مصادر سياحية لـ "بيروت تايمز" السياحة في لبنان تحتاج إلى أكثر من مجاملات دبلوماسية إلى قرار سياسي حازم

05/29/2025 - 12:41 PM

A

 

 

مصادر اميركية لـ "بيروت تايمز" 

اورتاغوس طلبت تصوراً لبنانياً لملفات السلاح غير الشرعي، قبل تحديد موعد لمجيئها الى بيروت، بعد عيد الأضحى المبارك..

 

مصادر سياسية أكدت لـ "بيروت تايمز "

الوضع اللبناني مطوق بالألغام، وعلى صفيح ساخن ولا يبشر بخير، خصوصا في ظل الإعتداءات الإسرائيليّة المتتالية

 

اليونيفيل" تُحذّر: أي خطأ قد يؤدّي إلى ما لا يُحمد عقباه

 

بيروت - منى حسن - بيروت تايمز 

 

تؤكد مصادر سياحية لمراسلة "بيروت تايمز" أن النهوض بالقطاع السياحي في لبنان يتطلب أكثر من مجرد مبادرات فردية أو مجاملات دبلوماسية، بل يحتاج إلى قرار سياسي حاسم يضع السياحة ضمن الأولويات الوطنية، ويحولها إلى مشروع استثماري متكامل.

فبفضل تاريخه العريق، وطبيعته الخلابة، ونمط حياته المنفتح، لا يزال لبنان يحتفظ بجاذبيته كواحدة من أهم الوجهات السياحية في المنطقة. إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في غياب رؤية استراتيجية موحدة للدولة، التي تضمن عدالة التوزيع وتكامل الجهود بين جميع المناطق اللبنانية.

في هذا السياق، أعلنت وزيرة السياحة اللبنانية لورا الخازن لحود عن مجموعة قرارات جديدة تهدف إلى تحفيز قطاع السياحة وإعادة تنشيطه، من أبرزها:

إصدار تعميم رقم 4، الذي يتضمن إجراءات لدعم المؤسسات السياحية وتشجيع الاستثمارات في هذا المجال.

التركيز على إلغاء الطابع الموسمي للسياحة عبر تطوير السياحة البيئية والثقافية والدينية والطبية، ودعم المبادرات المحلية على مدار العام.

التأكيد على أن الجيش اللبناني استعاد السيطرة الأمنية على كافة المناطق، مما يعزز ثقة السياح، لا سيما القادمين من دول الخليج.

 

إهتزاز حكومي

مصادر وزارية أكدت لمراسلة "بيروت تايمز" ان اللقاء الثنائي الذي جمع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة قبل اجتماع جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا تطرق إلى السخونة السياسية الذي يشهدها لبنان في ظل التشنجات السياسية بين الرئيس نواف سلام وحزب الله. ويجب العمل من اجل الاستقرار السياسي خصوصا وأن لبنان على موعد مع صيف واعد والعودة الخليجية إلى لبنان.

من جهة أخرى اكدت مصادر نيابية لـ "بيروت تايمز " أن رئيس الحكومة نواف سلام، الذي يبدو أنه يولي أهمية كبرى للقطاع السياحي، لم يبادر حتى الآن إلى استخدام موقعه السياسي للضغط عبر القنوات الدولية من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، أو للمطالبة بانسحاب العدو الإسرائيلي من النقاط التي لا يزال يحتلها في الجنوب، وهو ما يشكّل شرطاً أساسيًا لتعزيز الاستقرار وتبديد المخاوف الأمنية لدى السيّاح، فكيف يمكن الحديث عن نهوض سياحي جاد في ظل بقاء الاحتلال كعامل تهديد دائم على لبنان.

 

لبنان مطوق بالألغام

مصادر سياسية اكدت لمراسلة "بيروت تايمز "ان الوضع اللبناني مطوق بالألغام، ولا يبشر بخير، خصوصًا في ظل الاعتداءات الإسرائيليّة المتتالية وهذا يمهد إلى ما هو أسوأ وأخطر، وربما إلى فلتان واسع بلا حدود، يعزز احتماله عدم فعالية لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، وغياب الضمانة الجدّية لعدم حصوله خصوصًا من قبل الراعيين الأميركي والفرنسي لهذا الاتفاق".

وإذا كان تفكيك لغم الاعتداءات الإسرائيلية ملقى على عاتق لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والراعيين الأميركي والفرنسي لهذا الاتفاق، وإذا كان ملف إعادة إعمار ما دمّره العدوان الإسرائيلي مرهوناً بنجاح الديبلوماسية اللبنانية في تبديد موانعه الخارجية وفتح ابواب المساعدات للبنان، إلّا أنّ الملف الحكومي وما أحاطه في الأيام الأخيرة من حدّة في الخطاب، خصوصًا بين رئيس الحكومة و"حزب الله"، فبحسب معلومات موثوقة ل "بيروت تايمز "حرك اتّصالات على أكثر من خط لاحتواء هذا التوتر.

وملف الإعمار معطل، وأفقه مسدود لا تلوح فيه أي بادرة حكومية جدية لتحريكه وتبريد غليان المتضررين الذي يزداد سخونة تنذر بتصعيد، أما السياسة المنقسمة على ذاتها، فيبدو أنّ عدواها بدأت تقترب من أن تصيب الحكومة، وتبني متاريس متواجهة في داخلها، ربطاً بالهجوم الكلامي المباشر وغير المباشر بين رئيس الحكومة نواف سلام و"حزب الله"، وكذلك الكلام العالي السقف على خط وزير الخارجية يوسف رجي والحزب.

وبحسب المعلومات، فإنّ مداخلات على مستويات رفيعة تسارعت على خط السجالات لإعادة ضبط الأمور في مسارها التفاهمي، وتجنيب الحكومة السقوط في مطب سياسي يؤثر على تركيبتها كما على أدائها، 

وختمت المصادر السياسية بالقول لبنان امام ثنائي التهدئة وثنائي التصعيد: عون وبري لترسيخ الحوار… وسلام وجعجع لتغليب التشدّد قبل المخيمات.

 

تصور لبناني قبل زيارة أورتاغوس 

مصادر اميركية قالت لمراسلة "بيروت تايمز " الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس طلبت تصوراً لبنانياً لملفات السلاح غير الشرعي، قبل تحديد موعد لمجيئها الى بيروت، بعد عيد الأضحى المبارك..

 

الوضع جنوبًا ينذر بالاسوأ

رفع الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أعلامًا إسرائيلية كبيرة على تلة احتلها في نهاية الحرب الأخيرة، ويشرف المرتفع على نهر الوزاني في جنوب لبنان، في أحدث إجراء حدودي يتخذه في المنطقة التي يحتل فيها نقاطاً داخل الأراضي اللبنانية.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الجيش الإسرائيلي، رفع أعلامًا جديدة في منطقة الوزاني، الواقعة جنوب شرقي مدينة الخيام بجنوب لبنان. وتناقل رواد مواقع التواصل صورتين لعَلمين جديدين، أحدهما ارتفع على صارية، فيما تدلى الآخر على ساتر ترابي باتجاه الأراضي اللبنانية.

وارتفع العلم، على مسافة كيلومتر واحد داخل الأراضي اللبنانية، انطلاقًا من نقطة تلة الحمامص التي احتلتها القوات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة، وتشرف على نهر الوزاني في أقصى جنوب شرقي مدينة الخيام. وأفادت وسائل إعلام محلية بسماع رشقات نارية متقطعة من الجانب الإسرائيلي قرب موقع الحمامص المستحدث في تلة تشرف على مستعمرة المطلة الواقعة في أقصى شمال اصبع الجليل.

 

7  نُقَط محتلة

رغم إعلان إسرائيل أنها تبقى في 5 نُقَط لبنانية، تفيد مصادر أمنية لبنانية بأن الجيش الإسرائيلي لا يزال موجوداً في سبع نُقَط داخل الأراضي اللبنانية يبلغ أعمقها نحو ثلاثة كيلومترات.وتتوزع تلك النُّقَط في الحمامص (جنوب الخيام) وداخل بلدة كفركلا، (وهي نقطة لم تعلن إسرائيل عن بقائها فيها، وهي عبارة عن طريق يتراوح عمقها بين خمس أمتار وصولًا إلى نحو 200 متر بجانب السياج الحدودي)، أما النقطة الثالثة، فتقع قرب بلدة مركبا في الجَنُوب الشرقي للأراضي اللبنانية.

وتقع النقطة الرابعة في منطقة عيترون اللبنانية، حيث اقتطعت إسرائيل منطقة تشبه الزاوية تسمى "جل الدير" وهي منطقة لبنانية غير مأهولة تقع في منطقة تنعطف فيها الحدود مع إسرائيل من الشرق إلى الجنوب. أما النقطة الخامسة، فتقع في منطقة "جبل بلاط"، وفيها أقفلت القوات الإسرائيلية الطريق بين بلدتي رامية ومروحين بسيطرتها على "جبل بلاط"، في حين تقع النقطة السادسة (غير المعلنة) قرب بلدة الضهيرة الحدودية، حيث أقفلت القوات الإسرائيلية الطريق من دون وجود مركز دائم لها. وينتهي الخط في منطقة اللبونة قرب الساحل، حيث النقطة السابقة المطلة على منطقة الناقورة الساحلية.

 

أرولدو لاثارو

أكّد القائد العام لـ "اليونيفيل" أرولدو لاثارو أنّ "الوضع على الخط الأزرق متوتر والانتهاكات مستمرّة وهناك مخاوف من مخاطر أي خطأ قد يؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه".

وقال في اليوم الدولي لحفظة السلام: "نرحّب بالتهدئة منذ تشرين الثاني لكن السلاح لا يزال يدوّي والتحديات كبيرة".

ويخشى لبنانيون من أن يكون الاهتمام العربي والدولي بسوريا على حساب لبنان، وقد بدأت ملامح هذا الاهتمام تظهر من خلال تدفق الشركات العالمية إلى سوريا.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment