عباس عراقجي يزور لبنان لتعزيز العلاقات ومناقشة التطورات الإقليمية

06/01/2025 - 09:58 AM

San diego

 

 

مصادر دبلوماسية لـ "بيروت تايمز"
اكدت ان زيارة عراقجي تأتي في ظل تصاعد الجدل الداخلي في لبنان حول ملف سلاح حزب الله وتزامنًا مع تحركات دبلوماسية تقودها إدارة ترامب

 

مصادر نيابية لـ " بيروت تايمز"

زيارة أورتاغوس الثالثة لا تأخذ الى الاستقرار - لبنان أنجز الكثير مقابل "صفر" التزام إسرائيلي..

 

بيروت - منى حسن - بيروت تايمز 

 

تحولات مهمة يشهدها لبنان في مسار استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار السياسي، بعد سنوات من الأزمات العميقة التي شلت بنيته الأساسية، فيما تنصب الجهود الرسمية في إطار تثبيت موقع البلد الاستراتيجي في محيطه الإقليمي، وإعادته إلى حضنه العربيّ بما يتلاءم وسياسة المرحلة الجديدة التي تمرّ بها المنطقة، خصوصاً أنها تأتي في ظلّ ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة لاستكمال الإصلاحات الجوهرية المطلوبة واستقطاب الدعم للشروع بعملية إعادة الإعمار. 

 

عباس عراقجي 

وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، سيصل إلى بيروت يوم الإثنين، 2 يونيو 2025، في زيارة رسمية تشمل لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، من بينهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام  و وزير الخارجية يوسف رجي.

زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان تحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، خاصة في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي والجدل الداخلي حول ملف سلاح حزب الله. وفقًا للتقارير، فإن عراقجي أكد دعم إيران للبنان وحزب الله، مشددًا على أن بلاده ستقف إلى جانب المقاومة اللبنانية في مواجهة أي تهديدات. كما أن الزيارة تأتي وسط جهود سياسية لبنانية مكثفة تهدف إلى وقف العدوان الإسرائيلي.

من جهة أخرى، أثارت تصريحات عراقجي بعض التساؤلات حول مدى تأثيرها على المشهد السياسي اللبناني، حيث اعتبر بعض المحللين أن الزيارة تهدف إلى إعادة تأكيد الدور الإيراني في لبنان، خصوصًا في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على المناطق الجنوبية. كما أن البعض يرى أن الهدف الأساسي من الزيارة هو دعم حزب الله في هذه المرحلة الحرجة، وليس طرح مبادرة سياسية لوقف إطلاق النار أو تطبيق القرار 1701.

بالتالي، فإن زيارة عراقجي قد تؤدي إلى تعزيز موقف حزب الله داخليًا، لكنها قد تزيد أيضًا من التوترات السياسية، خاصة مع استمرار الضغوط الدولية على لبنان فيما يتعلق بعلاقته بإيران وحزب الله. هل لديك وجهة نظر معينة حول تأثير هذه الزيارة؟.

 

زيارة الرئيس عون الى العراق 

في السياق، تأتي زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى العراق، في إطار استكمال الجولة العربية التي استأنفها من دول الخليج إلى مصر، بغية إعادة تعزيز العلاقات مع الأشقاء العرب، وإحياء دور لبنان المحوري في محيطه العربي، واكدت مصادر سياسية لمراسلة "بيروت تايمز "أن زيارة الرئيس عون الى العراق تتمثل باعتبار أنها دولة مركزية في المنطقة، وان العنوان الأهم للزيارة، والذي ينطوي في سياق تثبيت العلاقة الجيدة والممتازة مع العراق على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين من قبل الطرفين. 

وأشار المصدر إلى مسار الدعم المقدم من العراق لقطاع الطاقة في لبنان، والمستمر منذ سنوات عدة والمرتبط بمسألة الامدادات بالمحروقات للدولة اللبنانية من دون أيّ تكلفة أو تبعات على كاهل الدولة.

 

التجديد لليونيقيل 

يسعى لبنان الرسمي إلى استيعاب رفع السقوف وتسخين الأجواء استباقاً لطلبه تجديد ولاية قوات الطوارئ الدولية المؤقتة «يونيفيل» العاملة في جنوب لبنان، والتي تتراوح مواقفها بين تلويح واشنطن بخفض مساهمتها المالية في موازنة الأمم المتحدة، وهو ما قد يؤثر على دورها في مؤازرة الجيش اللبناني لتطبيق القرار «1701»، ومطالبتها بإدخال تعديلات على مهامها، وصولاً إلى تلويح تل أبيب بإنهاء دورها بالكامل.

ومع أن الحكومة اللبنانية لم تتبلغ رسمياً من واشنطن ما يجري التداول به بخصوص تعديل مهام «يونيفيل» في الجنوب، وخفض عددها، فإن تبادل رفع السقوف بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية يأتي بالتزامن مع تشكيل لجنة يوكل إليها إعداد الرسالة التي سيرسلها مجلس الوزراء إلى مجلس الأمن الدولي، طلباً للتجديد لـ«يونيفيل».

وتأكد من مصادر وزارية لـ " بيروت تايمز " أن طلب التجديد للقوات الدولية تصدر الاجتماع الذي عُقد بين رئيسي الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري.

 

زيارة أورتاغوس

تترقب القيادات السياسية اللبنانية زيارة مورغان أورتاغوس إلى بيروت، لاستكمال البحث في انسحاب العدو الإسرائيليّ من الأراضي الجنوبية وتطبيق القرار 1701، إضافة إلى التطرق للإصلاحات والاتفاق مع صندوق النقد الدوليّ وإعمار ما دمّرته الحرب. ولعلّ أبرز ما ستُركّز عليه الموفدة الأميركيّة وإدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الوقت الحاليّ، هو نزع سلاح "حزب الله"، بهدف بسط الدولة وحدها لسيادتها على كامل الحدود، واستعادتها لقرار الحرب والسلم.

مصادر سياسية اكدت لمراسلة "بيروت تايمز "ان القيادات السياسية تتنظر ما ستحمله نائبة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، في زيارتها المرتقبة لبيروت بعد ايام، للتأكد من الموقف الأميركي على حقيقته.

كشفت المصادر السياسية أنه بناء على الموقف نبني موقفنا على قاعدة تمسكنا وإصرارنا على انسحاب إسرائيل تمهيداً لتطبيق الـقرار "1701"، واشار المصدر ان زيارة أورتاغوس الثالثة لا تأخذ الى الاستقرار… لبنان أنجز الكثير مقابل "صفر" التزام "إسرائيلي..

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment