بيروت - بيروت تايمز - تحقيق جورج ديب
في خطوة مفاجئة أثارت قلقًا واسعًا بين الطلاب اللبنانيين، قررت السلطات الأميركية تعليق منح تأشيرات الدخول للطلاب اللبنانيين مؤقتًا. ويشمل هذا القرار تأشيرات الطلاب (F-1)، التبادل الثقافي (J-1)، والدراسة المهنية أو التقنية (M)، مما قد يؤدي إلى تأخير كبير في معالجة الطلبات ويعرقل بَدْء الدراسة في الفصل الصيفي أو العام الدراسي المقبل.
وفقًا لمصادر دبلوماسية، يأتي هذا الإجراء ضمن مراجعات أمنية وتدقيق في ملفات الهجرة، حيث أُبلغ عدد من المتقدمين بتجميد مواعيد مقابلاتهم أو إعادة النظر في ملفاتهم من دون تحديد موعد واضح لاستئناف العملية. ورغم أن السِّفَارة الأميركية في بيروت لم تصدر بيانًا رسميًا بهذا الشأن، أكدت مصادر أن القرار شمل سفارات أميركية أخرى حول العالم، ما يشير إلى أنه جزء من مراجعة أوسع لسياسات التأشيرات.
هذا التعليق أثار استياء العديد من الطلاب اللبنانيين الذين يعتمدون على الدراسة في الخارج كفرصة لتأمين مستقبل أفضل، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة في لبنان. وأكدت المحامية أليس سكاكيني أشقر عبر حسابها على "إنستغرام" أن القرار "ليس إلغاءً نهائيًا، لكنه قد يُربك الخطط الدراسية للكثيرين"، مضيفة أن "مكاتب الهجرة تعمل على تعديل جداول المقابلات لضمان مراجعة الملفات بدقة"، إلا أنه لا يوجد إطار زمني واضح لحل المشكلة.
في ظل هذا الغموض، دعت جمعيات تعليمية وحقوقية الحكومة اللبنانية إلى التواصل مع الجهات الأميركية لحماية مصالح الطلاب وتفادي خسارة عام دراسي كامل. ويبقى الطلاب في حالة ترقب، آملين في حل سريع يتيح لهم متابعة دراستهم دون عوائق إضافية.













06/11/2025 - 19:33 PM





Comments