جنبلاط التقى القصيفي: لا نعيش زمن رجال الدولة... ومطلوب العودة إلى اتفاقية الهدنة

06/04/2025 - 07:22 AM

https://metrolinktrains.com

 

 

بيروت – بيروت تايمز - متابعة جورج ديب
 

استقبل رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط في مكتبه في كليمنصو، نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي على رأس وفد من مجلس النِّقابة، بحضور مستشاره حسام حرب.

استُهل اللقاء بكلمة للقصيفي قال فيها: "نزوركم على تمتمة دعاء من عيد الأضحى، لنتطارح شجون البلاد، ونستمع إلى رأي قيادي شاب ليس من فئة الساسة التقليديين ولا من فئة التغيير المزيف، بل من الواقعيين الذين لا تغرّهم الأضواء ولا تثيرهم الانتقادات. في شخصه، اجتمعت الأصالة والتجديد، وهو المثقف الملتزم بأخلاقيات السياسة وآدابها".

وسأل القصيفي: "تيمور بك، هل نحن على السكة الصحيحة؟ هل الحل بات وشيكاً أم علينا الاستسلام للأقدار التي تُرسم لنا؟"، متمنياً أن "لا يُضحّى بلبنان على مذبح الاستراتيجيات الدولية والإقليمية وانقسامات أبنائه".

جنبلاط: السياسة من أسوأ تجاربي... لكن لا مفرّ من الحوار

بدوره، رحّب جنبلاط بالوفد قائلاً:

"رغم التحديات، وفي مقدمتها التهديدات الإسرائيلية من قبل قيادة سياسية مستعدة لحرق المنطقة في سبيل البقاء في الحكم، فإن انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس للحكومة بعثا بعض التفاؤل، ولو أننا أفرطنا به".

وشدّد على "ضرورة دعم العهد الجديد الذي يحاول تنفيذ بنود خطاب القسم، ومساندة جهود الحكومة في تثبيت الاستقرار الأمني والاقتصادي".

وفي حديثه عن سوريا، قال جنبلاط: "بعد رحيل الأسد، لا يزال وجود الرئيس الشرع الحالي أفضل من العودة إلى الديكتاتورية، ويجب منحه الوقت لتعزيز مؤسسات الدولة".

أما بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، فحذّر جنبلاط من أن "التوترات المستمرة على الجنوب والبقاع والضاحية قد تؤثر سلباً على الموسم السياحي، خصوصاً على قدوم السياح والأشقاء الخليجيين".

وفي ما يخصّ ملف سلاح "حزب الله"، قال جنبلاط: "مطلوب من لبنان، وفق ما يُشترط علينا دولياً، تسليم سلاح الحزب والتطبيع مع إسرائيل. موقفنا واضح: العودة إلى اتفاقية الهدنة، ولبنان سيكون آخر المطبعين".

وأضاف: "السياسة من أسوأ تجاربي في الحياة، لكنها إرث لا بد من الحفاظ عليه. ورغم صعوبة الواقع السياسي، فإن الحوار يبقى الأساس، حتى مع من نختلف معهم جذرياً".

"العلاقة مع إيران؟ دولة بدولة"

وفي معرض حديثه عن إيران، رأى جنبلاط أن "حيثما تدخلت إيران، شهدت تلك الدول تفككاً كما حدث في لبنان وسوريا والعراق واليمن. ونحن نطالب بعلاقات ندّية بين الدول، لا عبر الوصاية أو التدخل".

وعن أداء رئيس الحكومة نواف سلام، قال: "لم نندم على تسميته. نواف سلام يتمتع بنظافة الكف ونية الإصلاح، لكننا للأسف لا نعيش اليوم زمن رجال الدولة كما في عهد كمال جنبلاط، بل نعيش زمن الانحدار السياسي".

وختم جنبلاط بالتشديد على أن "لبنان بحاجة إلى مساعدة صادقة من الدول الصديقة، لأن تجربتنا مع حكم أنفسنا بأنفسنا لم تنجح كما يجب، والتاريخ يشهد".

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment