بصوت واحد سلامتك يا قائد الأمة الملك سلمان ملك السعودية

05/20/2024 - 10:36 AM

Atlantic home care

 

الميدل ايست تايمز الدولية
المستشارة والكاتبة غدير عبدالله الطيار 

‏‪@Ghadeer020

 

نعم إن من علامة وفاء المواطن لوطنه ودوام عهده، حنينه إلى وطنه، وحبه لقادة هذا الوطن، وبكاؤه وحزنه على المهم وفرحه براحتهم وأن من علامة المحبة أن تكون النفوس إلى قائدها مشتاقة، والدعاء بشفائه تواقة، ونحن كسعوديين حزنا على دخول قائدنا المستشفى ليس اعتراضا ولكن حبا ورغبه بعدم السماع عن ملكنا الا كل خير يجعلنا نسعد ونفرح وانني ارى جميع من حولي يسأل ويستبشر ويدعو ويلهج بالوفاء لهذا القائد الذي في الكثير من الاحوال كان بلسم شافيا لكل من يحتاجه ويكفينا مواقفه المميزة تجاه القضايا العربية ووقوفه مع الدول هذا على الصعيد الخارجي واما الصعيد الداخلي فحدث ولا حرج يكفي كل سعودي وسعودية ومقيم الأمن والأمان والاستقرار عهد زاهر بكل خير ونماء 

وهنا استذكر كلمات الشاعر واحد الذي نفتقده ويفتقده الكثير في منصة أكس شدا بكلمات هزت المشاعر وبصوت كل سعودي وسعودية قال دامك بخيرٍ.. فـ حنا طيبين سيدي حنا نحبك بإختصار، وكان هذا البيان الصادر من الديوان الملكي 11 ذو القعدة 1445 هـ الموافق 19 مايو 2024 م واس

 صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي::

 " بيان من الديوان الملكي"

 تقرر أن يجري خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - هذا اليوم الأحد 11 ذو القعدة 1445هـ الموافق  19 مايو 202 4 فحوصات طبية في العيادات الملكية في قصر السلام بجدة، حيث يعاني - حفظه الله - ارتفاعاً في درجة الحرارة وألمًا في المفاصل، وقد ارتأى الفريق الطبي المعالج عمل بعض الفحوصات لتشخيص الحالة الصحية وللاطمئنان على صحته.

 حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالصحة والعافية. صدر عن الديوان الملكي اليوم

صدر من الديوان الملكي: استكمل ‫خادم الحرمين الشريفين الفحوصات الطبية التي أجريت في العيادات الملكية في قصر السلام بجدة، وقد تبين وجود التهاب في الرئة، وقرر الفريق الطبي خضوعه ـ حفظه الله ـ في قصر السلام بجدة لبرنامج علاجي عبارة عن مضاد حيوي حتى تزول الالتهاب بحول الله.

نعم كلنا مطمئنين على ولي امرنا ونقول للقادة مكانة في قلوبنا، وللملوك هيبة وعز، نُحبهم ونحترمهم من أجل ما يقدمونه للوطن والعالمين العربي والإسلامي، وليس هناك أجمل من الحب والوفاء للملك سلمان بن عبد العزيز،

خادم الحرمين الشريفين، فها هي الأيام تسير وتعود لنا ذكرى مولد والدنا الغالي الملك سلمان، قلوبنا وقلوب السعوديين تدعو له بالعمر المديد والعمل السديد والعيش الرغيد، والجميع وكل سعودي، بل العالمين العربي والإسلامي، يدعوا لما يحظى به الملك من مكانة وحب.

حقيقة لا أدري ماذا أكتب ومن أين أبدأ كلامي؟ فأعماقي مليئة بكلمات الحب لك يا أغلى ملك، نعم يولد حبُّ الوطن مع المواطن؛ حبُّ فطري ينشأ عليه الفرد؛ وحب الوطن يرتبط بحب قائده، لذا فإن بلوغ المبلغ، أثار حالة الإخلاص على نطاق واسع بين المغردين الذين عبروا عن حبهم الشديد لخادم الحرمين الشريفين، فانهالت التعليقات التي تضمنت عبارات الدعاء للملك سلمان بطول العمر وبأن يحفظه الله ويوفقه في إدارة شؤون المملكة والارتقاء بها. ‎هذا الحب جاء نتيجـة ما قدمـه الملك لشعبه على مدى السنوات السابقة حيث تنوعت إنجازاته سياسيا وتعليميا وقوميا، وكان منها تطوير منطقة الرياض، وإطلاق "رؤية 2030"، كما أن هناك إنجازات عدة قدمها للمرأة في الكثير من المجالات.

‎نعم هو ملكي ووالدي، وإنني هنا أرسل رسالة حب ووفاء لملكي خادم الحرمين الشريفين، سيدي ربما هذه الكلمات أشبه بعطائك لوطنك، نعم إن العطاء الذي ناله الوطن منك منذ بزوغ فجر أول يوم لك في العرش لا يقدر بثمن، ولا يعد ولا يصاغ بقلم، بل يقابل بالحب والتقدير والفداء..

نعم إنه الملك سلمان الذي كان ولا يزال مع جميع العرب والمسلمين بدعمه وكلامه الذي نقف له وكلنا فخر بذلك، حقيقة حينما أسمع كلامه في المحافل وتلك الكلمات الرنانة التي توحي بملك حمل هم شعبه ورغبته بتحقيق الأماني لهم، نعم لا أنسى ما قاله " لم أسع في يوم من الأيام لأن أكون مكرما"، 

وقوله "عندما يتحمل الإنسان المسؤولية فإنه يعمل كواجب عليه، وإنني أشعر بالمسؤولية، أشعر بثقل حمل الثقة وأحاسب خطواتي أكثر حتى أكون عند قدر الثقة"، نعم كلمات من قائد عظيم أعطى شعبه الحب وبادلوه الولاء والطاعة. ونحن في هذا اليوم قلوبنا ودعواتنا له بالسعادة والعمر المديد وأن نرى ابتسامته تضيء الأرض.

لن ينسى كل سعودي وسعودية ما عمله الملك في أمور كثيرة وأقرب مثال الأزمة التي واجهت العالم أجمع وهي أزمة كورونا وتلك الوقفة الصادقة وكلام الأب لأبنائه، ولم يقتصر على شعبه بل تعداه إلى الدول المجاورة وحفظك الله وجعلك ذخراً لبلادنا "السعودية" وشعبها العظيم.

نعم يحق لنا أن نكتب عنك، وندعو لك يا خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، نحبك ملكاً وقائداً لمسيرة الخير والعطاء، وسط دعوات غامرة أشرقت مظاهرها على امتداد الوطن. نعم أنت المَدرَسَة التَي عَلَمَتنَا حب الوطن وحبك مغروس في قلوبنا، وستظل مملكتنا بإذن الله شامخة بشموخ ملك السلام الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين أدام عزهما وحفظهما.

واقول بلسان كل مسلم - سلامتك يا قائد الأمة يا فخر كل مسلم وعربي، ربي أطل في عمر رجل أفتخر دائماً بكونه ولي أمرنا وأبينا، ‏حقيقة فقدت أبي ولكن بوجود ملكنا أحسُ بالأمان فيا رب احفظه بعينك التي لا تنام واحرسه وأكله برعايتك يا رب العالمين.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment