– عظماء لبنان في العالم –
.............................................................................................................
الحلقة الأولى من حلقات "عظماء من بلادي"
من "كرخا" اللبنانية إلى "بوسطن" الأميركية: شارل حنا مسيرة انجازات ونجاح استثنائية
بنى إمبراطورية تحاكي الحضارات حتى أصبحت شركة "سيدرز فودز" التي يرأسها تضاهي اكبر الشركات في أميركا
الرئيس جوزاف عون منح رجل الأعمال اللبناني – الأميركي شارل حنا وسام الاستحقاق اللبناني الفضي
شارل حنا منح وسام Ellis Island Medals of Honor، تقديرًا لمسيرته الحافلة في عالم الأعمال وريادة المشاريع الاجتماعية والتزامه بالقيم الإنسانية
في عالمٍ يتغيّر بسرعة، يبقى الإنسان صانع الأثر الأعمق. ولبنان، رغم تحدياته الكثيرة، لم يتوقّف يومًا عن إنجاب طاقات استثنائية عبر أبنائه المنتشرين حول العالم. فمنهم من رفع رايته في ميادين الاقتصاد، والعلوم، والفكر، والفن، ومنهم من حوّل الغربة إلى فرصة، والنجاح الشخصي إلى جسرٍ يخدم وطنه الأم.
في "بيروت تايمز"، نطلق سلسلة تكريمية بعنوان "عظماء لبنان في العالم"، نضيء من خلالها على شخصيات لبنانية اغترابية كان لها أثر وطني وإنساني بالغ، تركت بصمات فارقة في محيطها، وساهمت في تعزيز صورة لبنان الحي، الطموح، المنفتح على العالم.
ليست هذه الحلقات مجرّد سِيَرٍ شخصية، بل هي إشادة بروح العطاء، وتوثيق لذاكرة وطنية لا بدّ من صونها، وأملٌ بأن تبقى هذه النماذج نبراسًا للأجيال المقبلة.
في الحلقة الأولى: نتحدث عن شارل حنا... رجل الأعمال الذي كتب اسمه في سجلّ لبنان الاغترابي الذهبي
في كل زمن، هناك من لا يكتفون بأن يكونوا ناجحين، بل يسعون أن يكونوا نافعين. هؤلاء هم الذين لا ينشغلون فقط بتحقيق الذات، بل يُحمّلون إنجازاتهم رسالة، ويجعلون من كل خطوة في مسيرتهم محطة لخدمة الآخر والوطن. رجل الأعمال اللبناني–الأميركي شارل حنا هو من هذا النوع من الرجال.
منذ بداياته في الولايات المتحدة، شقّ طريقه بإصرار، رافضًا أن يكون مجرّد رقم في اقتصاد ضخم، بل صمّم على أن يكون له أثرٌ نوعي. أسّس شركات ناجحة، وأدار مشاريع رائدة، واستثمر في الإنسان قبل الحجر. لكن نجاحه لم يكن نهاية الحكاية، بل بدايتها.
شارل حنا، غادر لبنان حاملًا وجعه وآماله، لم ينسَ وطنه الأم. بل حمله معه في كل قرار، وفي كل مرحلة. وحين راكم الخبرات، كان حريصًا على أن ينقلها إلى لبنان، ليس بمنطق الاستعراض، بل من باب الإيمان العميق بأن الوطن يستحق الأفضل.
في مواقفه، وقراراته، واستثماراته، ظلّ شارل حنا يرى في لبنان أكثر من مكان للانتماء... رآه مسؤولية. ولهذا، فإن ما ميّز تجربته ليس فقط حجم النجاحات التي حققها، بل نوعيتها وتأثيرها، وتلك الروح التي لا تعرف إلا أن تعطي وتبادر وتبني.
إن تكريم "بيروت تايمز" له في مستهل هذه السلسلة، هو تحية لرجلٍ صنع الفرق بصمت، وكرّس الاغتراب جسراً للعودة إلى الجذور، وكتب قصة نجاح لبنانية خالصة، تستحق أن تُروى وتُحتذى.

بوسطن - منى حسن خاص - بيروت تايمز
"بيروت تايمز" تبدأ بالكتابة في حلقات عن شخصيات لبنانية كانت لهم بصمات وطنية فاعلة استثنائية حول العالم صنعوا مجد لبنان من أبوابه الواسعة، وهذه الحلقات هي تكريما" لهم ولانجازاتهم الوطنية الكبيرة والمميزة. يسعى العظماء في تحقيق أهدافهم الكبيرة والتأثير على الآخرين، وترك بصمات لا تُنسى في التاريخ، فهم لا يكتفون بالنجاح الشخصي، بل يسعون إلى تغيير العالم للأفضل، ويحققون تأثيرًا إيجابيًا على المجتمع.
فالأعمال العظيمة تحتاج إلى رجال عظماء وجهود عظيمة وأوقات أعظم ودائما العظماء يقرنون اقوالهم بالأفعال بأيمان وتحدي وصبر ومثابرة، من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف المنشود وتحقيق الخير للآخرين، وبترك أثراً إيجابياً في المجتمع "
وفي الحلقة الأولى سنتحدث عن المغترب اللبناني رجل الأعمال اللبناني - الأميركي شارل حنا الذي هو اسطورة في رجل حقق نجاحات كبيرة في الولايات المتحدة الأميركية ونقل خبراته إلى وطنه الأم لبنان.

وسام الاستحقاق الفضي من رئاسة الجمهورية
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، استقبل في القصر الجمهوري في بعبدا، رجل الأعمال اللبناني – الأميركي الأستاذ شارل حنا حيث هنّأه على الوسام والتكريم الذي ناله مؤخراً في مدينة نيويورك، تقديراً لمسيرته المهنية والإنسانية في الولايات المتحدة ولبنان.
وخلال اللقاء، منح فخامة الرئيس عون الأستاذ شارل حنا وسام الاستحقاق اللبناني الفضي، وهو من أرفع الأوسمة التي تُمنح لشخصية مدنية، وذلك "تقديرًا لعطاءاته في لبنان عمومًا، وللمؤسسة العسكرية خصوصًا، وللنجاح الذي حققه في الخارج في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية".
وأشاد الرئيس عون بما وصفه بـ "المثال الحي للطموح اللبناني الذي لا يعرف حدوداً"، منوّهًا بدور حنا في دعم الاقتصاد اللبناني، وفي تنمية العلاقات اللبنانية – الأميركية ضمن إطاره المهني والاجتماعي، ومشيدًا بمساهماته في دعم المؤسسات الوطنية وفي مقدّمها الجيش اللبناني.
من جهته، عبّر الأستاذ شارل حنا عن امتنانه الكبير لهذا التكريم، قائلاً: "أشكر فخامة الرئيس على هذا الوسام الغالي الذي أعتز به.وأتمنى له كل التوفيق في قيادة السفينة الوطنية ليصل بلبنان إلى برّ السلام، والأمن، والازدهار".
وسام جزيرة أليس
في حفل رسمي أقيم في مدينة نيويورك الأميركية، تم تكريم رجل الأعمال اللبناني - الأميركي شارل حنا بمنحه وسامEllis Island Medals of Honor، تقديرًا لمسيرته الحافلة في عالم الأعمال وريادة المشاريع الاجتماعية والتزامه بالقيم الإنسانية.
يُعد هذا الوسام العريق من أرفع الأوسمة المدنية في الولايات المتحدة، حيث يُمنح سنويًا لشخصيات بارزة من خلفيات ثقافية وعرقية مختلفة، ممن ساهموا في بناء مجتمعات أكثر عدالة وتنوعًا، وقد شهد هذا العام حضورًا مميزًا وتكريمًا لشخصيات عالمية، من بينها الملكة سيلفيا ملكة السويد، إلى جانب نخبة من القادة في مجالات الطب، الفكر، والثقافة من شتى أنحاء العالم.
من المنبر التاريخي للحدث، وقف شارل حنا ممثلًا الوجه المُشرق للبنان المقيم والمغترب، حاملًا معه قصة نجاحٍ جمعت بين الاجتهاد، الالتزام، الوفاء للجذور، والعمل الدؤوب في خدمة المجتمعات.
يُعرف شارل حنا بمبادراته الاجتماعية التي تدعم الشباب، التعليم، والصحة، بالإضافة إلى مشروعاته الاستثمارية التي تدمج بين الأبعاد الاقتصادية والإنسانية. وفي تصريح خاص لصحيفة "بيروت تايمز" التي تصدر في الولايات المتحدة الاميركية منذ 40 عاماً، أكد أن هذا الوسام ليس مجرد تكريم لمسيرته الفردية، بل هو رسالة أمل لكل من يسعى وراء مستقبل أفضل، ولكل من يؤمن بأن النجاح الحقيقي يُقاس بما يُقدَّم للآخرين، وان مشاريعه المستقبلية في لبنان، وتحديدًا في بلدته كرخا - الخزينية، وكذلك في الولايات المتحدة الأميركية.
كتب شارل حنا على حسابه في احد مواقع التواصل الاجتماعي:
اليوم، أحتفل بحدثٍ مميز؛ يشرفني كثيرًا حصولي على وسام شرف جزيرة إليس لعام ٢٠٢٥ بصفتي الرئيس التنفيذي لشركة @cedarsfoods، تُمنح هذه الجائزة سنويًا للأفراد الذين قدموا مساهماتٍ قيّمة للمجتمع الأمريكي، مع الاحتفاء بتراثهم الثقافي، وهي تقديرٌ للمثابرة والإنجاز والتأثير المجتمعي، ممتنٌ لدعم كل من شارك في هذه الرحلة...سأظل ملتزمًا ببناء إرثٍ قائمٍ على الخدمة والأمل والوحدة.

مجلة فوربس
شارل حنا، الرئيس التنفيذي لشركة Cedars Mediterranean Foods، لفت الأنظار في مجلة فوربس لدوره في دعم الطلاب اللبنانيين ومساندة بلده في ظل الأزمة الاقتصادية التي يواجهها. رغم التحديات، يرى حنا أن هناك فرصًا واعدة للمستقبل.
حلم شارل حنا
حلمي ان يكون التاريخ، غدًا، مساحة فخر لمسيرتنا في التطور الدائم، واهم ما افتخر به هو اسم شركتنا "سيدرز".
أعطى شارل حنا لوطنه
المساحة الأكبر في حياته وهو نجح في أن يشكل علامة فارقة في منطقة جزين، لكن خدماته عبرت كل المناطق والطوائف متخذا من المؤسسة العسكرية المثال والقدوة في أسمى درجات العطاء.
من هو شارل حنا؟
ولد شارل حنا في لبنان وبالتحييد في بلدة "كرخا "الجزينية، سافر مع عائلته الى الولايات المتحدة الأميركية في سن الخامسة عشرة من عمره، في تلك المرحلة كان التواجد اللبناني قليل في اميركا، تعلم وتخرّج من الجامعة، وعمل في اماكن عديدة بعيدا عن عمل والده المرحوم القنصل اللبناني الفخري في مدينة بوسطن الاميركية إبراهيم حنا الذي كان يردد على مسامعه "ما ضروري تشتغل عندي بل اشتغل عند الناس حتى تعرف "قيمة القرش". وهذا ما تعلمه في الحياة أن الشخص يجب أن يعمل ويكسب عيشه بعرق جبينه لكي ينجح ويستمر ويحقق طموحاته.
بالنسبة لوالده المرحوم القنصل إبراهيم حنا يقول شارل
- والدي هو تاج راسي وأقولها بفخر واعتزاز، وأمي أيضا هي تاج رأسي وقد لعبت دورا فعّالا، في المنزل وفي حياتي، على كافة الأصعدة.
- الحلم الأول لوالدي هو العمل الدؤوب لرفع اسم لبنان، والأرز في كافة المقاطعات الأميركية، هنا اختار أن يعرف الأمريكيين على المطبخ اللبناني، المطبخ الطبيعي اللبناني، الموسوم بشعارنا الأزلي "الأرزة"، فأسس الشركة Cedar's Mediterranean Foods Inc.، وعند تسلمي لمهام إدارتها كان طموحي هو تحقيق هذا الحلم، لذلك عملت بجهد كبير للوصول الى التوسع في عملي وكان التركيز في حياتي هو النجاح المستمر والمتجدد.
بدأت رؤيتي للعمل تكبر مع الوقت على قاعدة مدروسة جيدًا وكل الخطوات التي اتخذتها في حياتي العملية كانت مدروسة باتقان، واليوم أصبحت شركة "سيدرز "عالمية الشهرة وتحتل المرتبة الأولى في أفضل المأكولات في اميركا، ولا يخلو بيت أمريكي من منتجات CEDAR’S.
تضم شركة CEDAR’S اليوم فريق عمل متجانس من مختلف الثقافات والحضارات في العالم، نعمل كعائلة واحدة وكفريق عمل واحد لذلك حققنا هذا الإنجاز العظيم ونلنا العديد من الجوائز والتكريم على الجودة والفخامة في المأكولات وكما نلنا "الميدالية الفضية " للنمو الاقتصادي في ولاية ماساتشوستس وهذه الشركة هي ليست فخرا لنا انا ووالدي بل هي فخر لكل اللبنانيين، لأننا قدمنا صورة جديدة للبنان في العالم والتي كانت مجهولة في الماضي بسبب عدم قدرة اللبنانيين على كيفية تقديم الصورة الحقيقية التي أصبحت اليوم شعارا وغذاء على مائدة كل عائلة أميركية.
بنى امبراطورية تحاكي الحضارات
شارل حنا أسطورة في رجل يصنع لنا لبنان الجديد...وبمبادراته نرى المستقبل الواعد.
يقول شارل حنا: أنا لبناني –أميركي وأقولها بكل فخر واعتزاز وما وصلت إليه من خبرة ونجاح وانفتاح على الآخرين كان بفضل ما تعلمته من أمريكا، وبثت منظمة NJO لدراما الوثائقية Ducodrama إنجازات شارل حنا لتطوير مسقط رأسه "كرخا" على شاشات مطار رفيق الحريري الدولي وطيران الشرق الأوسط.
شارل حنا رفع اسم لبنان عالياً في العالم، أهدافه مميزة وهو مثال يحتذى به للشباب اللبناني الطموح الذي وصل الى القمة بإيمانه وعزمه وإرادته، حقق حلمه في بلاد الاغتراب فبنى إمبراطورية تحاكي الحضارات حتى أصبحت شركة "سيدرز فودز" التي يرأسها تضاهي اكبر الشركات في أميركا.
شارل حنا شامخ كأرزة لبنان الثابتة جذورها بالأرض، بل هو حمل هذه الأرزة في قلبه وعقله وضميره ووجدانه وعمله وزرعها لترفرف على ناصية أعظم الشركات العالمية التي تحمل اليوم رمز وشعار الوطن وهي "الأرزة اللبنانية" وهي تصّنف من كبريات الشركات في أميركا.
شارل حنا بأفكاره يصنع لنا لبنان الجديد.. وبمبادراته نرى المستقبل الواعد، تاريخه حافل بالعطاءات وبصماته ملئت أرجاء لبنان والعالم، طموحاته لا حدود لها يصنع المستحيلات في الأزمنة الصعبة، يتحدى الصعوبات باستراتيجيته الرصينة، ويخاطبك بدبلوماسيته الراقية الحضارية، يرسم عناوين كبيرة من اجل مصلحة الإنسان اللبناني المقيم والمغترب، يؤمن بلبنان الواحد الموحد، لبنان العيش المشترك بكافة طوائفه ومذاهبه.
عاد إلى وطنه الأم لبنان ليحقق حلمه ويقف إلى جانب لبنان جيشاً وشعباً, يقدم لهما الدعم من اجل الاستمرارية، وفي كل مقابلة إعلامية يجريها المغترب شارل حنا تكون ابرز عناوينها دور الجيش اللبناني الذي أعطاه الحافز الكبير لكي يستمر في لبنان. حبه للجيش اللبناني كبير جدا وعميق وهو يترجم هذا الحب بالدعم الدائم له، يعتبر المؤسسة العسكرية مثالاً وقدوة في العطاء التي يقدم أفرادها اسمى درجاته بالتضحية والأرواح فداء للبنان.
شارل حنا يعتبر نفسه جندياً مجهولاً يستمد من هذه المؤسسة هذه الروح الوطنية العظيمة، فالجيش اللبناني بالنسبة له هو عماد "الوطن وركيزتة" الأساسية.
"مدرسة الأهل"
يقول شارل حنا: هناك حادثة رائعة ومهمة وهي عبرة لكل الأجيال روتها لي الوالدة عندما قرر الوالد القنصل إبراهيم حنا الانتقال من لبنان إلى أميركا في العام 1976 وبعد فترة من الزمن قرر فتح فرن عربي من اجل كسب المزيد من المال، وبالفعل بدأ العمل في الفرن وبعد مدة وجيزة أصبحت الإنتاجية ترتفع بشكل كبير مما سمح له بالعيش حياة كريمة وهذا الأمر وفر له المزيد من المال الذي قرر إرساله إلى الأهالي في كرخا، فقالت له الزوجة علينا ترك المال معنا والتفكير في الانتقال للعيش في منزل اكبر.
فقال لها الوالد: نحن لدينا منزل ننام فيه أما أهلي وأقاربي في لبنان ليس لديهم سقف يحتمون به ولا يستطيعون تأمين قوتهم اليومي... هذه الرواية تعلمتها من الأهل وهي راسخة حتى اليوم في ذهني واعلمها لأولادي لتكون عبرة لهم.
"اكتشاف شخصية الأنسان "
يجب التعاطي والتعامل مع الأشخاص حسب درجة IQ level اي حسب نسبة الذكاء والموهبة التي يملكونها.. وانا اعتبر أن كل إنسان يملك الموهبة ولا يملك الذكاء يمكن ان نتعلم منه والعكس هو الصحيح أيضًا بعدها تصبح الطريقة سهلة جدا للتعاطي مع اي انسان تريد ان تحاوره.
"التعامل والتكيف"
التكيف والتعامل مع الأشخاص يكون حسب التربية والعادات والنفسية التي يحملها كل إنسان، فعلى سبيل المثال لا الحصر "ارتداء الملابس التي تحمل اسم الماركات العالمية لا تحدد نسبة الذكاء او الفشل أو الموهبة التي يمتلكها الأنسان لأن ارتداء هذه الملابس هي نوع من التقليد عند الأنسان بشكل عام.
أنا أتعامل مع الأشخاص حسب طريقة تفكيرهم وتطلعاتهم المستقبلية وأحلامهم ولا انظر اليهم من خلال ملابسهم اذا كانت تحمل اسم ماركات معينة مع العلم أني احب ارتداء الملابس التي تحمل اسم الماركات العالمية.

"تحقيق الحلم"
كان الحلم أن تنتقل شركة "سيدرز فودز" من المكان الذي كانت فيه إلى مكان اكبر واوسع، وقد عملنا على تحقيق هذا الحلم للوصول إلى مكان تضاهي فيه شركة "سيدرز فودز" اكبر الشركات في اميركا, واستطعنا من خلال المثابرة والإتقان, والعمل الدؤوب مع فريق عمل متجانس وفاعل إلى العمل على تنفيذ اي مشروع لأي شركة عالمية عبر تصنيع اي منتج تطلبه.
مؤخرًا بدأنا بشراء شركات صغيرة بحيث اصبحت لدينا القدرة على توسعها كذلك اصبح لدينا التجربة والخبرة لتكون شركة "سيدرز فودز" الأم لتلك الشركات، وتحقق الحلم بحيث أصبحت شركات عالمية تحمل رمز وشعار الوطن وهي "الأرزة اللبنانية" وهي تصّنف من احدى اكبر الشركات في أميركا، مع العلم أن البعض يظن أن شركة "سيدرز فودز" هي مختصة فقط في صناعة الحمص بينما الشركة تقوم بتصنيع عدد كبير من المأكولات التي تحمل شهرة كبيرة من دول العالم، كما ان الشركة كان لديها القدرة على أن تجمع من ضمن فريق عملها جنسيات واثنيات مختلفة من دول عديدة مثالا على ذلك "لاتينو اميركا" و "بلاك اميركا" و "وايت اميركا" و "غريك اميركا" و "ايطاليان اميركا" و "أيرش اميركا" و "ليبانيز اميركا" الخ. واليوم نحن نمثل فريق عمل واحد وعائلة واحدة متجانسة مع بعضها البعض في سبيل تحقيق هدف واحد وهو "النجاح".
إعادة ترميم أبنية تهدمت بانفجار بيروت
رفع الأهالي يافطة كبيرة وسط طوابق المبنى الذي أعاد ترميمها السيد شارل حنا والذي تشوه جراء انفجار بيروت كتب عليها: الف شكر إلى السيد شارل حنا الذي وقف إلى جانبنا في مصابنا الأليم ورمم منازلنا، بهذه الكلمات استقبل الأهالي السيد شارل حنا الذي وقف إلى جانبهم بالألم والحزن ورمم منازلهم.
