بيروت تايمز تواكب الانتخابات البلدية والاختيارية وترحيب سياسي وشعبي لمواكبة رئيس الجمهورية للعملية الانتخابية

05/04/2025 - 09:49 AM

A

 

 

تسع سنوات مضت على انطلاق الانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان 

 

 الرئيس جوزاف عون يواكب الانتخابات من غرفة العمليات المركزية ويتلقى شكاوى المواطنين

 

ناخبون لـ "بيروت تايمز" مواكبة الرئيس عون للعملية الانتخابية اعطى الزخم الكبير لها.

 

مصادر سياسية لـ "بيروت تايمز" الانتخابات البلدية هذه المرة ليست مجرد استحقاق خدماتي،
بل جزء من لوحة سياسية أوسع، فيها اختبار للسلطة، وللأحزاب، وللخيارات المقبلة في البلاد. 

 

وزير الداخلية يصوته للمرة الأولى في الانتخابات

 

الإمارات ترفع الحظر عن سفر مواطنيها إلى لبنان اعتبارا من 7 مايو الجاري.

 

بيروت - بيروت تايمز - كتبت الاعلامية منى حسن

 

قطار الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان وضع على السكة وانطلق اليوم من محافظة جبل لبنان بأقضيتها الستة، المتن، كسروان، جبيل، الشوف عالية، وبعبدا، في اجواء مريحة لم تخلو من بعض المخالفات، والاشكالات المحدودة في عدد من المناطق تمت معالجتها على الفور.

رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واكب ميدانيا الاستحقاق الانتخابي الأول منذ العام 2016 وبدأ نهاره من وزارة الداخلية قبل فتح صناديق الاقتراع عند الساعة السابعة صباحا، حيث حضر إلى غرفة العمليات المركزية مضطلعا على التدابير الامنية والقضائية التي اتخذتها الدولة لتأمين سير حسن الانتخابات في مرحلتها الأولى. 

وحرص عون الى الاستماع على شكاوى المواطنين عبر الخط الساخن وتوجه الى كل مواطن قائلا "صندوق الاقتراع هو حقك الطبيعي ضع في الصندوق اللائحة التي ترى فيها مصلحة مدينتك أو بلدك فأنت وحدك ايها المواطن من يتحمل هذه المسؤولية" ومن الداخلية انتقل عون الى غرفة عمليات جبل لبنان في سرايا بعبدا ثم زار مقر وزارة الدفاع، قبل ان يقصد مبنى تلفزيون لبنان.

 

 

الرئيس عون: ما نشهده اليوم "بكبر القلب "

العملية هذه لم تخلو من المشاكل بين تأخر رئيس قلم والاعتداء بالضرب على رئيس قلم آخر، استمر المواطنون بالتوافد الى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم ورغم ان الحركة الصباحية كانت خجولة الا انه ومع تقدم ساعات النهار تبدلت الأمور وشهدت معظم المراكز اقبالا كثيفا.

اذا بعد 9 سنوات تعود اليوم الانتخابات البلدية والمختارين بمرحلتها الأولى في جبل لبنان وسط أجواء امنية وفرتها الدولة في كل المناطق لحسن سير العملية الانتخابية 

ومنذ الصباح واكب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ميدانياً الاستحقاق الانتخابي البلدي والاختياري الأول منذ العام 2016 بعد التمديد بسبب الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان. وكانت رغبة الرئيس عون واضحة في الحرص على الاستماع الى شكاوى المواطنين، والاطلاع على التدابير الامنية والقضائية التي اتخذتها الدولة لتأمين حسن سير الانتخابات في مرحلتها الأولى في جبل لبنان.

وكان الرئيس عون توجه قبيل انطلاق العملية الانتخابية، الى وزارة الداخلية والبلديات، حيث كان في استقباله لدى وصوله، وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار ووزير العدل عادل نصار، وكانت محطته الأولى الغرفة المخصصة للخط الساخن 1766 والتي أنشئت بمساهمة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع وزارة الداخلية والبلديات، وتقتصر مهمتها على تلقي طلبات وشكاوى المواطنين طوال فترة الانتخابات، ومتابعة نسب التصويت.

ثم انتقل الرئيس عون والوزيران الحجار ونصار الى مكتب وزير الداخلية، وكان بحث تفصيلي بالإجراءات المتخذة لحماية العملية الانتخابية من كل ما يمكن ان يعترضها ان من الناحية الأمنية او من الناحية القضائية. واكد الوزيران لرئيس الجمهورية الجهوزية التامة لمعالجة أي مشكلة قد تطراً خلال سير هذه العملية في مرحلتها الأولى في محافظة جبل لبنان.

وبعد انتهاء الاجتماع، توجه الجميع الى غرفة العمليات المركزية التي تعتبر المركز الأساسي لإدارة العملية الانتخابية التي يترأسها وزير الداخلية، واستمع من الرائد في قوى الامن الداخلي محمد شعبان، الى شرح عن آلية عمل الغرفة منذ تلقي الشكوى وحتى العمل على معالجتها. وأوضح الرائد شعبان ان الغرفة تتلقى ايضاً نسب الاقتراع من رؤساء المراكز في مختلف مناطق جبل لبنان، بشكل مباشر بحيث يتم تجديدها تباعاً خلال ساعات النهار، كما تتابع الغرفة الاحداث الأمنية التي تطراً وتعمل على تذليلها بشكل فوري.

وحرص الرئيس عون خلال وجوده في غرفة العمليات المركزية، على ان يتلقى شخصياً شكاوى المواطنين، فتلقى اتصالين واستمع الى مضمون المكالمتين وأعطى توجيهاته الى الوزير الحجار لمتابعة مطالب صاحبي الاتصالين، وتركت هذه الخطوة اثراً ايجابياً على المواطنين من جهة، وعلى أعضاء الغرفة المشتركة من جهة ثانية.

وتحدث الرئيس عون الى الموجودين، ودعاهم الى العمل بنشاط وجدية للمساهمة في انجاح العملية الانتخابية اليوم، وطمأنة المواطنين الى ان الدولة جادة في تأمين حق المواطنين في التعبير عن رأيهم في صناديق الاقتراع، ما يشجعهم على المشاركة بكثافة في هذه الانتخابات.

كلمة الرئيس عون

بعد ذلك، ألقى الرئيس عون كلمة مقتضبة في الساحة الخارجية لوزارة الداخلية حيث انتظره الصحافيون وقال: "من المهم ان هذا الاستحقاق الانتخابي أقيم في موعده، وخصوصاً أن نحو 90 في المئة من البلديات في لبنان قد تم حلّها، والمواطن يشكو من عدم وجود هذه البلديات لمواكبة حاجاته وطلباته في قريته ومدينته، علماً بأن للبلدية دوراً أساسياً في الانماء، وها هو هذا الاستحقاق قد بدأ اليوم".

أضاف: "لا دور للدولة في هذه الانتخابات الا تأمين أمنها وسلامتها وحمايتها، ونبارك لمن يفوز بها، وندعو بالتوفيق في الاستحقاق المقبل لمن لم ينجح. واتوجه بكلمة أساسية الى المواطن اللبناني، وهي ان الانتخابات اليوم تشكل فرصة لك، وصندوق الاقتراع هو حقك الطبيعي والشرعي، وعليك بوضع الاسم او اللائحة التي تراها مناسبة لمصلحة قريتك او مدينتك. لا تدع العامل المذهبي والطائفي والحزبي والمالي يؤثر على خيارك، فعليك وحدك تقع المسؤولية في هذا المجال".

وختم: "سأواكب العملية الانتخابية طوال اليوم، كما سيواكبها ايضاً وزيرا الداخلية والعدل، على امل ان تمرّ هذه المرحلة من الانتخابات بسلاسة ومن دون أي احداث، ولدى الأجهزة الأمنية تعليمات صارمة بالتدخل المباشر لمعالجة أي شائبة وقمع أي محاولة للغش، لكي تكون رسالة ثقة الى العالم بأن لبنان بدأ ينهض ويبني مؤسساته وبات على السكة الصحيحة."

 

سرايا بعبدا

ومن وزارة الداخلية، انتقل الرئيس عون يرافقه الوزيران الحجار ونصار، الى سرايا بعبدا الحكومية، وكان في استقباله محافظ جبل لبنان محمد مكاوي، وكانت جولة في اقسام السرايا قبل ان يعقد اجتماع في مكتب المحافظ، استمع فيه الرئيس عون الى التحضيرات التي سبقت اليوم الانتخابي وحتى الساعة.

بعد ذلك انتقل الجميع الى غرفة عمليات جبل لبنان الموجودة في السرايا والمرتبطة بغرفة العمليات المركزية، وهي تشكل صلة وصل بين مختلف اقضية محافظة جبل لبنان. واستمع الرئيس عون من ضباط مولجين متابعة العمل في الغرفة إلى طريقة عملها وكيفية مواكبتها لسير العملية في مختلف الاقضية التي تتألف منها محافظة جبل لبنان، وعرضوا له نتائج البلديات والمخاتير الذين فازوا بالتزكية.

ثم عرض العميد جوزف مسلّم للمهام التي تقوم بها قوى الامن ضمن الصلاحيات المناطة بها لتأمين حسن سير العملية الانتخابية، وعدد العناصر المنتشرين ميدانياً، وتم التأكيد انه حتى الساعة لم يتم تسجيل أي اشكال او حادثة امنية تذكر. وابدى الضباط تقديرهم للدعم الذي يلقونه من رئيس الجمهورية لإنجاح الانتخابات.

وشكر الرئيس عون الضباط والعسكريين والعاملين في غرفة عمليات جبل لبنان على جهودهم، وعلى الإنجاز الكبير الذي يقومون به بالإمكانات المتوافرة، فـ"الارادة موجودة والقدرة على الإنجاز ايضاً، ومن لا يريد ان يعمل فلا ذريعة لديه ولا مكان له بينكم. وما رأيته في وزارة الداخلية وهنا في السرايا، يفرح القلب على الرغم من الإمكانات المادية والتكنولوجية المتواضعة، ولديّ ملء الثقة بأن العملية الانتخابية ستمضي بسلام وستنعكس ايجاباً على كافة المناطق في المراحل اللاحقة".

 

وزارة الدفاع

ومن سرايا بعبدا، توجه الرئيس عون يرافقه الوزير نصار الى وزارة الدفاع حيث استقبله وزير الدفاع ميشال منسى، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، ومدير المخابرات العميد طوني قهوجي، وكبار الضباط. ودخل الجميع الى غرفة العمليات، وحرص الرئيس عون على مصافحة الضباط فرداً فردا، قبل ان يستمع الى شرح مفصل من مدير العمليات العميد جورج رزق الله عن التدابير التي اتخذها الجيش منذ ليل أمس لمواكبة الوضع الأمني على الأرض، ومنع حصول الإشكالات والحوادث الأمنية، وكيفية نشر العناصر المولجة فرض الامن والسلامة العامة والتي يبلغ عددها بين 15 و18 ألف عنصر. كما استمع من النقيب نبيل سليمان من قوى الامن الداخلي الى شرح عن عملية التنسيق مع الجيش لحفظ الأمن، ومواكبة العملية الانتخابية عبر الربط الالكتروني لصناديق الاقتراع، وتأمين الحماية لها منذ وصولها امس الى مكاتب الاقتراع وحتى تسليمها، بعد انتهاء العملية الانتخابية، الى لجان القيد المعنية.

وتحدث الرئيس عون الى الموجودين، مهنئاً إياهم بالجهد الذي بذلوه من اجل إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي بعد وقت طويل نظرا ًالى أهميته، وشدد على الدور الاساسي للبلدية في الحياة اليومية للبنانيين، وعلى أهمية حصول الانتخابات في موعدها، والصورة التي تعطيها عن لبنان وعن جهوزيته للانطلاق في مسيرة النهوض.

 

تلفزيون لبنان

ثم انتقل رئيس الجمهورية يرافقه الوزير هادل نصار، الى مبنى تلفزيون لبنان في تلة الخياط، في زيارة أرادها ان تؤكد دور هذه المحطة الرسمية والدفع المعنوي اللازم لعودتها الى مسارها التاريخي. وكان في استقباله في مقر التلفزيون، وزير الاعلام المحامي بول مرقص، مساعدة مدير التلفزيون ندى صليبا، مدير العمليات سليم قازان، رئيس الارسال سعيد بو ضاهر، ومديرة الاخبار دينا رمضان.

وجال الرئيس عون في ارجاء المبنى، واطلع على تجهيزاته ومواكبة العاملين فيه للعملية الانتخابية، واستمع من صليبا عن الإجراءات التي اتخذها العاملون في التلفزيون لتغطية الانتخابات في كافة ارجاء محافظة جبل لبنان، كما استمع الى الصعوبات التي يعاني منها التلفزيون. ثم انتقل الرئيس عون الى استوديو الاخبار، وأجاب على الهواء مباشرة على سؤالين للمذيع ياسر غازي عن حصول باقي الاستحقاقات في مواعيدها، ومصير تلفزيون لبنان، والشعار الذي أعلنه عن ان "البلد يبدأ بالبلدية"، فقال الرئيس عون ان هذا الشعار يعود لقائد منطقة جبل لبنان في قوى الامن الداخلي العميد جوزف مسلّم، واكد ان المهل الدستورية سيتم احترامها، بدليل ما يحصل اليوم على صعيد البلديات والمختارين والذي لم يحصل منذ العام 2016، وستستكمل باقي الاستحقاقات في مواعيدها.

اما عن تلفزيون لبنان، فأبدى الرئيس عون إصراره على ان يتم تشكيل مجلس إدارة يتولى مهامه لنهضة هذا التلفزيون. وقال: "زيارتي هذه هي للدلالة على أهمية تلفزيون لبنان، ولكي أثني على دور الموظفين فيه وأعرب عن تقديري للموظفين وأشكرهم على جهودهم واصرارهم على القيام بمهامهم على الرغم من ضعف الإمكانات البشرية والتقنية والمادية، فهذا تلفزيون الوطن. ويجب قياس الإنجازات على قدر الإمكانات المتوافرة، لذلك فإنكم تنجزون اكثر من غيركم، لانكم تتمعون بالارادة والايمان بهذا التلفزيون، وهذا السبب الرئيسي لزيارتي، وهذا دليل على انه متى توفرت الإرادة، فلا عوائق قادرة على إيقافها، وتم وضع لبنان على السكة الصحيحة."

ثم تحدث الوزير مرقص فشدد على ان زيارة الرئيس عون الى المبنى، أعطت زخماً كبيراً للعاملين، واملاً بنهوض تلفزيون لبنان، "وقد انهينا الترشيحات في 24 من الشهر الفائت، ونحن بصدد فرز السير الذاتية تمهيداً للمقابلات والانطلاق في التعيينات برعايتكم وموافقة مجلس الوزراء."

واثنى الرئيس عون على وزير الاعلام ورغبته في الدفاع عن مصالح التلفزيون والعاملين فيه. ثم اخذت صورة تذكارية على درج المبنى قبل ان يغادر رئيس الجمهورية عائداً الى قصر بعبدا.

 

ارتياح رسمي وشعبي لمواكبة رئيس الجمهورية العملية الانتخابية

 "بيروت تايمز " قامت بجولة ميدانية لمواكبة الانتخابات البلدية خصوصًا بعد دعوة رئيس الجمهورية للمشاركة في الانتخابات البلدية والاختيارية التي انعكست على الحركة الإنتخابية بشكل كبير فقد نشطت هذه الحركة الانتخابية في مختلف اقضية جبل لبنان خصوصًا وكما شاهدنا ان الاحزاب تتصرف على أن الانتخابات هي "بروفا " للانتخابات النيابية المقبلة.

وزير الدفاع الوطني، اللواء ميشال منسى، ادلى بصوته في مهنية الدكوانة الرسمية، منوّهًا "بكل ‏الجهود التي تبذل لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني"، ومشدداً على" أهمية صون حرية الرأي والتعبير لدى المواطنين".

 

النائب ابراهيم كنعان قال بعد الادلاء بصوته في الجديدة: "الاقتراع فرصة استثنائية لأهالي المنطقة للاقتراع لهوية منطقتهم وارضها ومستقبلها وحضورها الانمائي  للسنوات المقبلة، وليست مسألة صراع أحزاب او عائلات".

السيدة مايا الدبس قالت ان مواكبة رئيس الجمهورية للعملية الانتخابية اعطى زحم وحيوية ونشاط للمشاركة في العملية الانتخابية وشددت على ضرورة وصول مجالس بلدية متجانسة لكي تستطيع القيام بالعمل الانمائي المطلوب منها.

السيد جورج الراسي اكد ان مواكبة رئيس الجمهورية للعملية الانتخابية "تاريخية "وهو اول رئيس للجمهورية يتابع على الأرض تفاصيل العملية الانتخابية ويرد على شكاوى الناس.

أضاف: كل الخطوات التي يقوم بها الرئيس عون مهمة واستثنائية. ووجه تحية للجيش اللبناني والقوى الامنية على مواكبتها لهذا اليوم الانتخابي.

السيدة ماريتا فيصل وصفت عهد الرئيس عون بأنه عهد الرئيس فؤاد شهاب.

اضافت: نحن نفتخر بكل الإنجازات التي يقوم بها الرئيس عون لأنها تصب في مصلحة لبنان واللبنانيين. وخطاب القسم يجب أن يدرس في المدراس والجامعات لانه دستور لبنان. 

وحيت جهود وزير الداخلية العميد احمد الحجار وقالت: لم تشهد اي أحداث أمنية أو مخالفات لوجستية حيث الأجواء هادئة جدا والعملية الإنتخابية تجري بشكل طبيعي.

الدكتور حسام التيماني قال ان الانتخابات البلدية والاختيارية هي فرصة للمواطن لاطلاق عملية الاصلاح الحقيقية عبر الاقتراع للمجالس البلدية والاختيارية وتمهيداً لاعتماد اللامركزية على قاعدة ان الشعب هو مصدر السلطات.

وقال: إن مواكبة رئيس الجمهورية للعملية الانتخابية مهمة جدا واعطت المواطن اللبناني كل الاطمئنان لسير العملية الانتخاببة.

 اضاف: انطلاق ‎الانتخابات البلدية والاختيارية. انطلاقة موفقة للعهد وللحكومة، والتزام بخطاب القسم والبيان الوزاري.

السيدة ميراي المعلوف اكدت ان مواكبة رئيس الجمهورية للعملية الانتخابية اعطى رسالة واضحة لكل المسؤولين انكم من الشعب وإلى الشعب ستعودون، وكلمة الفصل هي دائما للناس، وتمنت التغيير في جميع المراكز لاننا نعيش لبنان الجديد في العهد الجديد ويجب ان نواكب التغيير بشكل دائم.

وبعد هذه الجولة نستطيع ان نقول ان السلطات الرسمية ابدت ثقة واسعة بإنجازها كلّ الاستعدادات لإنجاح هذه الانتخابات خصوصاً بعدما جرى توزيعها على جولات أربع طوال شهر أيار بما يسهّل العمليات الانتخابية ويمكّن الأجهزة من الإمساك بقوة بكلّ الإجراءات اللازمة لضبط أمن الانتخابات…

 


وزير الداخلية أحمد الحجار

أدلى وزير الداخلية أحمد الحجار بصوته في شحيم وقال: "انه سعيد للإدلاء بصوته للمرة الأولى"، اضاف: "كلّ المرشحين إخوتي وسيقومون بالأنسب للبلدة وبالنسبة للشكاوى يتمّ معالجتها على الفور ونسبتها قليلة جدا."

وعن الانتخابات في الناعمة وحارة الناعمة اعتبر الحجار أنّ" البلدية مركبة واذا لم تكتمل عملية الترشيح، افترض تأجيل الاستحقاق بحسب القانون وتحديد موعد لانتخابات فرعية".

وكان وزير الداخلية والبلديات توجه صباحا الى ثانوية احمد كزما الرسمية للبنات في منطقة الغبيري لتفقد مجريات العملية الانتخابية، وأكد أن "الاتصالات على الخط الساخن قائمة، وقد تمت معالجة النواقص البسيطة، والأمور تسير على ما يرام وسأتابع موضوع الإنتخابات في الناعمة بشكل مباشر، فالدولة هي ضمانة المواطنين وعليها احتضانهم".

وأكد "حياد الدولة"، مشيرًا الى أنه "طلب من الادارات وموظفي الدولة عدم التدخل ومكافحة اي مخالفة والحرص على سلامة ونزاهة العملية الانتخابية".

وتابع:" إجراء الانتخابات يؤكد أن النجاح في أي مجال يتطلب الارادة ونأمل أن تمر الانتخابات على خير وتفرز العمل الانمائي الذي يهم اللبنانيين".

 

انتخابات جبل لبنان "بروفا " للإنتخابات النيابية ومعركة نفوذ وأحجام 

تُجرى اليوم الانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان، وسط ترقب سياسي واسع بالنظر إلى أهمية هذه المنطقة التي لطالما اعتُبرت مؤشراً حسّاساً لتوازنات القوى في لبنان. فالمعركة هنا لا تقتصر على اختيار مجالس بلدية جديدة، بل تتعدّاها لتُشكّل اختباراً سياسياً حقيقياً للأحزاب والتيارات الفاعلة، خصوصًا أنها تأتي قبل أشهر من الانتخابات النيابية المقبلة التي توصف بأنها من بين أكثر الاستحقاقات المصيرية في تاريخ لبنان. 

القوات اللبنانية

في هذا السياق، تخوض " القوات اللبنانية " الاستحقاق الحالي بزخم ملحوظ، محاولة استثمار مناخ التعبئة الشعبية العالي لتحقيق إنجازات نوعية على المستوى البلدي. حيث يبدو أن الرهان كبير على أن تترجم "القوات" هذا الدفع في صناديق الاقتراع بما يعزز موقعها على الساحة المسيحية ويفتح أمامها آفاقاً أوسع في الانتخابات النيابية المقبلة. إذ إنّ نجاحها اليوم، سيُعتبر بمثابة "بروفة" انتخابية تؤكد قدرتها على استعادة زمام المبادرة وتوسيع قاعدتها الشعبية في مواجهة منافسيها التقليديين.

التيار الوطني الحر

في المقابل، يبدو ان "التيار الوطني الحر" في موقف دفاعي، وسط مؤشرات واضحة على تراجع شعبيته واهتزاز تحالفاته. فالتيار، الذي كان لاعباً رئيسياً في معظم الاستحقاقات السابقة، يخوض هذه الانتخابات معزولاً وضعيفاً إلى حد كبير، من دون دعم فعّال من شخصيات سياسية وازنة أو تحالفات محلية مؤثرة. هذا المشهد يعكس أزمة أعمق تعصف بالتيار، وتطرح علامات استفهام حول قدرته على الصمود في الاستحقاق النيابي المقبل إذا ما استمرّ على هذا النحو من دون مراجعة شاملة لمساره وخياراته السياسية. 

الساحة الدرزية

على الساحة الدرزية، تُراقب المعركة البلدية اليوم عن كثب، إذ يُنتظر أن تكشف عن اتجاهات المزاج الشعبي في ضوء التغيرات التي طرأت على الواقع الدرزي مؤخراً في لبنان وسوريا. حيث أنّ الأنظار تتجه إلى ما إذا كانت الغالبية ستجدد ولاءها التقليدي للزعيم وليد جنبلاط، أم أن هناك تبدلات جدية تعيد خلط الأوراق داخل الطائفة. وعلى الرغم من أن الانتخابات البلدية لا تعكس دائماً بشكل دقيق الاصطفافات السياسية الكبرى، إلا أن نتائج اليوم ستوفر بلا شك مؤشرات بالغة الأهمية حول طبيعة التحولات داخل هذا المكون الأساسي. 

الساحة الشيعية

أما على الساحة الشيعية، وتحديداً في بلديات الضاحية الجنوبية، فالمشهد يبدو أكثر استقراراً مقارنة بالانتخابات السابقة التي شهدت بعض محاولات الاختراق من قبل مجموعات المجتمع المدني. اليوم، تغيب المنافسة الجدية فعلياً، وذلك في ظل الحشد الكبير الذي يقوده " الثنائي الشيعي " لتعزيز حضوره وترسيخ نفوذه في مناطقه التقليدية، ما يجعل من الصعب توقّع أي مفاجآت تذكر في هذا السياق. 

في المحصلة، يتجاوز هذا الاستحقاق الطابع البلدي الضيق ليُشكّل محطة سياسية مؤثرة على طريق الانتخابات النيابية المقبلة. فنتائج اليوم ستكون بمثابة قراءة مبكرة لموازين القوى، ومؤشراً واضحاً على ما ينتظر البلاد في المرحلة المقبلة، سواء لناحية إعادة توزيع الأحجام أو لجهة قدرة الأحزاب على تجديد شرعيتها الشعبية وسط الأزمات المتلاحقة التي يعانيها لبنان على مختلف المستويات.

 

الإمارات تلغي قرار منع سفر مواطنيها إلى لبنان اعتبارًا من 7 مايو 2025

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية إلغاء قرار منع سفر المواطنين إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، والسماح لهم بالسفر إليها اعتبارًا من 7 مايو 2025، وذلك تنفيذًا لتوجيهات رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفي إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأوضحت الوزارة أن القرار جاء عقب زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى الإمارات، حيث عقد مباحثات مع القيادة الإماراتية تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي، بما في ذلك تسهيل حركة التنقل بين البلدين ووضع الآليات المناسبة لضمان ذلك.

شروط وإجراءات السفر
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية على ضرورة التزام المواطنين الإماراتيين بعدد من الإجراءات قبل السفر إلى لبنان، ومنها:

التسجيل في خدمة "تواجدي" لضمان التواصل الفعّال أثناء السفر، سواء كان السفر مباشرة عبر المنافذ الجوية لدولة الإمارات أو من أي دولة أخرى في العالم.

تحديد مقر الإقامة في لبنان وتحديث البيانات عند تغييرها، مع ضرورة توفير أرقام التواصل للطوارئ وأسباب الزيارة.

عدم مغادرة منافذ الدولة قبل إتمام التسجيل، حيث قد يؤدي ذلك إلى تعليق إجراءات السفر والمساءلة القانونية.

ترحيب لبناني بالقرار
رحبت الحكومة اللبنانية بالقرار الإماراتي، حيث وصفه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بأنه "دليل على عمق العلاقة الأخوية بين البلدين"، مشيرًا إلى أن لبنان يتطلع لاستقبال الأشقاء الإماراتيين وتعزيز التعاون المشترك.

كما أعربت وزارة الخارجية اللبنانية عن تقديرها لهذه الخطوة، مؤكدة أنها تأتي في سياق تطوير العلاقات اللبنانية مع الدول العربية كافة، وتعكس الروابط التاريخية والمصير المشترك الذي يجمع لبنان بدول الخليج.

يُذكر أن الإمارات كانت قد فرضت قيودًا على سفر مواطنيها إلى لبنان منذ أكتوبر 2021، وذلك في أعقاب أزمة دبلوماسية بين لبنان ودول الخليج، قبل أن تعيد فتح سفارتها في بيروت مطلع العام الجاري.

 

‫هنا لبنان تهديد إسرائيلي بضرب بيروت‬‎

تهديد إسرائيليّ للبنان: مهلة 6 أسابيع لنزع السلاح... وإلا!

كشفت مصادر سياسية لـ بيروت تايمز على ان إسرائيل تريد "خربطة "جهود الدولة اللبنانية المدعومة بتفهم دولي، لجهة معالجة مسألة كل سلاح غير شرعي على الأراضي اللبنانية.

ولفتت المصادر السياسية إلى خطوة المجلس الأعلى للدفاع تجاه "حركة حماس "، وما تتضمنه من جدية على حسم الدولة قرارها بعدم جعل لبنان منصة لتوجيه رسائل لا قدرة للدولة اللبنانية وأهل البلاد على تحمل تداعياتها.

وأشارت المصادر إلى دقة المرحلة في ضوء معرفة الجهة التي تزود حركة «حماس» بالسلاح وتشرف على تدريب مقاتليها، وتدرك تحركاتهم مسبقا جنوب الليطاني وشماله.

واعتبرت مختلف الأوساط السياسية الموقف العلني الذي وجهته الدولة اللبنانية إلى حركة «حماس» بعد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع على خلفية إطلاق صواريخ من الجنوب الشهر الماضي وتسليم المتورطين، نقطة تحول في سياسة الدولة في مواجهة التحديات، وعدم إدارة الظهر لها. وأكدت ان "حماس "مضطرة إلى التجاوب مع مطلب الحكومة وليس أمامها خيارات أخرى، خصوصا ان الدولة عازمة على بسط سيادتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد القوى الشرعية اللبنانية وحدها، وعدم تحويل الساحة اللبنانية إلى مناطق نفوذ لتنفيذ أجندات خارجية. وقد أكدت ذلك في كل مناسبة، وهي تحظى بثقة وتأييد دولي على هذا الأساس لإعادة بناء الدولة.

كما تواصل الحكومة اللبنانية خططها الإصلاحية من دون تردد أو تراجع، رغم العواصف المحلية والإقليمية التي تجتاح المنطقة. وتأتي خطواتها في وقت تترقب الدوائر اللبنانية ما ستقوم به لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار من تحرك جديد يلجم الاعتداءات الإسرائيلية والتجاوزات لمنطوق الاتفاق حول وقف الحرب.

وكشفت مصادر دبلوماسية عن وعودا أعطيت للبنان بإنهاء حالة الشلل التي سيطرت على عمل لجنة تنفيذ وقف الحرب، بعد تسلم الجنرال الأميركي مايكل ليني رئاستها خلفًا لسلفه جاسبر جيفرز.

وترددت معلومات من بعض المصادر الديبلوماسية ان جيفرز أبدى استياء من عدم التجاوب الإسرائيلي وعرقلة عمل اللجنة، فيما وصفته المصادر بمحاولة من حكومة بنيامين نتنياهو لدفع الاتصالات نحو لجان تواصل سياسي وديبلوماسي، من خلال شل عمل العسكريين برعاية الأمم المتحدة وقواتها في جنوب لبنان، وهذا الأمر رفضه لبنان جملة وتفصيلا.

كما رفض البحث في أي تواصل سياسي قبل إتمام الانسحاب الإسرائيلي كاملاً، معتبرًا ان أي بحث سيكون في معالجة النقاط الخلافية لجهة تثبيت الحدود المرسمة بموجب الاتفاق الموقع في العام 1923 بين فرنسا وبريطانيا برعاية المنظمة الدولية.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment