الأميركيون أبلغوا جهات لبنانية أن "اسرائيل" لن تذهب إلى حرب شاملة مع لبنان. ولكن الضربات ستكون محددة ومتتالية

06/09/2025 - 10:51 AM

A

 

تحليل اخباري وسياسي خاص
....................................................................................

 

غارة جوية إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية على طريق زفتا – النميرية جنوب لبنان

 

الرئيس عون الى الاردن

مصادر وزارية اكدت لـ "بيروت تايمز" أن هذه الزيارة تشكل استكمالاً لجولاته على الدول العربية

 

مصادر فرنسية لـ "بيروت تايمز"

لودريان سينقل الى المسؤولين اللبنانيين تمنيات الرئيس ايمانويل ماكرون الإسراع في إقرار البنود الإصلاحية التي وعد لبنان بتنفيذها

 

بيروت - منى حسن - بيروت تايمز

 

في تصعيد جديد للتوتر الأمني في جنوب لبنان، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية بعد ظهر اليوم الإثنين، سيارة مدنية كانت تسلك طريق زفتا – النميرية في قضاء النبطية، ما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها.

وذكرت مصادر أمنية لـ "بيروت تايمز" أن الغارة وقعت عند مفرق النميرية، وأن طواقم الإسعاف هرعت إلى المكان حيث شوهدت أعمدة الدُّخَان تتصاعد من السيارة المستهدفة، واعلن عن استشهاد الحاج حسن حجازي، ابن بلدة خُرْطُوم والمقيم في بلدة الكوثرية، من جرّاءِ الاستهداف الذي تعرضت له بلدة النميرية.

وتأتي هذه الغارة في سياق عمليات الاستهداف المتنقلة التي تنفذها إسرائيل منذ أسابيع في مناطق جنوبية عدة، وخصوصًا في النبطية والجنوب والبقاع، تحت ذريعة ضرب "أهداف لحزب الله"، بحسب الرواية الإسرائيلية.

مصادر ميدانية رجّحت أن السيارة كانت تُرصد منذ لحظة انطلاقها، فيما لم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي عن الجيش اللبناني أو "حزب الله" بشأن طبيعة الاستهداف وهوية الضحايا أو المستهدفين.

وتعيد هذه العملية إلى الأذهان سياسة الاغتيالات الجوية التي تعتمدها إسرائيل مؤخرًا عبر الطائرات المسيّرة، في خرق واضح للسيادة اللبنانية وللقرار الدولي 1701.

 

الساحة السياسية اللبنانية

تستعيد الساحة السياسية اللبنانية نشاطها غدا بعد انتهاء عطلة الأعياد وتترقب الأوساط السياسية زيارة الموفد الفرنسي جان - إيف لو دريان الى بيروت، ناقلاً الى المسؤولين اللبنانيين تمنيات الرئيس ايمانويل ماكرون الإسراع في إقرار البنود الإصلاحية التي وعد لبنان بتنفيذها، وفي مقدمها معالجة موضوع السلاح غير الشرعي. وهو الشرط الأساسي لمساعدة لبنان لإعادة الإعمار وعقد مؤتمر اقتصادي لدعم لبنان ومساعدته على معالجة أزمته الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة. وكانت الخارجية الفرنسية قد دعت اسرائيل في أعقاب القصف على الضاحية الجنوبية للانسحاب الكامل من جنوب لبنان والالتزام بتطبيق القرار 1701 من قبل الطرفين الاسرائيلي واللبناني دون قيد أو شرط.

 

جان إيف لودريان الذي يحط في العاصمة اللبنانية في إطلالة جديدة على الملفات اللبنانية بعد غياب طويل

اكدت مصادر فرنسية لمراسلة "بيروت تايمز" ان الموفد الفرنسي جان إيف لودريان سيتناول مع المسؤولين اللبنانيين رزمة كبيرة من الملفات تبدأ بالوضع في الجنوب والعدوان الإسرائيلي والتجديد لليونيفيل ولا تنتهي بالتحضير لمؤتمر الدول المانحة للبنان والمواضيع الاقتصادية والمالية والإصلاحية.

 ويتوقع أن يزور بيروت موفد أميركي قد يكون مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى سوريا (توم باراك) الذي ربما يتولّى مرحلياً الملف اللبناني إلى جانب مهامه في سوريا خلفاً لمورغان أورتيغاس. وتترقب الاوساط ما سيحمله الموفد الاميركي توماس باراك، والذي قيل إنه سينقل رسالة الى المسؤولين اللبنانيين شديدة اللهجة بموضوع سلاح حزب الله.

مصادر دبلوماسية اكدت لـ "بيروت تايمز" أن أهداف زيارة الموفد الفرنسي تبدو واضحة المعالم، مقارنة مع ما يحمله توماس باراك من أفكار جديدة ومقترحات. خاصة وانها تأتي عقب التهديدات الاسرائيلية التي تحدثت عن توسيع المواجهات مع حزب الله بذريعة منعه من إعادة ترميم هيكليته العسكرية.

ولهذا السبب تستعجل إدارة الرئيس ترامب حل موضوع السلاح بشكل علني وليس من خلال الآلية التي قدمها الحزب للمسؤولين اللبنانيين وتقضي بأن تتولى الدولة الاعلان بان جميع مخازن السلاح التابعة لحزب الله هي الآن بعهدة الدولة اللبنانية والجيش وحده، من دون تحديد أماكن تجميع هذا السلاح سواء في الضاحية الجنوبية أو في مناطق شمال الليطاني. لان هناك خشية من قيام اسرائيل بتدميره بالكامل ما قد يؤدي الى كوارث بيئية وانسانية.

مصادر سياسية اكدت لمراسلة "بيروت تايمز" ان الأميركيون أبلغوا جهات لبنانية أن "اسرائيل" لن تذهب إلى حرب شاملة مع لبنان. ولكن الضربات ستكون محددة ومتتالية.

 وما بين الموعدين استحقاقاتٌ حساسة، اولها: التجديد للقوات الدولية في الجنوب على وقع تصعيد اهالي الجنوب " في القرى المتاخمة لجنوب الليطاني والاستحقاق الثاني رسمُ مسار الحل السياسي الهادف لتعزيز السلطة الرسمية اللبنانية وانهاء ظاهرة ازدواجية السلاح عبر تطبيق جدي وفاعل للقرارات الاممية ذات الصلة. الى جانب ضمان البيئة السليمة لتعزيز الصيف السياحي الواعد مشفوعاً بمفاعيل الدعمين العربي والدولي... والخطوة تـَعبُر حتماً في توفير المال لأعادة اعمار ما خلفه الاسرائيلي في الجنوب والضاحية.

وبعد الفرنسي والأميركي تنتظر بيروت قبيل نهاية الشهر الحالي وفداً وزارياً وأمنياً سورياً برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني.

 

عون الى الاردن 

استكمالاً لجولاته على الدول العربية والخليجية، من المتوقع أن يقوم رئيس الجمهورية جوزاف عون بزيارة دولة الى الأردن يلتقي خلالها الرئيس الأردني عبدالله الثاني وكبار المسؤولين الأردنيين. وان المحادثات معهم قد تتطرق الى موضوع استجرار النفط والغاز بعد فشل الاتفاقات السابقة بسبب قانون قيصر. ويكون عون بهذه الزيارة قد اختتم جولة عربية شملت السعودية، قطر، الإمارات العربية المتحدة. الكويت، العراق ومصر. على ان يزور البحرين والجزائر والمغرب لاحقا.

 

سلام إلى نيويورك 

وفي السادس من تموز يحط رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك لتمثيل لبنان في مؤتمر حول حلّ الدولتين يعقد برعاية الأمم المتحدة وفرنسا والسعودية.

 

جملة ملفات ستكون متابعة 

جملة ملفات ستكون محل متابعة ابتداء من اليوم بعد استراحة العيد. ولعل أهمها سيكون المتابعة الدبلوماسية باتجاه الدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية في ضوء الخروقات اليومية والمتصاعدة من قبل اسرائيل

 ثمة ترقب أيضا لما سيحمله الموفد الاميركي توماس باراك، والذي قيل إنه سينقل رسالة الى المسؤولين اللبنانيين شديدة اللهجة بموضوع سلاح حزب الله.

عودة الحركة السياسية  

وتترقب الأوساط السياسية والديبلوماسية عودة الحركة السياسية إلى مجراها العادي لتبين الاتجاهات التي ستسلكها المعالجات اللبنانية للواقع الدقيق والخطير الناشئ عن عودة التصعيد الميداني والمخاوف من تكرار الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق الجنوب. وإذ شلت العطلة في يومها الثالث كل معالم الحركة وسط استعادة البلاد مناخ حركة كثيفة في مختلف المناطق لم تظهر بعد أي معالم لتحديد المسار الذي سيعيد ضبط الوضع الميداني واحتواء احتمالات التصعيد المتجدد لا عبر الاتصالات الديبلوماسية ولا عبر تحديد أي موعد للجنة المراقبة لتنفيذ اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل.

وهو امر مثير للحذر بعدما تصاعدت ملامح توتر بين بيروت وواشنطن في ظل تبني الإدارة الأميركية لتبريرات إسرائيل في ضربها الضاحية كما في ظل تلويح الجيش اللبناني وقف تعاونه مع لجنة المراقبة. وفي هذا السياق لم تستبعد أوساط معنية ان تتحرك الاتصالات الديبلوماسية عبر السفارة الأميركية في بيروت كما مع الجنرال الأميركي رئيس لجنة المراقبة لان ترك الأمور على الصورة الحالية تشكل نذير خطر إلى احتمال تجدد التصعيد الامر الذي لا ترغب فيه على الأرجح واشنطن.

ولذا ستتركز الأنظار اعتبارا من الثلاثاء على حركة ديبلوماسية ناشطة لاحتواء تداعيات الغارات الإسرائيلية الأخيرة ومحاولة منع تكرارها الذي من شأنه ان يشكل رسالة خطيرة للغاية في حال تجدد الغارات بما تعنيه من نسف استباقي لكل مساعي واستعدادات لبنان لموسم اصطياف مثمر يدعم جهود النهوض الاقتصادي

 

قوة من الجيش تقوم بالكشف

في تطور لافت، قامت قوة من الجيش اللبناني عصر امس الأحد بالكشف الميداني على مبنى مدمّر في منطقة المريجة، وذلك ضمن مشروع الكاظم خلف مدرسة الإمام الصادق في حي الليلكي بالضاحية الجنوبية لبيروت. وبحسب صفحات إعلامية مقربة من حزب الله، فإن هذا المبنى كان قد تعرّض لأضرار بالغة جراء غارة إسرائيلية قبل أيام، وقد سبق أن زاره عناصر من الجيش لتوثيق الأضرار. وفي ظل هذه العملية الميدانية، عمد الجيش اللبناني إلى منع الدخول إلى الموقع وتطويقه بالكامل، وسط إجراءات أمنية مشددة، ما عزّز من التساؤلات حول طبيعة المواد التي قد تكون موجودة في المبنى المستهدف. وأفادت معلومات بأن لجنة وقف إطلاق النار (الميكانيزم) أبلغت الجيش اللبناني بضرورة الكشف على موقع في منطقة المريجة تحت طائلة استهدافه".

الجيش ذكر انه لم يجد أي أسلحة او مواد حربية في المكان. 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment