غدير عبدالله الطيار *
الكل تابع واستمع لخطاب الوحدة، خطاب في مجلس الشورى الذي القاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الثامنة للمجلس الشورى.
هذا الخطاب يلقيه امير شاب في مجلس الشورى، هو عراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان، وقد كان شاملاً لكل ما يهم المواطن في حياته على كل الأصعدة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.
حقيقة كلنا اعتزاز كمواطنين بهذه المناسبة وان يتشرف المجلس بالاستماع إلى خطاب ملكي من هذا الطراز الرفيع، ويتضمن سياسة المملكة العربية السعودية، الداخلية والخارجية، ومنذ إعلان إطلاق رؤية "المملكة 2030" أصبح الجميع يعمل وفق تطلعات وأهداف الرؤية الطموحة، مواكباً الإنجازات المُلهمة في إطار المرحلة التنموية التاريخية التي تشهدها المملكة.
وكسعوديين نفرح ونسعد بما تنتهجه حكومة المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود، وكذلك العمل بمبدأ الشورى، فكان منهج بلادنا قائما على مبدأ الشورى.
نعم ها هي بلادنا قائمة على أصل الشريعة الإسلامية الكتاب والسنة، حقيقة وكان الخطاب الملكي شاملا، وتأكيده على عزم الدولة على المضي في نهضتها التنموية وبرامجها الطموحة، التي ستسهم في محافظة المملكة على مكانتها المتقدمة عالمياً، وتحقيق المزيد من التطور والازدهار، وتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين.
وما ذكره ولي العهد عن أن بلادنا حققت مراكز متقدمة في العديد من المجالات، بما في ذلك تقدمها في أكثر من 50 في المئة من مؤشرات التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتطور الاقتصاد السعودي ليكون الأسرع نمواً، على مستوى دول مجموعة العشرين في عام 2022، بمعدل 8.7 في المئة، نمواً في الناتج المحلي، وكذلك نمواً في النتائج المحلي غير النفطي بنحو 4.8 في المئة، والوصول ضمن الدول العشرين الأكثر تنافسية في العالم، كما حققت السياحة أداءً تاريخياً، في الربع الأول من عام 2023 نمواً بنسبة 64 في المئة.
هذا يبشر بمزيد من النجاحات لتحقيق إصلاحات اقتصادية، وتقوية المركز المالي للمملكة بما يعزز النمو الاقتصادي الشامل لبلادنا. إن الآمال والأماني تمضي بأحلامنا على أرض الواقع، لتسمو بنا في مجالات أرحب وأوسع لهذا الوطن الذي نفخر به، ونحلق في سماء الإبداع حبا وعطاء، حيث نتذكر بها الجهود كافة لإبقائها شامخة، حتى تطورت المملكة، كماً ونوعاً، وفي المجالات كافة، وعلى مختلف الأصعدة، وفا هي احتلت مكانة مرموقة في المشهد الإقليمي والعربي والدولي.
نحن اليوم في بلادنا الحبيبة بلد العز، شهدنا الكثير من الإنجازات حيث المشاريع التي ليس لها حدود في تحقيق رفاهية المواطن، وما يأمله من طموحات.
هذه الطموحات التي ارتفع سقفها بـ "رؤية 2030" التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، علاوة على برامج التحول الوطني التي حققت ما كنّا نطمح إليه في هذا الوطن، الذي يعيش اليوم تغييرات حاسمة على الصعيدين الداخلي والخارجي، لنؤكد للعالم علو ومكانة السعودية بقيادة رشيدة تسعى من اجل رفعة وطنها وعلوه.
نعم لتبقى السعودية شامخة.
* كاتبة سعودية
@Ghadeer020










01/29/2024 - 12:52 PM





Comments