مندوب لبنان في الامم المتحدة: نتجه لحرب إقليمية بلا ضوابط... نرفض الحرب ونطالب بتطبيق القرار 1701

10/02/2024 - 10:14 AM

Bt adv

 

 

نيويورك - عقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

ويأتي اجتماع المجلس بعد ساعات من الهجوم الذي شنته إيران، مساء أمس الثلاثاء، على إسرائيل، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن هجومه الصاروخي على إسرائيل جاء ردًّا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، وقائد العمليات في الحرس الثوري الإيراني، اللواء عباس نيلفوروشان.

كلمةمندوب لبنان

مندوب لبنان في مجلس الأمن هادي هاشم، إن «إسرائيل تؤكد مرة بعد مرة تجاهلها المطلق للقانون الدولي، بالرغم من مناشدة أعضاء مجلس الأمن لها مرار وتكرارا بالامتثال لواجباتها المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني».

وأضاف مندوب لبنان، خلال كلمته أمام مجلس الأمن: «لم يعد للكلام من معنى ولا للشكاوى من فائدة، فكم من مرة جئناكم إلى المجلس وحذرنا من الوضع الكارثي على طول الحدود الجنوبية، وكم من مرة دقينا فيها ناقوس الخطر، محذرين من تمدد الحرب لتصبح إقليمية تشمل العديد من الجبهات».

وأشار إلى أن «ما يحدث اليوم من قتل وتهجير وتدمير غير مسبوق لا يمكن السكوت عنه وتجاهله، وسياسة وضع الرؤوس في الرمال والخوف من مواجهة إسرائيل وردعها لم تعد ذات فائدة، فأولاد الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت ينامون في الشوارع، والأمهات تحمل أطفالهن هاربة من هول الغارات والصواريخ الفائقة التدمير التي تستخدم ضد المدنيين، وقد كثفت إسرائيل من حدة عدوانها وجرائمها على لبنان وعاصمته بيروت، وفي يوم واحد فقط 23 سبتمبر/ أيلول قتلت إسرائيل عبر هجماتها الجوية 569 شخصا من بينهم 50 طفلا و94 امرأة، ناهيك عن اغتيال أمين عام حزب الله حسن نصر الله يوم 27 سبتمبر/ أيلول».

وتابع أنه «على مر التاريخ لم تجمع الآراء على توصيف موحد لأي شخصية عسكرية أو سياسية أو ثورية، والتاريخ حافل بالأمثلة عن تلك الشخصيات، وينقسم مجلسكم هنا أيضا على التوصيف الصحيح، لكن ما يجمع عليه الجميع أن مواجهة المحتل مقاومة».

وأكد: «كما قلنا ورددنا سابقا، وكما قال رئيس الحكومة أمام هذا المجلس الأسبوع الماضي، وكما قال وزير خارجية لبنان مرارا وتكرارا، إن شعب لبنان وحكومته يرفضون الحرب ويريدون تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، ونشر الجيش اللبناني في الجنوب على طول الحدود البرية، بمؤازرة من قوات اليونيفيل، وهو الحل الوحيد لهذه الحرب العمياء والعدوان الهمجي».

وقال: «كنا قد أبدينا استعدادنا لتعزيز وجود الجيش في الجنوب، وقد أعلنت الحكومة عن فتح باب تطويع 1500 عنصر جديد التزاما منها بتطبيق القرار 1701، وأذكِّر في هذا الصدد أن لبنان كان قد وافق على المبادة الأميركية الفرنسية التي وافقت عليها إسرائيل وعادت ورفضتها، بل ونسفتها بموجة قتل ودمار غير مسبوقة بحجمها وعنفها».

وأضاف: «نؤكد على الموقف الرسمي الذي أدلى به رئيس الحكومة، أمس، وهو الموافقة على الالتزام بالنداء الذي صدر عن الرئيسين الأميركي والفرنسي، والمدعوم من عدد من الدول الصديقة والشقيقة، والتعهد بتطبيق كل النقاط التي وردت في البيان ومنها: وقف إطلاق النار فورا من أجل بداية البحث في تطبيق القرار 1701 كاملا، والترحيب بكل ما ورد في النداء والتعهد بتطبيقه فورا، وفور وقف إطلاق النار الاستعداد لإرسال الجيش اللبناني لمنطقة جنوب الليطاني ليقوم بمهامه كاملة بالتنسيق مع قوات اليونيفيل في الجنوب».

وأشار مندوب لبنان إلى أن «نتجه اليوم أكثر وأكثر لحرب إقليمية مفتوحة بلا ضوابط، والحل يبقى بالعودة إلى الحلول السياسية المبنية على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة»، مؤكدا أن «هذا الوضع مرشح للاستمرار طالما أن القرار 1701 لم يطبق كاملا، وطالما أن التركيز هو على فرض حلول عسكرية بدلا من الحلول الدبلوماسية».

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment