مُلخص وأبرز ما جاء في حوار "ليبانون غايت" مع الناشط السياسي والبيئي د. بول الحامض
حوار / وائل خليل
في البداية، أود أن أقول: مبارك للبنان بأسره، وليس لي فقط، إذ إنها المرة الأولى التي نشهد فيها تقارباً فعلياً بين جامعة الدول العربية ولبنان من خلال تعيين عضو لبناني في هذا المنصب. فهنيئاً للبنان، ولشعبه، ولحكومته الحالية، ولرئيس الجمهورية.
إن هدفي الأساسي هو أن نُعيد لمّ شمل الدول العربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وأن نبتعد عن لغة الأحزاب والسلاح، تلك اللغة التي نسمعها ونعيشها كل يوم. فإذا لم ننطلق في مسار الإصلاح الحقيقي، ونتخلَّ عن السلاح الغير شرعي على مستوى الوطن بأكمله، بما في ذلك سلاح "حزب الله" والسلاح الفلسطيني، فلن ننعم بالاستقرار. وإن استمرار التسلّح يعطّل حياة اللبنانيين ويؤخر نهوض الوطن.
لقد تعب هذا الشعب، فقد مرّت أربعون سنة وهو يرزح تحت وطأة الأزمات، وكل عشر سنوات يواجه مصيبة جديدة. كفى! أعطوا لبنان فرصة لينتفض من جديد. والأسف كل الأسف على ما نشهده من فساد انتخابي، يفوق خطره خطر السلاح، من حيث الأموال التي تُنفق، والهمجية التي تُمارس، والتجاوزات التي تُرتكب.
صارت الانتخابات كأنها مباراة كرة سلة، يتسابق فيها كل طرف لتسجيل هدف، لا لخدمة الناس بل لخدمة مصالحه. واليوم، تطالبون "حزب الله" بتسليم سلاحه، في حين أنكم تجلسون معه على طاولة واحدة، وتتحالفون انتخابياً في زحلة وبيروت! فلماذا لا تجلسون جميعاً إلى طاولة حوار صادق، وتُسقطون السلاح من أيديكم، وتفتحون قلوبكم لبعضكم البعض؟ أما آن لهذا البلد أن يرتاح؟
إن هذه الازدواجية غريبة: تتقاتلون لعشر سنوات، ثم تتحالفون حين تأتي الانتخابات! كفى عبثاً بمصير لبنان. وختاماً، أحيّي رئيس الحكومة وفخامة رئيس الجمهورية، وأحثّهم على المضي قدماً في درب الإصلاح، لأنه لا خلاص للبنان إلا عبر إصلاح حقيقي وجذري.
• "لبنان بين مطرقة السلاح وسندان الإصلاح"
• "فرصة أخيرة لإنقاذ لبنان"
• "لبنان يستحق السلام لا السلاح"
• "آن الأوان لنهضة لبنانية شاملة"
• "من الانقسام إلى الوحدة: نداء لبناني صادق"
• "نداء إلى الضمير اللبناني: الإصلاح طريق الخلاص من عبء السلاح والفساد"
• "كفى عبثاً بلبنان... سلّموا السلاح وأعطوا هذا الشعب فرصة ليقف
• "كفى عبثاً بلبنان: دعوة لتسليم السلاح وبداية الإصلاح"
• "لبنان يستحق فرصة: نحو وطن بلا سلاح غير شرعي"
• "من أجل لبنان: تسليم السلاح خطوة













06/01/2025 - 16:13 PM





Comments