بيروت الجنوبية - إستهدفت مسيرة إسرائيلية معادية الشيخ صالح محمد سليمان العاروري الذي إستشهد مع عدد من مرافقيه في الضاحية الجنوبية لبيروت.
واستهدفت طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي مكتبا لحماس في منطقة المشرفية بالعاصمة اللبنانية بيروت، ما أدى إلى استشهاد العاروري وقياديين اثنين من كتائب القسام. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية، بارتفاع حصيلة الضحايا في انفجار الضاحية إلى 6 شهداء، وأكدت أن الطيران المعادي ما زال يحلق على علو مرتفع فوق بيروت والضاحية الجنوبية وخلدة، وصولا إلى صيدا.
أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، «فتح» اقليم رام الله، أن يوم غد الأربعاء، إضراب عام وشامل في محافظة رام الله والبيرة، ردًا على اغتيال القيادي الفلسطيني صالح العاروري في بيروت.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، إن «عمليات الاغتيال الجبانة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني ضدّ قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، أو النيل من استمرار مقاومته الباسلة، وهي تثبت مجدّدًا فشل هذا العدو الذريع في تحقيق أيّ من أهدافه العدوانية في قطاع غزَّة».
صالح العاروري
والشيخ صالح العاروري هو قيادي سياسي وعسكري فلسطيني بارز، وهو نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” ساهم بتأسيس كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في الضفة، ويعد الرأس المدبر لتسليح كتائب القسام.
أعتقل وقضى نحو 15 عاماً في سجون الاحتلال، ثم أبعد عن فلسطين وكان أحد أعضاء الفريق المفاوض لإتمام صفقة وفاء الأحرار”صفقة شاليط”. متزوج وله ابنتان ويعيش في لبنان.
ولد العاروري بقرية عارورة قضاء رام الله عام 1966 تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في فلسطين. وحصل على بكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل.
إلتحق بالعمل الإسلامي في سن مبكرة في المدرسة ونشاط المساجد ثم قاد العمل الطلابي الإسلامي (الكتلة الإسلامية في الجامعة منذ عام 1985حتى اعتقاله في عام 1992
تعتبره إسرائيل أحد أهم مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية، واتهمته إسرائيل بأنه يقف خلف عملية خطف المستوطنين الثلاثة في الخليل، حيث أعقبت الاتهام بهدم منزله حيث قام بالبدء في تأسيس وتشكيل جهاز عسكري للحركة في الضفة الغربية عامي 1991-1992، مما أسهم في الانطلاقة الفعلية لكتائب القسام في الضفة عام 1992م.
اعتقل لأكثر من 18 سنة في السجون الإسرائيلية، وعندما أفرج عنه في المرة الأخيرة عام 2010 تم ترحيله إلى سورياً لمدة ثلاث سنوات ومن ثم غادر إلى تركيا مع تفاقم الأزمة السورية ويعتقد أنه لعب دوراً محورياً في اتمام صفقة شاليط.
اعتقل إداريا خلال السنوات 1990-1991-1992م بتهمة تشكيل الخلايا الأولى للكتائب القسامية في الضفة، ثم أعيد اعتقاله بعد ثلاثة شهور من الإفراج عنه، ولمدة ثلاث سنوات حتى سنة 2010 حيث قررت المحكمة العليا الإسرائيلية الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين.
اختير عضوا في المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية-حماس عام 2010م وحتى أكتوبر 2017
في التاسع من أكتوبر عام 2017 أعلنت حركة حماس عن انتخاب العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية خلال انعقاد مجلس شورى الحركة مؤخراً، وقد إستشهد اليوم بعد إستهدافه بمسيرة إٍسرائيلية.












01/02/2024 - 09:05 AM





Comments