بقلم السفير الدكتور جيلبير المجبر
عزيزي الوطن،
أحاول بكل قوة أن أعبر عن مدى الحزن العميق الذي يغمرني والألم الذي يجتاح قلبي بينما أكتب هذه الكلمات. حان الوقت لنودعك، ولكن هذا الوداع لن يكون مجرد وداع عادي، بل سيكون صرخة هائلة من الحزن والخسارة.
يا لبنان، كم تألم قلبي عندما أرى حالتك اليائسة وسماع صرخات شعبي الذي يعاني ويتألم تحت ثقل الظلم والفساد. كنت يومًا موطنًا للسعادة والازدهار، ولكن الآن، أصبحت رمزًا للألم والدمار.
عندما أتذكر أيام السعادة والأمل التي عشناها سويًا، يغمرني الحزن والأسى لأنه لم يعد هناك شيء يشبه تلك الأيام الزاهية. يا لبنان، وداعًا لك وداعًا لأحلامنا المحطمة وأملنا المفقود.
يؤلمني أن أرى شوارعك الجميلة الآن، ملطخة بدماء الفقراء والأبرياء، وأعلم أن الطريق إلى الشفاء سيكون طويلاً ومؤلماً. لقد خيب أملي وأسقطني على أرضية اليأس، والآن أجد نفسي محاصرًا في الظلام الذي لا ينتهي.
يا لبنان، كم هو مؤلم أن نشاهد تدهورك السريع تحت وطأة الفساد والانهيار، وكم هو مؤلم أن نرى حلمنا المشرق يتحول إلى كابوس مرير. وداعًا لك يا لبنان، وداعًا لأيام البراءة والسعادة، حياتنا تحولت إلى جحيم مظلم لا ينتهي.
وداعًا لك يا لبنان، وداعًا لأحلامنا المحطمة وأملنا المفقود، لقد حان الوقت لنودع ماضينا ونبدأ رحلة الحزن والخسارة. قلبي ممزق وروحي تنزف حزنًا على فقدان ما كانت عليه بلادي الحبيبة.
عزيزي الوطن، كم أنا محطم الآن، لقد كنت رمزًا للفخر والعزة، لكن الآن، أصبحت رمزًا للتخبط والدمار. كانت آمالنا كبيرة، ولكن اليوم، أصبحت ذكريات الأمل المتلاشية تتحول إلى أحلام محطمة. يا لبنان، يا وطني العزيز، يا منارة الحضارة والتنوع، كم أنا حزين على ما أصبحت عليه حياتنا في ظلك. كنت بلدًا يجتذب الأنظار ويثير الإعجاب، لكن الآن، أصبحت قصة حزينة تروي مأساتنا وتعاناتنا.
يا لبنان، لقد فقدناك، ولكن لم نفقد الأمل، فقد سيطر الحزن على قلوبنا، لكن لازلنا نؤمن بأن يومًا ما ستعود الحياة إلى شوارعك وسط الأزهار والفرح.
بكل حزن وأسى،











03/17/2024 - 08:32 AM





Comments