بيروت - أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن نجاح عملية عسكرية استهدفت قادة بارزين في حزب الله، من بينهم الأمين العام حسن نصرالله. وفي منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أوضح أدرعي أن العملية أدت إلى مقتل عدد من قادة الحزب في مقر سري تحت الأرض في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث كانوا يديرون هجمات ضد إسرائيل.
تفاصيل العملية
قاد السرب 69 في سلاح الجو الإسرائيلي عملية الاغتيال، وهو مكوّن من مقاتلات من طراز "إف- 15".
وأسقطت هذه المقاتلات أكثر من 80 قنبلة خارقة للحصون، وبلغ متوسط وزن كل قنبلة ألف كيلوغرام من المواد المتفجرة، وألقيت هذه القنابل على مقر حزب الله الذي اخترقته القنابل.
وقال المقدم متان قائد السرب 69 الذي قاد العملية "لم نعرف الهدف إلا قبل ساعات من وقوعه، كم شعرنا بالفخر وكانه حدث تاريخي".
أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، بأن "جيش الدفاع الإسرائيلي استهدف وقتل يوم الجمعة حسن نصرالله وعلي كركي، قائد جبهة الجنوب وأحد أبرز قادة حزب الله".
وأضاف أدرعي: "إلى جانب نصرالله وكركي، تم القضاء على أكثر من 20 عنصراً آخرين من الحزب بمراتب مختلفة، كانوا مجتمعين في مقر الحزب تحت الأرض في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث كانوا يديرون العمليات ضد إسرائيل". وأوضح أن من بين القادة البارزين الذين تم استهدافهم:
نائب قائد فيلق القدس في لبنان عباس نيلفوروشان
إبراهيم حسين جزيني: قائد وحدة تأمين نصرالله.
سمير توفيق ديب: مستشار نصرالله في شؤون الإرهاب لسنوات عديدة.
عبد الأمير محمد صبليني: مسؤول بناء القوة في الحزب.
علي نايف أيوب: مسؤول إدارة النيران في الحزب.
وأشار أدرعي إلى أن جزيني وديب كانا من أقرب الأشخاص إلى نصرالله، وقد لعبا دورًا محوريًا في إدارة شؤون الحزب.
وأضاف البيان: "كان إبراهيم حسين جزيني وسمير توفيق ديب من أقرب المقربين لنصر الله. وبسبب قربهما منه، لعبا دورا مهما في العمليات اليومية للحزب ونصر الله على وجه الخصوص، كان الإرهابيون متواجدين في المقر المركزي في قلب بيروت، تحت العديد من المباني المدنية وبالقرب من مدارس الأمم المتحدة".
ويوم السبت 28 سبتمبر، نعى "حزب الله" اللبناني أمينه العام حسن نصر الله، الذي أعلنت إسرائيل اغتياله بضربة جوية استهدفت مقر الحزب يوم الجمعة في ضاحية بيروت الجنوبية.
وكانت وكالة "رويترز"، نقلت اليوم الأحد، عن مصدرين تأكيدهما انتشال جثة الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، من موقع الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي أودت بحياته.
وأكد مصدر طبي وآخر أمني لـ"رويترز" أنه تم انتشال جثة نصر الله من موقع الهجوم الجوي الإسرائيلي على الضاحية وأنها سليمة.
ولم يذكر بيان حزب الله الذي أكد مقتل نصر الله، أمس السبت، كيف قُتل أو موعد جنازته، لكن المصدرين قالا إن جثته لم تكن بها جروح مباشرة، ويبدو أن سبب الوفاة صدمة حادة من قوة الانفجار.
وقُتل نصرالله في سلسلة غارات شنتها إسرائيل على عدة مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الجمعة، وتم تأكيد وفاته، أمس السبت.
المصدر : وكالات













09/29/2024 - 09:51 AM





Comments