السيد شارل حنا من تواضعه تنطق الكلمات.. ومن صدقه نرسم ملامح القادة المميزون، ومن إنجازاته نرى معالم لبنان الجديد يلوح في الأفق، هو الكبير في وقوفه إلى جانب الناس، وهو العارف بهمومهم ومشاكلهم. العطاء بالنسبة لشارل حنا هو جزء من ذاته و من شخصيته , ومن كيانه , بل العطاء بالنسبة له هو مفتاح السعادة وهو الطاقة الإيجابية التي يرسلها إلى الناس من حوله يستمد منهم سعادته..
يتحدث شارل حنا من صميم قلبه ومن وجدانه عندما يشرح بكل صدق إحساسه عندما دمعة عيناه عند لحظة افتتاح المبنى نتيجة فرحة الأهل بالإنجاز العظيم وقال: ان الرجل القوي والذكي في الحياة هو من يعطي الفرحة والسعادة والأمان والاستقرار النفسي للناس.
وأكد: إن العطاء ليس أن يشتري الأنسان يختاً كبيراً له لأنه غني أو يملك عشرين منزلاً، بل الشجاعة عند أي إنسان يملك المال هو بالعطاء من اجل فرحة الأخرين هذا هو مفهوم الشجاعة بالنسبة لي وانا اتحدى الأشخاص الذين يمتلكون الشجاعة والمال أن يمدوا يدهم إلى جيوبهم ويشعروا بالأشخاص التي لا تملك المال ويقدموا لهم المساعدة..
وختم بالقول: وهي عبرة ورسالة لمن يعنيهم الأمر " يمكن للإنسان أن يعيش غنيا ولكن لا احد يموت غنياً.. ولكن يستطيع الإنسان أن يصيح غنيا في موته عندما يكون تاريخه حافلا بالعطاءات للناس المحتاجة.. لأن الغنى هو غنى النفس والعطاء وليس غنى المال وليس الثراء هو من يجعلنا سعداء بل العطاء هو الذي يعطينا السعادة الحقيقية.
عندما بتحدث شارل حنا عن أهمية "الإنسانية" وكأنه رسول السلام على الأرض كان يتحدث بقدسية عالية، وبطاقة إيجابية كبيرة في عمله لأخيه الأنسان، يتحدث عن التسامح في حياتنا وكأنه "ملاك يظهر من السماء" وقال: إن التسامح يزيدنا الثقة بالنفس وإيمانا وعزما وقوة، كما تحدث عن أهمية الرحمة في حياة كل فرد منا والاعتراف بالخطأ لأنها تؤدي إلى المصالحة مع الله.
قال: جميع الأديان تعطيك روحانية حتى تحب أخاك الآخر وعمل الخير تعطيك زيادة في القوة وسعادة مطلقة من اجل الاستمرارية بها لأن محبة الناس تقربك إلى الله. كما تحدث عن الأوضاع الاقتصادية والفقر والجوع الذي لا لون له ولا طائفة وقال: العطاءات تشمل جميع الناس من كل الطوائف والأديان دون استثناء في لبنان وخارجه.
وكشف: انه كل يوم يستيقظ من النوم ويشكر ربه على نعمة لأنه أعطاه يوم جديد واضاف: ابدأ نهاري بالتفكير بطريقة إيجابية مهما كانت الظروف قاسية لأن الوقت برأيه كفيل بان يحل كل المشاكل العالقة.
وسألته: النموذج اللبناني في الخارج لماذا لا يطبق في لبنان. قال هل يجب علينا كلبنانيين أن نهاجر لكي نحب بعضا البعض؟. وطلب من جميع اللبنانيين أن يكونوا القدوة والحضارة ليس في بلاد الاغتراب بل في بلدنا لبنان. "وين بعد في بالعالم امرأة عجوز تستقبلك في منزلها وتقدم لك الحب والحنان وتقول لك "الله يطول بعمرك" "هيدا الكلام اذا كنت بتعرف قيمتو ارجع لعندو حتى تسمعوا"، وهي رسالة واضحة إلى كل مغترب لبناني لكي يعود إلى بلده ويقدم العطاءات التي تخدم البلد والناس والمجتمع.

احتفلت بلدة كرخا في منطقة جزين بتدشين مزار مار يوحنا المعمدان بعد إعادة توسيعه وتأهيله، وذلك بمبادرة من السيد شارل حنا وبرعاية البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك.
هذا التدشين يعزز مكانة المزار كوجهة للسياحة الدينية، حيث أصبح قادرًا على استقبال عدد أكبر من الحجاج والراغبين في الصلاة والتأمل في أحضان الطبيعة الهادئة في جنوب لبنان.
"كرخا" المتألقة والمميزة التي تتربع على سفوح الجبل في قضاء جزين فيرسم لها المشاريع لتصّنف من ابرز وأهم القرى في لبنان وهو يعمل إلى جانب فريق عمل متجانس على تحقيق حلمه لتكون هذه البلدة محط تقدير وإعجاب العالم وتشتهر بالسياحة الدينية والبيئة.
عاش في كنف أسرة اكتسب منها حب الوطن والأرض والناس، والكتابة عن بداية حياته مهمة جدا، والحوار معه غني جدا ويحمل معه الكثير من الشفافية والصراحة والوضوح.

شوارع كرخا...والزغاريد والتصفيق
تنتظر كرخا وصول شارل حنا والسير في شوارع بلدته إلى جانب الأهالي بكل فخراَ واعتزاز، يدخل إلى منازلهم وعيونهم شاخصة إليه بروح من الحب والأمل والتفاؤل والعطاء وسط التصفيق والزغاريد، هو في قلوبهم يسكن وفي صلواتهم يدعون له "بطول العمر" ويشكرون الله على هذه الأعجوبة التي دخلت إلى حياتهم في هذا الزمن الصعب.
يتحدثون عن صفاته الجميلة وصدقه ودماثة أخلاقه، البعض وصفوه بأنه "رسول السلام" والبعض الأخر قال إنه "تاريخ لا يتكرر" ويسوع والسيدة العذراء يسكنان في قلبه.. أما شارل حنا فكان بجلس إلى جانبهم ويستمع إليهم بكل تواضع وبالقلب العاشق للعطاء الكبير والعارف بالرسالة السماوية التي ينفذها على الأرض وهي العطاء إلى "خيي بالأنسانية " بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى.
كما تحدث أهالي بلدة كرخا عن عطاءات وإنجازات والده القنصل ابراهيم حنا وكذلك شكر أهالي بلدة كرخا التي ربت أولادها على حب الوطن والأنسان.
شهادة محبة وتقدير وصلاة
يتحدث أهالي بلدة كرخا عن الأعمال الخيرية التي قام ويقوم بها السيد شارل حنا وأثنوا على أعماله الخيرية الصامتة وقالوا هو يعطي بكل الحب ويمنح السعادة للغير يحمل صفة الإنسانية الكاملة لأنه أعطى ما يملك لمن لا يملك وبهذا الفعل.
- الدراما الوثائقية حول Karkha و Charle Hanna
- ولانه قيادي في الحياة وفي بلاد الاغتراب اختارته منظمة NJO للدراما الوثائقية DocuDrama يتحدث عن الأعمال التي أنجزها شارل حنا لتطوير مسقط رأسه كرخا وسيبث على شاشات مطار رفيق الحريري الدولي وطيران "الميدل ايست". تتضمن الدراما الوثائقية قصة تتحدث عن الجانب الإيجابي لـ "الهجرة" ودفء القرية اللبنانية وحب التطور الثقافي والاجتماعي فيها.
واليوم اصبحت هذه الدراما الوثائقية عبرة للمهاجرين اللبنانيين الناجحين والأثرياء للعودة بلداتهم وتطويرها، وبهذه الخطوة سيتم إعادة بناء لبنان. تحدث فيها شارل حنا للأجيال الناشئة عن تجربته الاغترابية وعن بداياته، وعن الإنجازات التي حققها رغم كل الظروف الصعبة. وبكل ثقة تحدث عن شركة "سيدرز فودز" والنجاحات التي حققها في هذه الإمبراطورية التي تعتبر اليوم الأولى في العالم.
عائلة شارل حنا شاركته في هذا الفيلم حيث تحدث الى ابنه البالغ من العمر خمسة عشرة عاما وهو نفس العمر الذي ترك فيه شارل حنا لبنان وانتقل إلى الولايات المتحدة الأميركية، أكد له أن الغربة هي نجاح وليست فشلا، وتحدث معه ومع الرأي العام عن صفحات يومياته التي عاشها في الغربة بعيدًا عن أرضه ومجتمعه.
تحدث فيها عن فراق الوطن من اجل تحقيق طموحاته وبالفعل كان اسم شارل حنا يكبر بكل إنجاز يحققه حتى أصبح اسمه مشرقًا كالشمس في العالم حمل "الأرزة اللبنانية" في قلبه ونثرها في أنحاء العالم.
حقق حلم الجيل الذي ينتمي إليه واليوم الأجيال القادمة تتعلم من تجربته وعندما عاد إلى وطنه وإلى بلدته "كرخا" توجه إلى الكنيسة وصلى فيها شاكرا الله على عودته إلى الوطن ورممها وقدم لها حبه الأبدي وهو اليوم المثل والمثال والنموذج القيادي المبدع الاستثنائي، لكل مواطن لبناني مقيم ومغترب هو الفخر والاعتزاز في ظل النجاحات والعطاءات والرسالة التي وجهها إلى المغتربين في أصقاع العالم كونوا النموذج الصالح لوطنكم وللبلدات التي تنتمون إليها... قدموا لها الخيرات التي أعطتها لكم بلاد الاغتراب، ازرعوا الورود التي تعطي السعادة والفرح وساعدوا من لا يستطيع أن يعمر منزله..
ازرعوا الابتسامة لأنها هي التي تداوي الجراح وشيدوا الأماكن المقدسة للصلاة فهي طريق النور والخلاص للإنسان، ولكل مغترب أقول ضع النجاح نصب أعينك ومن يريد الوصول إلى جني الثمار حتما سينجح لان الغربة تخرج رجالا وأبطالا.... حافظوا على أنفسكم والاهتمام بهدفكم وإنجازه وتذكروا انتظار الوطن والأهل لكم.
"العودة الى لبنان... والإنجازات الكبيرة"
يضيف شارل حنا: كنت بشكل دائم احلم وافكر كيف اجعل من بلدتي كرخا الجنوبية - بلدة نموذجية ولأسلط أضواء العالم على هذه البلدة الصغيرة لتكون محط تقدير وإعجاب من قبل كل الزائرين وان اجعل منها بلدة تشتهر بالسياحة الدينية والبيئية وأن يفتخر كل مواطن بانتمائه إلى بلدتي كرخا، ومع إجراء اي حوار او مقابلة صحفية، لا بد من أن أذكر الجيش اللبناني وتضحياته الوطنية "هو ركيزة الوطن" وما اقدمه له من دعم ما هو إلا رسالة إلى كل المواطنين اللبنانيين الموجودين في بلاد الاغتراب لتكون داعمة له وأقول لكل مواطن "أفتخر إن لديك جيش لبناني قيادةً وأفرادًا".
"الجوائز والميداليات"
حصل المغترب شارل حنا على عدة ميداليات وجوائز تقدير نذكر منها :
- ميدالية من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على وسام الاستحقاق الفضي وهو ارفع وسام مدني.
- ميدالية من رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون، كتب عليها "أرزنا لا ينحني أمام العواصف ولا ينكسر".
- العماد جوزف عون قدم له قطعة سلاح اثريه نادرة من الحرب العالمية الأولى.
- ميداليتان من قائد الجيش العماد جوزف عون "عربون شكر وتقدير".
- درع القديس نيقولاوس التكريمي من راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي بشارة الحداد.
- وشاح ملاك قوبين: مقدم من الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وكذلك تم منح شركة "سيدرز فودز" شهادات تقدير عالية من شركات عالمية تقديرًا لجهودها.
- جائزة المبدعين من وزير الثقافة حسن اللقيس.

DISCOVER CHANNAL-
UNITED STATS HOUSE OF- REPRESENTATIVIVES-
CITY QF HAVERHILL-MASSACHUSETTS-
NORTHERN ESSES COMMUNITEY COLLEGE-
-BOSTON CHAMBER OF COMMERCE
SILVER MEDAL FROM MASS ECONOMY 2019-
ونختم بالقول ان شارل حنا عبر عطاءاته هو الذي يملك النخوة الإنسانية التي تتخطى حدود الخيال.













06/08/2025 - 12:28 PM





Comments