس إبراهيم أنّه لا يُقدّم وعوداً لا يمكنه الإيفاء بها، فإمّا يعمل أو لا يقبل المُهمّة، يتميّز بالصمت، ولا يتكلّم إلا بعد إنجاز المُهمّة الموكل بها. هو «يعمل أكثر ممّا يتكلّم، يُدير العمليات بدقّة، ومهما كانت المُهمّة الأمنية شائكة ومُعقّدة، فإنّه يحافظ على هدوئه وينجز المهمة بنجاح مدوي وقام اللواء إبراهيم بمهام خطرة بقيت تفاصيلها بعيدة من الإعلام.
اللواء عباس ابراهيم دائما ينظر إلى إلى النصف الممتلئ من الكوب ويضيء شمعة بدلا من لعن الظلام، بعدما شكل مصدر ثقة بين مختلف الأطراف اللبنانية وبمكانة اقليمية ودولية فأضحى رجل كل المهمات الصعبة في الأمن كما في السياسة هو اللواء العابر للطوائف والمذاهب والبلدان.
اللواء عباس ابراهيم يسير بالملفات غير أبه بالمخاطر المحدقة يضع نصب عينيه الهدف الذي يريد تحقيقه فيقدم على ذلك بجرأة ورجولة وصدق وشجاعة ومثابرة متحليا بدماثة الأخلاق وحب الآخرين وعمل الخير وتقديم كل معونة لمن استطاع.
الأمني الاستباقي
اللواء عباس ابراهيم المحارب بالقوة الناعمة، استطاع ان يثبت نظرية جديدة وهي تنفيذ الأمن الاستباقي بداية بالقوة الناعمة بعمل أمني نظيف أنقذ من خلاله قيادات بارزة والمواطنين والبلاد وكل الإنجازات التي حققها اللواء إبراهيم توكد مدى المهام والجسام التي تلقى على كاهليه والجهد المعطي الذي يحتاجه واصلا الليل بالنهار متجولا من مكان إلى آخر ومنطقة وأخرى بل بلد وآخر .
من يعرف اللواء إبراهيم عن كثب يكون على يقين بأن استقامته هي كخط القطار لا يحيد، لا ألوان رمادية لديه بل أسود وأبيض. وظّف اللواء المغوار طاقاته العسكرية والأمنية وقدراته السياسية وعلاقاته الدولية من أجل خير الإنسان والوطن، في انصهار نادر بين شخصية المحارب والأمني والدبلوماسي.
كانت الأعوام الـ 43 شاقة عندما انضوى الشاب عباس إبراهيم في خدمة الجيش اللبناني وانتقل منه إلى الأمن العام. عمل في ظروف شديدة التعقيد محلياً واقليمياً ودولياً وسط حروب المنطقة وخصوصاً حروب سوريا والعراق واليمن والقضية الفلسطينية المستعرة وأطماع إسرائيل بالثروات اللبنانية وتزعزع الاستقرار اللبناني نتيجة الانهيار الاقتصادي والمالي في العام 2019، الذي عمّقه انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020.

الأوسمة والجوائز
اللواء عباس ابراهيم نال، وسام الجرحى مرتين، وسام الحرب، وسام الوحدة الوطنية، وسام "فجر الجنوب"، وسام التقدير العسكري من الدرجة الفضية، وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الثالثة، وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الثانية، وسام الارز الوطني من رتبة فارس، الميدالية التذكارية للمؤتمرات ميدالية الدفاع الوطني الفرنسي، وسام الارز الوطني من رتبة ضابط، تنويه العماد قائد الجيش عشر مرات، تهنئة العماد قائد الجيش ثالث وثلاثين مرة، تهنئة قائد لواء الحرس الجمهوري ثالث مرات، تهنئة مدير المخابرات ثالث مرات، ميدالية الشرف العسكرية، ميدالية الشرف العسكرية من الدرجة الفضية، وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى، ميدالية دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية، دبلوم "15 عاماً من الدبلوماسية" من وزارة الخارجية الرومانية تقديراً لجهوده في تعزيز القيم الرومانية والعالمية في العلاقات الدولية، وسام الاستحقاق المدني الأسباني، ميدالية وزارة الداخلية والبلديات، وسام النجمة الإيطالية من رتبة كومندور، جائزة الاستحقاق من الدرجة الاولى من المجلس الإستوني للمعلومات، سفير فوق العادة للأمن والسلام للمفوضية الدولية لحقوق الإنسان. وسام مكافحة الإرهاب بموجب المرسوم رقم 10750، الوسام الوطني الفرنسي لجوقة الشرف برتبة فارس، جائزة جيمس فولي الأميركية الأرفع للمدافعين عن الرهائن تاريخ 16/ 10/ 2020، رئيس الوزراء البانيا إيدي راما، قلده وسام "النجمة الكبرى المكللة" عربون امتنان وتقدير لإسهامه في إعادة نساء واطفال البان من مخيمات الحرب في شمال سوريا، قلد رئيس الجمهورية البولندية ممثلًا بسفير بولندا بشيميسواف نييسيووفسكي اللواء عباس إبراهيم، وسام الاستحقاق من المرتبة الثالثة الممنوح من رئاسة الجمهورية البولندية، رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون وسام الارز الوطني من رتبة ضابط اكبر تقديرًا لعطاءاته من اجل لبنان في المجالات العسكرية والامنية والسياسية، والدور الذي قام به في ملف المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية، ونوه الرئيس ميشال عون بـ "الجهد الذي يبذله اللواء ابراهيم في ملف اعادة النازحين السوريين الى بلادهم، وفي تنظيم وتطوير المديرية العامة للأمن العام لتكون في خدمة المواطنين والمقيمين في لبنان او الوافدين اليه".
مسيرة مضيئة
العظماء دائمًا يسطرون صفحات مشرقة لهم واللواء عباس إبراهيم المدير العام السابق للأمن العام سطر مسيرة أمنية وعسكرية مضيئة ومستقبل سياسي واعد، وأقول للواء عباس إبراهيم، أن طريق مستقبلكم سيكون زاهرًا واعدًا مكللًا بالنجاحات الاستثنائية.
أنتم مجد لبنان وفخره. . وأنتم الكبار من بلادي. . وأنتم العظماء من بلادي.
مع تحيات إدارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز













06/13/2025 - 19:28 PM





Comments