المستشارة والكاتبة /غدير عبدالله الطيار
حقيقة حدث عالميًا تستضيفه المملكة العربية السعودية حيث جاء أعلان اللجنة الأولمبية الدولية، عقدها شراكة مع اللجنة الأولمبية والبرلمانية السعودية لمدة 12 عامًا، مصدر فخر واعتزاز لكل سعودي وسعودي بصفة عامه وللرياضيين بصفة خاصة، فها هي الأحداث العالمية تتوالى في استضافات متعددة تجمع العالم وتوحد البوصلة في اتجاه واحد نحو السعودية.
الشراكة تتضمن تنظيم دورة الإلكترونية في المملكة عام 2025، ونسخ إضافية من الدورة في أعوام لاحقة، وهذا يعتبر امتداداً لسلسلة البطولات العالمية المتنوعة التي نجحت المملكة في استضافتها في الآونة الأخيرة، ودليلاً وتأكيداً على موقعها الريادي بصفتها مركزاً عالمياً للرياضات الإلكترونية.
هذا الحدث الرياضي المميز سبقه أحداث كثيرة تدعو للفخر وهذا حدثاً رياضياً عالمياً، مهماً جاء من الدعم الغير مسبوق والذي تحظى به الرياضة في المملكة العربية السعودية من قبل قيادة هذا الوطن العظيم، والدعم والمتابعة المستمرين من قبل سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- عراب الرؤية وملهم الشباب نعم جهود وتميز لا تجدهما إلا في السعودية.
تُعد الشراكة مع اللجنة الأولمبية لتنظيم هذا الحدث التاريخي تأكيداً جديداً على مكانة المملكة كوجهة أولى لأهم المناسبات الرياضية الكبرى، وامتداداً طبيعياً في رحلة المملكة لتصبح المركز العالمي الأول للرياضات الإلكتروني تتميز الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية بكونها ستجمع أفضل اللاعبين حول العالم لتمثيل منتخباتهم الوطنية، في مزيجٍ فريد بين قيم الألعاب الأولمبية العريقة التي انطلقت عام١٨٩٦م، والشعبية الكبيرة التي تتمتع بها الرياضات الإلكترونية حول العالم، لتجعل أنظار العالم تتجه نحو المملكة عام ٢٠٢٥ لمتابعة حدثٍ لم يسبق
له مثيل.
نعم الريادة السعودية في الرياضات الإلكترونية تُمثل قصة نجاحٍ عالمية فصولها متعددة منذ تأسيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية شهر أكتوبر عام ٢٠١٧م؛ والذي بدأ بالفصل الأول لهذا القطاع عالميًا، حيث تم تدشين بطولات محلية وعالمية كـ "لاعبون بلا حدود" و"موسم الجيمرز"، انتهاءً بإطلاق سمو ولي العهد –حفظه الله– للاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية في سبتمبر ٢٠٢٢م، وهي الخطوة المميزة التي نقلت قطاع الرياضات الإلكترونية محلياً إلى آفاقٍ جديدة، وفق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠، وأسهمت في تحقيق نهضة عالمية، عنوانها تمكين اللاعبين وعشاق هذه الرياضة من تحقيق تطلعاتهم.
نعم.. هي السعودية، تجدها في كل محفِل، تنظم وتستضيف وتكرم وتبدع، وها هي وزارة الرياضة تظهر تطورنا من طريق الاستضافات. حقيقة ما نراه في بلادنا من تكامل في الجهود والتطور في كل المجالات، وبما تضمنه هذا التكامل من فعاليات وحراك، وبما تؤديه المملكة من أدوار تجعلها في واجهة العالم المتقدم حضارياً وتنموياً، يجعل الجميع في موضع عزة وفخر. جهود مميزه بذلتها وزارة الرياضة، وعلى رأسها وزيرها وبدعم من قيادتنا الرشيدة.
وحقيقة.. جهود جبارة تقوم بها قيادتنا، ممثلة بوزارة الرياضة ووزيرها الشغوف؛ الذي مهما قلنا فلن نوفيه حقه؛ لاهتمامه وسعيه من أجل رفعة الرياضة في المملكة.
نعم بكل فخر نقول هذه المملكة وتميزها في جميع القطاعات













07/14/2024 - 07:25 AM





Comments