
المستشارة والكاتبة غدير عبدالله الطيار
@Ghadeer020
نعم هي السعودية في ثقلها الاقتصادي والسياسي تسير بخطى ثابته نحو التميز والعطاء وها هي الرياض عاصمة القرار الإسلامي والعربي تعقد فعاليات الاجتماع الخاص القادم حول التعاون الدولي والنمو والطاقة من أجل التنمية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -.
في الفترة من 28 إلى 29 أبريل 2024، بمشاركة أكثر من 1000 مشارك بينهم وزراء خارجية من حول العالم، وأصحاب المصلحة العالميين الرئيسيين لتعزيز التعاون في المجالات الحاسمة للتنمية والمساعدة في سد الفجوة المتزايدة بين الأسواق المتقدمة والناشئة.
حقيقةً أن ما يحدث اليوم لم يحدث على مدى الـ 50 سنة الماضية إلا في السُّعُودية وبأطلالة الزعماء والهدوء والرزانة والثقة في النفس، يصل أيقونة السعودية جمال السعودية مُلهم العصر، ولي عهد المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لمكان المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة المستقبل الرياض.
وما تتمتع به المملكة بصفة عامة والرياض بصفة خاصةً كان السبب في اختيار السعودية لاستضافة هذا الاجتماع الكبير والمهم وخاصة في هذه الظروف التي تشهدها العالم.
ومن اهم الأسباب التي جعلت المملكة مكان مهم لعقد هذا الاجتماع هو تمتع المملكة العربية السعودية بمكانة سياسية واقتصادية بارزة فهي تعتبر مركزاً حيوياً في الشرق الأوسط، ناهيك عن زخم الإصلاح الذي عاشته المملكة على مدى السنوات الثماني الماضية، والذي عمل على زيادة مساهمة اقتصاد المملكة غير النفطي بنسبة 50% من الناتج المحلي الإجمالي لأول مرة هذا العام، مما كان له حافزاً هاماً لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة بأسرها.
هذا من جهة ومن جهة أخرى تمتلك الرياض بنية تحتية قوية مُجهزه بتجهيزات تساعد على استضافة هذا النوع من الفعاليات الدولية والمهمة.
كذلك، فإن موقع الرياض المركزي كمركز لأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط الذي يربط بشكل استراتيجي ثلاث قارات رئيسية مهمة، والمأمل من اﻻﺟﺘﻤﺎع بأن يحقق ويعمل على تعزيز التعاون الدولي، والجهود الإنسانية بين الدول وكذلك أحياء ثقافة الحوار بهدف احتواء الآثار المتتابعة الناتجة عن عدم الاستقرار، بالإضافة الى اهتمام الاجتماع بمناقشة كيفية بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة من خلال تعزيز التعاون الدولي بين شمال العالم وجنوبه.
كما سيسعى اﻻﺟﺘﻤﺎع على إﻳﺠﺎد ﺣﻠﻮل لزيادة اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻨﻈﻴﻔﺔ ﻣﻊ ﺿﻤﺎن اﻟﻨﻤﻮ اﻟﻌﺎدل، وﺗﺤﺪﻳﺪا في اﻻﻗﺘﺼﺎدات اﻟﻨﺎﻣﻴﺔ، في الوقت الذي يواجه فيه اﻟﻌﺎﻟﻢ ارتفاعاً محتملاً في درجات الحرارة ﺑﻤﻘﺪار 2.9 درﺟﺔ مئوية، وﻓﻮارق ﻛبيرة في اﻟﻮﺻﻮل إلى مصادر اﻟﻄﺎﻗﺔ.
الاجتماع كذلك يركز في أهدافه إلى تحديد المصالح المشتركة وتعزيز الشراكات الجديدة والتقدم التكنولوجي التي من شأنها المساعدة في تجاوز هذه الانقسامات وتحقيق التقدم والرقي للدول والتعاون المشترك بينهما وتعزيز السلم والأمن العالميين.
نعم هذه الأهداف، بحول الله سوف نرى تأثيرات إيجابية مهمة تعم جميع الدول، بحيث يحقق تنمية اقتصادية أكثر شمولية
واستدامة، ويسهم في بناء اقتصاد عالمي قوي ويكون أكثر استقراراً وازدهاراً لجميع الدول وهذا هو المهم والاهم.
بارك الله في الجهود وحفظ الله دولنا عامة والمملكة العربية خاصة من كل مكروه.











04/30/2024 - 12:05 PM





Comments