ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى 39 شهيداً ونحو 20 مفقوداً

09/21/2024 - 09:21 AM

Bt adv

 

 

بيروت - نفذت طائرة إف 35 إسرائيلية، امس الجمعة، غارة بـ4 صواريخ على مجمع القائم في ضاحية بيروت الجنوبية، مستهدفة اجتماع سري في الأنفاق، حيث كان الجيش الإسرائيلي قد حصل على معلومات بشأن اجتماع سري نادر لقيادة الرضوان، انعقد في نفق تحت الأرض.

أعلنت قناة "الميادين"، اليوم السبت، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى 39 شهيداً ونحو 20 مفقوداً.

وأفادت "الميادين"، بأنه "تم انتشال عائلة بكاملها استشهد أفرادها الأربعة من تحت أنقاض المبنى السكني الذي استهدفه العدوان في الضاحية".

نقلت قناة "الجزيرة" عن مصدر أمني لبناني، اليوم الجمعة، أن "أكثر من 20 شخصا من قيادة قوة الرضوان كانوا في الاجتماع المستهدف". وأشارت القناة، إلى أن "الغارة الإسرائيلية على الضاحية استهدفت لجنة قيادة الرضوان التابعة لحزب الله". وتابعت، "الغارة استهدفت 20 من قيادة الرضوان كانوا باجتماع بالطابق الثاني تحت الأرض".

وذكرت "هيئة البث الإسرائيلية"، أن "الجيش الإسرائيلي اغتنم الفرصة بعد أن علم بعقد اجتماع سري نادر لكامل قيادة قوة الرضوان". واستكملت "الجزيرة"، "عدد من قادة قوة الرضوان خرجوا مصابين بعد الغارة التي استهدفتهم".

ولفتت إلى أن "مصير القيادي في حزب الله إبراهيم عقيل غير واضح حتى الآن". وختمت: "الغارة استهدفت موقف سيارات المبنى واخترقته وصولا للطابق الثاني تحت الأرض".

وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، أنه "تم القضاء على الكثير من قادة قوة الرضوان التابعة لحزب الله".

وأضاف هاغاري، "إبراهيم عقيل وقيادات قوة الرضوان كانوا في نفق تحت الأرض عند استهدافهم". وتابع، "لا نعمل من أجل تصعيد شامل وواسع في المنطقة بل لتحقيق أهداف الحرب". وأشار إلى أن "10 قيادات كبار في قوة الرضوان قتلوا مع إبراهيم عقيل".

 

"تفاصيل" إسرائيلية جديدة

من جانبها، ذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية "كان" أن عملية الاغتيال جاءت "استغلال لفرصة نادرة"، إذ وردت معلومات دقيقة بشأن اجتماع لقادة عسكريين في حزب الله.

وبحسب المصدر ذاته، فإن المعلومات كانت تشير إلى أن عقيل موجود في المبنى ويشارك في اجتماع لقوة الرضوان.

ولذلك، كان التخطيط سريعاً لهذه العملية ووافقت القيادة العسكرية والإسرائيلية في إسرائيل على الهجوم "حتى لو أدى ذلك إلى أيام من القتال (مع حزب الله)".

ومنذ بداية حرب غزة في 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023، فقد حزب الله نحو 500 مقاتل في مواجهات مع القوات الإسرائيلية التي اغتالت عددا من قادته.

 

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment