أيها اللبنانيّون الإحـــــــــــرار

02/24/2024 - 09:37 AM

Prestige Jewelry

 

 

الدكتور جيلبير المجبر *

 

أيها اللبنانيّون الأحرار إنهضوا من كبوتكم وتجرأوا على الوقوف في وجه طبقة سياسية عفنة قاتلة سارقة مستبدّة مجيّرة للسيادة لم تيأس من غدركم وسرقتكم وتهجيركم، طبقة سياسية كل ما تفعله على المستوى السياسي هو تجيير السيادة الوطنية لحساب سلطة قدمتْ إلى وطننا لتغتال الشرفاء والمناضلين ولتستبيح أرضنا لتنفيذ أجندة غريبة.

أيها اللبنانيّون الأحرارألم يلفتكم ما يحصل في الجزائر حيث باشرت الحكومة الجديدة معركة إسترجاع الأموال المنهوبة بسبب الفساد، وعمدت إلى إسترجاعها من طبقة سياسية وصفتها ب"العصابة"، وقد إستردّت ما مجموعه حوالي 30 مليار دولار لغاية اليوم، بينما "عصابة لبنان" نجحت في الإستمرار بالسرقة والقتل وبالوعود المعسولة وفرض الضرائب والتمتّع بها نهبته في خارج لبنان حيث تملّكت القصور الفخمة وحتى أنشأت الشركات، وأسكتتكم وكمّتْ أفواهكم وضربتكم بعصي إشتروها من مقدراتكم، ومنصاريهم يتحدّونكم والبعض منكم يُهلِّلْ لهذه العصابة .

أيها اللينانيّون لا تسكتوا عمّا يحصل في وطنكم لبنان الوارد إسمه في الكتاب المقدس، لا تسكتوا عن وقاحة وعهر الحكام حيث رائحة الفساد والصفقات والسمسرات تدفعنا جميعًا للقرف من هذه العصابة الحاكمة الغير معروفة إنْ كانتْ من فئة بشر آكلي اللحوم أو من فئة.... المنطق يقول أنّ الحيوان في الغابة يقتُلْ ليأكل بينما هذه العصابة قتلتكم وقضت على أحلامكم وقضت على خيرة أبنائكم ولم يرف لها جفن .

أيها اللبنانيّون حكّام من كافة الفئات في الدولة بلا ضمير وبلا مبادىء ولا يُعيرون أي إهتمام للقوانين، والمؤسف أنهم يُحاضرون بالعفة وهم زناة سياسة، يتصرفون بلا هوادة وينفذون الإعدام بحقكم وحقنا نحن المهاجرين ... رؤساء أحزاب ورؤساء كتل رؤساء جمهورية، قيادات حزبية، قيادات روحية مسيحية ومُسلمة عاجزون عن إختيار الصواب لا يُحكمّون ضميرهم، الظاهر أنهم إختاروا بيع ضمائرهم والدليل أننا أصبحنا بلا مأوى وبلا مستقبل ونحن مصروفون من وطننا نسكن على أرصفة المجتمعات بحثًا عن لقمة العيش.

ايها اللبنانيّون لبنان اليوم إلى زوال ويفتقد إلى أبسط القواعد القانونية التي هي الواجب والملزم أن تكون الحامية والضامنة لحرية المواطنين ولحرية تعبيرهم عن واقعهم الأليم، هناك العديد من الأخبار التي تصلنا من الداخل اللبنانين عن قمع المناضلين ومجرّد التعبير عن رأيهم تصنفه العصابة بأنه جرائم وأفعال جرمية وتحكم عليهم بعقوبات تصل إلى السجن والتوقيف الإحتياطي والغرامات المالية الكبيرة.

ألا يوجد " إبن مرا ليسكت ع الهعار ".

أيها اللبنانيون ألم تلاحظوا أنكم بلا رأس للدولة، والمنطق يقول " لا دولة من دون رئيس عليها" لا بد لكم من التوقف لجهة إستمرار الفراغ في رئاسة الجمهورية، ولجهة ضرورة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، فالإنتخاب يا سادة ليس عملية شكلية ولا كتابات في الصحف ولا عظات على المذابح ولا خطب على المنابر. تذكروا أن الصلاحيات المعطاة لرئيس الجمهورية بموجب الدستور وبمقتضى أحكام المادتين 49 و 50 من الدستور تجعل من رئيس الجمهورية سلطة لا يمكن الإستغناء عنها. إذهبوا نحو بطاركتكم، نحو أنصاركم نحو مثقفيكم نحو مناضليكم وطالبوا وشددّوا على المطالبة بإنتخاب الرئيس اليوم قبل الغد.

أيها اللبنانيون لبنان أضحى بحالة حرب وفوضى والأوضاع تتفاقم يومًا عن يوم وبشكل دراماتيكي والأمور مرشحة نحو الإنزلاق إلى الأسوأ في أي وقت... المطلوب منكم ومنا أن نقف صفًا واحدًا في وجه هذه العصابة المتحكّمة بمصيرنا... هل من يتجاوب منكم؟!

 

* رئيس قطاع أوروبا في " ثورة لبنان "

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment