بقلم: صالح الطراونه *
" خالف من خالف وقبل من قبل " نؤكد بأن هناك أجندات خارجية تحاول العبث باستقرار هذا الوطن والنيل منه بل تتمنى إشاعة الفوضى في كل ارجاء الوطن، ولن ينالوا ذلك لأن هذا الوطن عصياً على المحن وستندحر كل محاولات استهداف الأردن لكي يكون ساحة فوضى جديده بجانب الفوضى والخراب الذي يملئ المنطقه برمتها، فنحن دولة لها قدراتها القادره عن الدفاع عن أرضنا وحماية هذا الشعب من كل هؤلاء الذين يملؤن هذه البسيطه فساداً وخراباً ويمارسون أدوراً خبيثة على هذه الأرض المباركة وهدفهم الأساس النيل من لحمتنا الداخليه العصيه امام كل هذه التحديات التي تعيشها المنطقة.
ولعل ما حدث من إجراءات أمنية في مناطق ماركا الجنوبية والقويسمة لاحقاً يؤكد حقيقة هذه الأجندة الخارجية وبالتعاون مع بعض من يعتبرون انفسهم أردنيين، لذلك بات من المهم بمكان أن نحرص على الخوف على هذا الوطن بأقصى ما نملك من طاقه وينبغي لكل اردني أن يدرك جيداً ان التحذير من كل هؤلاء لم يكن يوماً من الأيام حين تم طرحه في أكثر من مناسبه وهماً أو ضرباً من الخيال إنما هو واقع وله ثمن كبير اذا لم نكن كدوله وشعب حريصون كل الحرص على التكاتف والتعاضد في بناء مؤسسات الدولة التي سوف تساهم بالتأكيد بدحر كل من تسول له نفسه بمس أمن هذا الوطن ومقدراته، فهذه الأجندة لها أطماع ومخططات أكبر من أن تكون مجرد تنظيمات تعمل بالخفاء.
إن عدم استقرار هذا الوطن لا سمح الله سيؤدي الى توسع دائرة الإجرام ودائرة العبث بمصالح الدول بدوافع لا تتصل للقضية الأساس بشيء بل تتصل بمزيد من إتساع رقعة الإرهاب المنظم الذي تمارسه بعض الأنظمة وتدعي خوفها وحرصها على ما يجري بالقطاع ولعل الدور الأردني المنشود على جميع المستويات وعلى الرغم من توضيحه، إلا أن سهام الاستهداف ما تزال تشكك في الكثير من مواقف ومصالح الأردن المعلنة وتلك التي تعتبر من الأبعاد السيادية للدولة ويمكن اعتبارها مواقف تماثل آراء شخصية من الداخل والخارج حول النهج الأردني لإدارة الأمور الداخلية والخارجية.
موقع الأردن الاستراتيجي والسياسي يؤهله دوما للعب دور استراتيجي ومتوازن وإدارة الملفات الأمنية والسياسية مع دول الجوار ودول العالم بروية وهدوء واستقرار وبعد نظر؛ لم يتصرف الأردن في وقت من الأوقات ضد أي دولة في العالم وحافظ على حق الرد الدبلوماسي والسياسي بشكل شهد له القاصي والداني على مضمون ذلك دون تسرع واندفاع وتهور ولم يؤثر ذلك على استقراره وأمنه وثبات مواقفه وسياساته
علاقات الأردن مع دول العالم تحكمها المصالح المشتركة وضمن مجالات استراتيجية لا يمكن تجاهلها والتلاعب في مضمونها مهما كانت محاولات الاستهداف موجهة لزعزعة الدور الأردني في مجالات التوازن الدولي والعربي على وجه الخصوص.
لنحب الأردن كما ينبغي، ولنقدم له ما يجب، ليس لنا سوى ذلك المستقبل لنشيد للأجيال القادمة دربها لتمد المسيرة بالعطاء والازدهار والمنعة.
حمى الله الأردن ملكاً وشعباً ودولة من محاولات الاستهداف الغاشمة والشريرة.
*مندوب بيروت تايمز - الاردن











06/27/2024 - 09:14 AM





Comments