الرئيس عون يبدأ الأحد زيارة رسمية الى العراق يلتقي خلالها نظيره العراقي وكبار المسؤولين، والسيد السيستاني

05/31/2025 - 07:52 AM

A

 

 

 

مصادر مواكبة لزيارة الرئيس عون الى العراق اكدت لمراسلة "بيروت تايمز " على اهمية هذه الزيارة التي تعقد عليها آمالاً كبيرة

 

مصادر دبلوماسية اميركية لـ "بيروت تايمز" واشنطن لا تريد لبنان ساحة متفجرة بل تريده ساحة مزدهرة

 

مصادر سياسية لـ "بيروت تايمز"

شخصيات مسيحية مستقلة، تدعم العهد، وترى فيه خشبة الخلاص من بين الاصطفاف السياسي المسيحي

 

مصادر دبلوماسية لـ "بيروت تايمز "
إسرائيل لن تستطيع منع الاتفاق النووي، إلا أن الخطر يكمن في محاولتها التعويض عن خسارتها.

 

بيروت - منى حسن - بيروت تايمز

 

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون يبدأ صباح غد الأحد زيارة رسمية إلى جمهورية العراق، يلتقي خلالها نظيره العراقي وعدداً من كبار المسؤولين في الدولة، كما تشمل الزيارة لقاءً مع المرجع الشيعي الأعلى في النجف الأشرف السيد علي السيستاني.

ووفق معلومات خاصة حصلت عليها "بيروت تايمز"، فإن الزيارة تُعقد في سياق دفع العلاقات الثنائية بين بيروت وبغداد إلى مستويات أكثر تنسيقًا وتكاملًا، وسط آمال كبيرة معلّقة على نتائج اللقاءات، لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والإنمائي.

مصادر سياسية مواكبة للزيارة أكدت أن "العراق يُظهر استعداداً جدياً للوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الدقيقة، ومن المتوقع أن تُبرم خلال الزيارة اتفاقيات تعاون في مجالات حيوية، أبرزها الطاقة، إعادة الإعمار، وتوسيع التبادل التجاري بين البلدين".

وتكتسب هذه الزيارة دلالات خاصة من حيث توقيتها ومضامينها، خصوصاً أنها تأتي في ظل متغيرات إقليمية متسارعة، وسعي لبناني إلى إعادة بناء شبكة علاقاته العربية والدولية من بوابة التعاون الاقتصادي والتنمية، بدلاً من منطق المحاور والانقسام.

وتحمل زيارة الرئيس عون أيضًا بعدًا رمزيًا وروحيًا، مع لقاء المرجع الأعلى السيد السيستاني، في محطة يتوقع أن تتناول ملفات تتعلق بالاستقرار في المنطقة، وبدور المرجعيات الدينية في تعزيز الحوار والحفاظ على السلم الأهلي في المشرق.

 

العهد يربك الأحزاب المسيحية 

أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ"بيروت تايمز" أن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون يواصل تكريس موقعه كمرجعية وطنية عابرة للاصطفافات، مشيرة إلى أن "مظلته باتت تخترق الخطوط الفاصلة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية"، في مؤشر على تبدّل جدي في التموضع السياسي لدى بعض القوى المسيحية.

وكشفت المصادر أن شخصيات نيابية وحزبية، إلى جانب مستقلين مسيحيين، بدأت تتعاطى مع الرئيس عون باعتباره "ملاذًا سياسيًا" مختلفًا عن الطروحات المتقابلة التي عمّقت الانقسامات في السنوات الماضية، وترى فيه فرصة لإعادة بناء الدولة على قاعدة السيادة والشفافية والمؤسسات.

ولفتت إلى أن نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية الأخيرة شكّلت انعكاسًا واضحًا لهذا المزاج الجديد، الذي حمل رسائل غضب شعبي من الطبقة السياسية التقليدية، خصوصًا داخل الشارع المسيحي، وبروز حاجة إلى قيادة رئاسية متمايزة قادرة على تخطّي ثنائية "التيار – القوات" التي طبعت الحياة السياسية في العقد الأخير.

ووفق المصادر، فإن عددًا من الشخصيات المسيحية المستقلة بدأت تجاهر بتموضعها القريب من "العهد"، وتعتبر أن المرحلة تتطلب احتضانًا لمشروع وطني جديد يتجاوز الصراعات الحزبية الضيقة، ويستعيد هيبة الدولة ومكانة لبنان في الداخل والخارج.

ويأتي ذلك في ظل مواكبة عربية ودولية متزايدة لمسار العهد الجديد، حيث يُنظر إلى الرئيس جوزاف عون كشخصية ضابطة للإيقاع الداخلي، ومؤتمنة على الاستقرار في واحدة من أكثر اللحظات تعقيدًا في تاريخ لبنان الحديث.

 

لبنان في قلب الخطر 

يرزح لبنان في قلب الخطر، يتجاذبه وضع حكومي مهتز بالسجالات والتناقضات السياسية، وقلق كبير من الترويجات التي تخوّف من العامل الإسرائيلي والتحضيرات لعدوان جديد.

وقد عثرت وحدة عسكرية مختصة على جهاز تجسس للعدو، مموه ومزود بآلة تصوير في منطقة بئر شعيب في محيط بلدة بليدا – مرجعيون، وعملت على تفكيكه، كما عملت الوحدة على إزالة ١٣ ساترًا ترابيًّا بعد إقامتها في البلدة من قبل العدو.

 

اتفاق أميركي- إيراني

على مستوى المنطقة، كان لافتاً الإعلان الأميركي عن أن اتفاقاً بين واشنطن وإيران بات وشيكاً وفي غضون أسابيع، وهو ما تُجمع التحليلات والقراءات السياسية والإعلامية على أهميّته، كون هذا الإتفاق لا يشكّل فقط مصلحة لطرفيه، بل مصلحة وفائدة لكلّ منطقة الشرق الأوسط التي يضعها أمام متغيّرات وتحوّلات حقيقية.

 ووفق التقديرات الديبلوماسية: فأن "إسرائيل" هي المتضرر الوحيد من الاتفاق المحتمل، واحتمال لجوئها إلى مخاطرة باستهداف البرنامج النووي قائم.

مصادر دبلوماسية لمراسلة "بيروت تايمز" قالت ان اسرئيل لن تستطيع منع الاتفاق النووي، إلا أن الخطر يكمن في محاولتها التعويض عن خسارتها في أماكن اخرى، وربما بالتصعيد على جبهة لبنان…

من جهة ثانية اكدت مصادر دبلوماسية اميركية لـ "بيروت تايمز" ان واشنطن لا تريد لبنان ساحة متفجرة، بل ساحة مزهرة، وتعمل بكل جهودها من أجل ذلك.

 

زيارة أورتاغوس 

على وقع حالة الترقب لزيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس الاسبوع المقبل، برزت في الأيام الماضية حملات ​التصعيد الداخلي​ة حول ملف "​حزب الله​"، إنطلاقاً من السجالات التي رافقت المواقف التي أدلى بها رئيس الحكومة ​نواف سلام​، بالإضافة إلى أخرى كانت قد صدرت عن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي.

لا تنفي المصادر نفسها التوجه الأميركي نحو زيادة الضغوط على بيروت، في المرحلة المقبلة، لكنها تشدد على أن واشنطن في الوقت نفسه تدرك خصوصية الواقع الداخلي، لا بل هي تعلم أن هناك أيضاً مسؤولية تقع على الجانب الإسرائيلي، بالنسبة إلى عدم الإلتزام بإتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي فإنّ المسؤولين اللبنانيين من الطبيعي أن يبادروا إلى تكرار مواقفهم، فيما يتعلق بإستمرار الاحتلال والخروقات وعدم إعادة الأسرى.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment